الحمدان
02-19-2026, 03:47 PM
[٢-٣٠]
الوَقْفَةُ الثَّانِيَةُ حَوْلَ الجُزءِ الثَّانِي ۩
°°°°**°°°** °°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾ [البقرة: ١٥٣]
لما كان الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الهوى، وكان هذا حقيقة الصوم فإنه حبس النفس عن إجابة داعي شهوة الطعام والشراب والجماع، فُسر الصبر في قوله تعالى ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ بأنه الصوم وسمى رمضان شهر الصبر.
عدة الصابرين لابن القيم: ( ص ٢١٢ ).
°°°°** °°°** °°°* °°°°
📜 ﴿إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذينَ تابوا وَأَصلَحوا وَبَيَّنوا فَأُولئِكَ أَتوبُ عَلَيهِم وَأَنَا التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠]
فأهلُ الاعتقادات الفاسدة لا يُكتفى منهم حتى يُبينوا فساد ما كانوا عليه من البدعة، إذ التوبة من الذنب هي بفعل ضده، ولهذا شرط الله تعالى في توبة الكاتمين ما أنزل الله من البينات والهدى البيان، لأن ذنبهم لما كان بالكتمان، كانت توبتهم منه بالبيان.
مدارج السالكين لابن القيم: [ ٣٦٣ / ١ ]
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿يَسأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُل هِيَ مَواقيتُ لِلنّاسِ وَالحَجِّ وَلَيسَ البِرُّ بِأَن تَأتُوا البُيوتَ مِن ظُهورِها وَلكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأتُوا البُيوتَ مِن أَبوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [البقرة: ١٨٩]
يستفاد من الآية أنه ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب الذي قد جُعل له مُوصلا، وكل من حاول أمراً من الأمور وأتاه من أبوابه وثابر عليه فلا بد أن يحصل له المقصود بعون الملك المعبود.
تفسير السعدي: ( ص ٨٦ )
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿ثُمَّ أَفيضوا مِن حَيثُ أَفاضَ النّاسُ وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٩٩]
هكذا ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ويشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، ومن بها على ربه، وجعلت له محلاً ومنزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت ورد الفعل، كما أن الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر.
تفسير السعدي: ( ص : ٩١ )
°°°°** °°°** °°°** °°°
°°°°**°°°** °°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾ [البقرة: ١٥٣]
لما كان الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الهوى، وكان هذا حقيقة الصوم فإنه حبس النفس عن إجابة داعي شهوة الطعام والشراب والجماع، فُسر الصبر في قوله تعالى ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ بأنه الصوم وسمى رمضان شهر الصبر.
عدة الصابرين لابن القيم: ( ص ٢١٢ ).
°°°°** °°°** °°°* °°°°
📜 ﴿إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذينَ تابوا وَأَصلَحوا وَبَيَّنوا فَأُولئِكَ أَتوبُ عَلَيهِم وَأَنَا التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠]
فأهلُ الاعتقادات الفاسدة لا يُكتفى منهم حتى يُبينوا فساد ما كانوا عليه من البدعة، إذ التوبة من الذنب هي بفعل ضده، ولهذا شرط الله تعالى في توبة الكاتمين ما أنزل الله من البينات والهدى البيان، لأن ذنبهم لما كان بالكتمان، كانت توبتهم منه بالبيان.
مدارج السالكين لابن القيم: [ ٣٦٣ / ١ ]
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿يَسأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُل هِيَ مَواقيتُ لِلنّاسِ وَالحَجِّ وَلَيسَ البِرُّ بِأَن تَأتُوا البُيوتَ مِن ظُهورِها وَلكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأتُوا البُيوتَ مِن أَبوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [البقرة: ١٨٩]
يستفاد من الآية أنه ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب الذي قد جُعل له مُوصلا، وكل من حاول أمراً من الأمور وأتاه من أبوابه وثابر عليه فلا بد أن يحصل له المقصود بعون الملك المعبود.
تفسير السعدي: ( ص ٨٦ )
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿ثُمَّ أَفيضوا مِن حَيثُ أَفاضَ النّاسُ وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٩٩]
هكذا ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ويشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، ومن بها على ربه، وجعلت له محلاً ومنزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت ورد الفعل، كما أن الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أُخر.
تفسير السعدي: ( ص : ٩١ )
°°°°** °°°** °°°** °°°