الحمدان
01-15-2026, 05:05 PM
سقط المشروع الشيعي
إنها المرة الأولى عبر العصور
أن يلجأ المتظاهرون والجياع
إلى مهاجمة المعبد كما يجري
اليوم في إيران حيث يقوم
المحتجون بمهاجمة
الحسينيات والأضرحة..
فقام المتظاهرون في مدينة
لردغان الإيرانية بالهجوم على
الحسينية الرئيسية بالحجارة
بدل أن يتجهوا نحو مبنى
المحافظة وفي ديزفول قاموا
بحرق أضرحة آل البيت
لقد أدركت الناس أنهم كانوا
ضحايا ألف عام من الخداع
وسرديات المظلوميات الزائفة
باسم أهل البيت
أدرك الجمهور أن آل البيت
والحسينيات والأضرحة هم
الأفيون الذي مكّن المعممين
من التحكم في شرفهم بأسم
المتعة وسرقة رزقهم بأسم
الخُمس وحياتهم بأسم الزيارات
وإذا كانت جماهير الثورة
الفرنسية قد توجهت لتحطيم
أسوار الباستيل للقضاء على
الملكية الاقطاعية
واذا كانت الجماهير في أوروبا
الشرقية قد توجهت لهدم
حائط برلين لإسقاط الشيوعية
السوفيتية فإن جمهور الشيعة
اليوم يتوجهون لتهديم المعابد
والاضرحة والحسينيات لإيقاظ
ولاية الفقيه والخروج من
عباءة المهدي
الغريب والمثير للدهشة أنه
بالضبط ومثلما حصلت الردة
في أوروبا ضد الكنيسة
باعتبارها حاضنة الاستبداد
فإن الجمهور الشيعي صار
يعتبر أهل البيت عنوانا
استخدمه كهنة الهيكل الشيعي
لتشريع الاستبداد والانحطاط
وبذلك تمثلت ردة الفعل في أن
الجمهور أصبح يعتبر آل البيت
هم العدو ومن هنا نلاحظ
الهجمات المتتالية على المراقد
وحرقها والهجوم على
الحسينيات لتهديمها
إن الخطر الوجودي الذي
يعيشه التشيع اليوم هو الخطر
الأكبر منذ الف عام
فالشيعة اليوم لا يواجهون
خطر من خارجهم كالوهابية
أو النواصب كما يزعمون
لكن موطن الخطر هو فقدان
التشيع مشروعيته وأخلاقه
أمام جمهوره فأصبح الشباب
الشيعي يشعر بالدونية فيتجه
إلى الإلحاد بالجملة لأنهم
فقدوا احترامهم لذاتهم بعدما
اكتشفوا أنهم مجرد قطيع من
الجهلاء يركبهم المعممين طيلة
القرون الماضية من السنين
وكانت الظاهرة الخمينية سبباً
في تفشي ظاهرة الإنحلال
الاخلاقي والاجتماعي داخل
البنية الشيعية فتحول الشيعي
إلى مجرد كائن مسخ
العجيب عندما تسأل شيعي
عراقي تقابله في تركيا أو مصر
أو الأردن فلن يجيبك أنه
شيعي ليس خوفا من الاضطهاد
ولكن لأنه صار يشعر أنه منبوذ
ويعيش الدونية
اليوم لن تحتاج الى سيف ابو
مصعب ولا الحجاج فالقوم
أصلا أصبحوا عالة على انفسهم
يخجلون ويستحون من
الإنتماء لهذا الدين الذي جعلهم
مجرد عصابات إجرامية تعيش
على المتعة والمخدرات والسرقة
تحولت الأحياء الشيعية في
العراق وفي الضاحية الجنوبية
إلى ما يشبه كانتونات مغلقة
خارجة على القانون والأخلاق
فلم يعد الشيعي يحترم ذاته
وأصبح الكثير من الشيعة
يدركون أنه لا علاج لهم
حتى صار الشيعي يتقبل
الإلحاد والمثلية أشرف له من
المذهب الذي جلب له العار
إنها المرة الأولى عبر العصور
أن يلجأ المتظاهرون والجياع
إلى مهاجمة المعبد كما يجري
اليوم في إيران حيث يقوم
المحتجون بمهاجمة
الحسينيات والأضرحة..
فقام المتظاهرون في مدينة
لردغان الإيرانية بالهجوم على
الحسينية الرئيسية بالحجارة
بدل أن يتجهوا نحو مبنى
المحافظة وفي ديزفول قاموا
بحرق أضرحة آل البيت
لقد أدركت الناس أنهم كانوا
ضحايا ألف عام من الخداع
وسرديات المظلوميات الزائفة
باسم أهل البيت
أدرك الجمهور أن آل البيت
والحسينيات والأضرحة هم
الأفيون الذي مكّن المعممين
من التحكم في شرفهم بأسم
المتعة وسرقة رزقهم بأسم
الخُمس وحياتهم بأسم الزيارات
وإذا كانت جماهير الثورة
الفرنسية قد توجهت لتحطيم
أسوار الباستيل للقضاء على
الملكية الاقطاعية
واذا كانت الجماهير في أوروبا
الشرقية قد توجهت لهدم
حائط برلين لإسقاط الشيوعية
السوفيتية فإن جمهور الشيعة
اليوم يتوجهون لتهديم المعابد
والاضرحة والحسينيات لإيقاظ
ولاية الفقيه والخروج من
عباءة المهدي
الغريب والمثير للدهشة أنه
بالضبط ومثلما حصلت الردة
في أوروبا ضد الكنيسة
باعتبارها حاضنة الاستبداد
فإن الجمهور الشيعي صار
يعتبر أهل البيت عنوانا
استخدمه كهنة الهيكل الشيعي
لتشريع الاستبداد والانحطاط
وبذلك تمثلت ردة الفعل في أن
الجمهور أصبح يعتبر آل البيت
هم العدو ومن هنا نلاحظ
الهجمات المتتالية على المراقد
وحرقها والهجوم على
الحسينيات لتهديمها
إن الخطر الوجودي الذي
يعيشه التشيع اليوم هو الخطر
الأكبر منذ الف عام
فالشيعة اليوم لا يواجهون
خطر من خارجهم كالوهابية
أو النواصب كما يزعمون
لكن موطن الخطر هو فقدان
التشيع مشروعيته وأخلاقه
أمام جمهوره فأصبح الشباب
الشيعي يشعر بالدونية فيتجه
إلى الإلحاد بالجملة لأنهم
فقدوا احترامهم لذاتهم بعدما
اكتشفوا أنهم مجرد قطيع من
الجهلاء يركبهم المعممين طيلة
القرون الماضية من السنين
وكانت الظاهرة الخمينية سبباً
في تفشي ظاهرة الإنحلال
الاخلاقي والاجتماعي داخل
البنية الشيعية فتحول الشيعي
إلى مجرد كائن مسخ
العجيب عندما تسأل شيعي
عراقي تقابله في تركيا أو مصر
أو الأردن فلن يجيبك أنه
شيعي ليس خوفا من الاضطهاد
ولكن لأنه صار يشعر أنه منبوذ
ويعيش الدونية
اليوم لن تحتاج الى سيف ابو
مصعب ولا الحجاج فالقوم
أصلا أصبحوا عالة على انفسهم
يخجلون ويستحون من
الإنتماء لهذا الدين الذي جعلهم
مجرد عصابات إجرامية تعيش
على المتعة والمخدرات والسرقة
تحولت الأحياء الشيعية في
العراق وفي الضاحية الجنوبية
إلى ما يشبه كانتونات مغلقة
خارجة على القانون والأخلاق
فلم يعد الشيعي يحترم ذاته
وأصبح الكثير من الشيعة
يدركون أنه لا علاج لهم
حتى صار الشيعي يتقبل
الإلحاد والمثلية أشرف له من
المذهب الذي جلب له العار