المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [٣-٣٠] 
الوَقْفَةُ الثَّالثَةُ حَوْلَ الجُزءِ الثَّالِث ۩


الحمدان
02-20-2026, 06:40 PM
[٣-٣٠] 
الوَقْفَةُ الثَّالثَةُ حَوْلَ الجُزءِ الثَّالِث ۩

°°° °°°** °°° * °°°
📜 ﴿يُؤتِي الحِكمَةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد أوتِيَ خَيرًا كَثيرًا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ﴾ [البقرة: ٢٦٩]
هذه الحكمة فرَّقها الله سبحانه بين أنبيائه ورسله، وجمعها لمحمدٍ ﷺ كما جمع له من المحاسن ما فرَّقه في الأنبياء قبله، وجمع في كتابه من العلوم والأعمال ما فرَّقه في الكتب قبله.
إغاثة اللهفان لابن القيم: [ ٢٥٠ / ١ ]
°°°* °°° * °°°* °°°
📜 ﴿وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾ [البقرة: ٢٨١] هذه الآية من آخر ما نزل من القرآن، فجُعلت خاتمةً لهذه الأحكام والأوامر والنواهي، ومن علم أنه راجعٌ إلى الله فمجازيه على الصغير والكبير والجلي والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة، أوجب له ذلك الرغبة والرهبة.
تفسير السعدي: [ ص ١٢١ ]
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿الم ﴿١﴾ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَأَنزَلَ التَّوراةَ وَالإِنجيلَ﴾ [آل عمران: ٣] نزل صدرها إلى بضع وثمانين آية في مخاصمة النصارى، وإبطال مذهبهم ودعوتهم إلى الدخول في الدين الحق دين الإسلام، كما نزل صدر سورة البقرة في محاجة اليهود.
تفسير السعدي: ( ص ١٢٥ )
°°° * °°°** °°° °°°
📜 ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم وَمَن يَكفُر بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَريعُ الحِسابِ﴾ [آل عمران: ١٩]
فلا دين يقبله الله من أحدٍ سوى الإسلام، وهو اتباع الرُسل فيما بعثهم الله به في كل حين، حتى خُتموا بمحمد ﷺ الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد ﷺ فمن لقي الله بعد بعثته محمداً ﷺ بدين على غير شريعته فليس بمتقبل.
تفسير بن كثير: [ ٣٥٥ / ١ ]
°°°** °°° * °°° °°°