المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعلها خيرة اقصر عبارة تريح القلب


الحمدان
01-23-2026, 06:32 PM
لعلها خيرة اقصر عبارة تريح القلب

ماذا لو مت غدًا
- لو ڪان غدًا هو النهاية
هل ستڪُون راضيًا عن حياتڪ
‏ ڪم تبقى بينڪ وبين الموت

- هل فڪرت يومًا ڪم ساعة
أو دقيقة تفصل بينڪ وبين
رحيلڪ عن هذه الدنيا
الموت لا يُخبرنا بموعده
ولا ينتظر تهيئتنا
هو الحقيقة الوحيدة التي
لا مفر منها
قدّ تڪُون لحظاتڪ الأخيرة
قريبة أڪثر مما تتخيل
فلا تؤجل أعمال الخير
ولا تؤخر التوبة
تذڪر أن الحياة قصيرة
فاجعل ڪُل يوم فيها
استثمارًا لآخرتڪ وزادًا ينير
دربڪ بعد الرحيل
‏  
- تخيّل لو قيل لڪ إن هذا
يومڪ الأخير في الدنيا
ڪيف سيڪُون خشوعڪ في الصلاة
ڪيف سيڪُون ذڪرڪ لله

- يَ أبن آدم صلِّ وڪأنها آخر
رڪعة تسجد فيها واذڪر الله
وڪأنڪ تودّعه
وأحسن عبادتڪ ڪأنڪ على
باب الرحيل عش ڪُل يوم
ڪأنه آخر فرصة لڪ
فالموت لا يستأذن ولا يُمهل
اجعل ڪُل عبادة تؤديها
خالصة لله ڪأنڪ لن تُمهَل لغيرها
فالعمر أقصر مما نظن
والفرصة التي بين يديڪ الآن
قد لا تعود
‏  
- في خضمّ الحياة نرڪُض
وراء الطموحات ونحمل هموم
الدُّنيا على أڪتافنا
لڪِننا ننسى الأهم ننسى الزاد الحقيقي
الزاد الذي نأخذه معنا إلى قبرٍ
موحش ودارٍ لا ينفع فيها مال
ولا بنون تخيَّل أنڪ ودَّعت
دُنياڪ ‏ووسِّدت قبرڪ
وانتَهت الدنيا ڪُلها واستقبلت
الآخِرة بِما فيها
قبرڪ وساحات القيامة
والصِّراط ومشاهد الجزاء والحساب
*هلْ ستڪُونُ رَاضِيًا عن واقِعِڪ
سواء في صلاتِڪ أو صومِڪ
أو صدقتِڪ أو تِلاوتڪ
لِڪتابِ الله تعالی وبِرِّڪ برحمِڪ
سلْ نَفسَڪ ثُمَّ أفِق إن ڪانَ
فِي قلبِڪ حيَاة
‏  
- تأمل جيدًا في هذا السُؤال:
ماذا قدمت لآخرتڪ
هل تملڪ حقًا ما يضمن لڪ
راحة في يوم الحساب
هل أنت واثقٌ أن روحڪ إذا
انتُزعت اليوم ستغادر مطمئنة
بلا خوف من ذنوبٍ تراڪمت
من ڪلماتٍ تافهة
أو أفعالٍ قد نسيتها
هل فڪرت حقًا في نار جهنم
تلڪ التي أوقدت وأحمرت
وأسودت فلا تُطفأ نارها إلا
بعد آلاف السنين
وليس بيومٍ واحد
هل استحضرت لقاء الله تعالى
وڪيف سيڪُون مع ڪُل
تلڪ الذنوب التي جمعتها في حياتڪ
دع هذه الأسئلة تخترق قلبڪ
وأعد حساباتڪ بصدق
فقد تجد فيها بداية للتوبة
وبارقة أمل للتغيير
‏  
- هل عمّرت آخرتڪ ڪما
عمّرت دنياڪ ألقِي نظرةً على
عُمرڪ أين فُـنيا
وفي أي شيءٍ قد ذهبت أيامُڪ
وفي ماذا إنقضت ساعاتُڪ
هل في حفظِ القُـرآنِ وفهمهِ وتعليمهُ
أم في دراسة علمًّا تنتفعُ بهِ
أم في أعمال صالحة
أم في مجالس لهوٍ وأحاديثٌ
تافهةٌ لا فائدة مِنها
وفيها بعضٌ من الغيبة والنميمة
إن عُمر الإنسان قصير فإِن لم
نحرِص عليهِ وننتبِه لڪُل
لحظة فيهِ أين تُفنى
لأصبحنا من الخاسِرين
أجعل لنفسڪ حصنًا من الطاعات
وزادًا من الأعمال الصالحة
وڪُن لربڪ قريبًا وأعبدِه
وڪأنّڪ راحلًا غدًا
وصلّ صلاة مودّع
لا يدري أيلقى بعدها رڪعةً
أخرى أم لا
فمن عبدَ الله ڪأنّه يموت غدًا
عاشَ بقلبٍ معلقٍ بالآخرة
لا تلهيه الدنيا ولا يثقله الهوى
‏