الحمدان
12-14-2025, 04:24 PM
1019
التفسير العلمي لاستجابة
الدماغ أثناء القبلة
الصورة المرفقة تم الحصول
عليها باستخدام التصوير
بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)
لعالِمة الأعصاب ريبيكا ساكس
من معهد MIT أثناء تقبيلها
لطفلها الرضيع
ويُظهر التلوين البرتقالي زيادة
تدفّق الدم إلى مناطق في
القشرة الدماغية، ما يعكس
نشاطًا عصبيًا مرتبطًا باللمس
العاطفي والارتباط الاجتماعي.
ما الذي يحدث في الدماغ أثناء القبلة؟
1) تنشيط نظام المكافأة (Reward System)
عند التقبيل، يُفعِّل الدماغ
سلسلة من البُنى العصبية مثل:
• النواة المتكئة (Nucleus Accumbens)
• الجهاز الحوفي (Limbic System
وهذا يؤدي إلى إفراز الدوبامين
الناقل العصبي المسؤول عن
الشعور بالمكافأة والتحفيز.
2) إفراز الأوكسيتوسين (Oxytocin)
وهو هرمون يُصنّع في تحت
المهاد ويُفرز عبر الغدة
النخامية، ويُعدّ عنصرًا محوريًا في:
• تقوية الارتباط العاطفي.
• تعزيز الثقة.
• تنظيم الاستجابات الاجتماعية
لذا يُسمّى علميًا بـ “هرمون
الارتباط الاجتماعي”.
3) الفازوبريسين (Vasopressin)
له دور مهم في:
• تشكيل الروابط طويلة المدى
• تعزيز سلوكيات الحماية
والارتباط بين الأم والطفل
• دعم الاستقرار العاطفي في العلاقات
4) السيروتونين (Serotonin)
يسهم في:
• تنظيم المزاج.
• تقليل التوتر.
• تعزيز الإحساس بالاستقرار النفسي.
وتشير الدراسات إلى أن اللمس
الجسدي المتبادل يزيد من
نشاط المسارات العصبية المرتبطة به.
خلاصة علمية
القبلة تُفعِّل عدة شبكات عصبية
وهورمونية في الدماغ في
لحظة واحدة، تشمل نظام
المكافأة، هرمونات الارتباط
وتنظيم المزاج.
لهذا تُعدّ القبلة واحدة من أقوى
المحفزات العصبية التي تعزز
الارتباط الاجتماعي بين الأم
وطفلها وبين الأزواج عمومًا
التفسير العلمي لاستجابة
الدماغ أثناء القبلة
الصورة المرفقة تم الحصول
عليها باستخدام التصوير
بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)
لعالِمة الأعصاب ريبيكا ساكس
من معهد MIT أثناء تقبيلها
لطفلها الرضيع
ويُظهر التلوين البرتقالي زيادة
تدفّق الدم إلى مناطق في
القشرة الدماغية، ما يعكس
نشاطًا عصبيًا مرتبطًا باللمس
العاطفي والارتباط الاجتماعي.
ما الذي يحدث في الدماغ أثناء القبلة؟
1) تنشيط نظام المكافأة (Reward System)
عند التقبيل، يُفعِّل الدماغ
سلسلة من البُنى العصبية مثل:
• النواة المتكئة (Nucleus Accumbens)
• الجهاز الحوفي (Limbic System
وهذا يؤدي إلى إفراز الدوبامين
الناقل العصبي المسؤول عن
الشعور بالمكافأة والتحفيز.
2) إفراز الأوكسيتوسين (Oxytocin)
وهو هرمون يُصنّع في تحت
المهاد ويُفرز عبر الغدة
النخامية، ويُعدّ عنصرًا محوريًا في:
• تقوية الارتباط العاطفي.
• تعزيز الثقة.
• تنظيم الاستجابات الاجتماعية
لذا يُسمّى علميًا بـ “هرمون
الارتباط الاجتماعي”.
3) الفازوبريسين (Vasopressin)
له دور مهم في:
• تشكيل الروابط طويلة المدى
• تعزيز سلوكيات الحماية
والارتباط بين الأم والطفل
• دعم الاستقرار العاطفي في العلاقات
4) السيروتونين (Serotonin)
يسهم في:
• تنظيم المزاج.
• تقليل التوتر.
• تعزيز الإحساس بالاستقرار النفسي.
وتشير الدراسات إلى أن اللمس
الجسدي المتبادل يزيد من
نشاط المسارات العصبية المرتبطة به.
خلاصة علمية
القبلة تُفعِّل عدة شبكات عصبية
وهورمونية في الدماغ في
لحظة واحدة، تشمل نظام
المكافأة، هرمونات الارتباط
وتنظيم المزاج.
لهذا تُعدّ القبلة واحدة من أقوى
المحفزات العصبية التي تعزز
الارتباط الاجتماعي بين الأم
وطفلها وبين الأزواج عمومًا