الحمدان
02-21-2026, 05:34 PM
يذكر الشيخ الرحالة
محمد بن ناصر العبودي رحمه
الله أن امرأة اسمها منيرة من
سكان بريدة أوصت في حدود
عام ١٢٨٢هـ ببيع حليها ووقف
الثلث يُشترىٰ به دكّان يكون
وقفاً تُشترىٰ بأجرته أضحية
يوزع منها صدقات على المحتاجين
بِيعَ حُلِيَّها وحُصِرت ترِكَتها
واشتُريَ بالثلث دكانا بـ ١٢
ريالاً كما أوصت
تتابع نُظار الوقف بتنفيذ الوصية
وتوزيع الأضاحي على محتاجيها
وبعد ١٢٠ عاماً على وفاتها
تقريبا ١٤٠٥هـ تضاعف إيجار
الدكان حتى أصبح يؤجَّر
سنوياً بـ ١٥ ألف ريال
تكفي في ذلك الوقت لشراء
خمسين أضحية بدلاً من واحدة
وعند توسعة الجامع الكبير
ببريدة عام ١٤١١هـ تقريبا دخل
الدكان في التوسعة ودفعت
فيه الدولة تثميناً له حوالي:
500,000 الف ريال
اشترى ناظر الوقف وقتها
بالثمن عمارة كاملة
من ٤ دكاكين و٣ شقق تؤجر
بريع سنوي يبلغ ٤٥٠٠٠ الف ريال
تُصرف على الأضاحي
وللصدقات والمساعدات لعقب
الورثة منيرة رحمها الله
واليوم ١٤٤٦هــ وبعد مرور ١٦٣
عاماً تقريباً لا يزال وقفها قائماً
يزداد أصله ولا يتناقص أصله
وأجره ولعل سبب ذلك يعود
لعظم إخلاص نيتها لله تعالى
ثمَّ احتساب نظاره ودعوات المحتاجين
تخيل أنك بقبرك منذ ١٦٣ عاماً
وصدقاتك ما زالت تتضاعف
وأجرك يتنامى ...
رحمنا الله وإياها ووالدينا
وجميع المسلمين
وكل ساعٍ للخير ناشر له
والله سبحانه يضاعف لمن يشاء
محمد بن ناصر العبودي رحمه
الله أن امرأة اسمها منيرة من
سكان بريدة أوصت في حدود
عام ١٢٨٢هـ ببيع حليها ووقف
الثلث يُشترىٰ به دكّان يكون
وقفاً تُشترىٰ بأجرته أضحية
يوزع منها صدقات على المحتاجين
بِيعَ حُلِيَّها وحُصِرت ترِكَتها
واشتُريَ بالثلث دكانا بـ ١٢
ريالاً كما أوصت
تتابع نُظار الوقف بتنفيذ الوصية
وتوزيع الأضاحي على محتاجيها
وبعد ١٢٠ عاماً على وفاتها
تقريبا ١٤٠٥هـ تضاعف إيجار
الدكان حتى أصبح يؤجَّر
سنوياً بـ ١٥ ألف ريال
تكفي في ذلك الوقت لشراء
خمسين أضحية بدلاً من واحدة
وعند توسعة الجامع الكبير
ببريدة عام ١٤١١هـ تقريبا دخل
الدكان في التوسعة ودفعت
فيه الدولة تثميناً له حوالي:
500,000 الف ريال
اشترى ناظر الوقف وقتها
بالثمن عمارة كاملة
من ٤ دكاكين و٣ شقق تؤجر
بريع سنوي يبلغ ٤٥٠٠٠ الف ريال
تُصرف على الأضاحي
وللصدقات والمساعدات لعقب
الورثة منيرة رحمها الله
واليوم ١٤٤٦هــ وبعد مرور ١٦٣
عاماً تقريباً لا يزال وقفها قائماً
يزداد أصله ولا يتناقص أصله
وأجره ولعل سبب ذلك يعود
لعظم إخلاص نيتها لله تعالى
ثمَّ احتساب نظاره ودعوات المحتاجين
تخيل أنك بقبرك منذ ١٦٣ عاماً
وصدقاتك ما زالت تتضاعف
وأجرك يتنامى ...
رحمنا الله وإياها ووالدينا
وجميع المسلمين
وكل ساعٍ للخير ناشر له
والله سبحانه يضاعف لمن يشاء