المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيلِد رضي الله عنها


الحمدان
02-21-2026, 09:52 PM
إنَّ الحمدَ لله نحمده ونستغفره
ونستعينه ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له
ومن يضلل فلا هادي له
وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ
لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمداً
عبدُهُ ورسولُـه

أحبتي الكرام :
من توقير النبي صلى الله عليه
وسلم ورعاية جنابه وتبجيله
وتعظيمه توقير آله وذريته
وأزواجه كما حضَّ ﷺ عليه

وسنبدأ بمشيئة الله تعالى في
هذا الشهر الكريم بسرد نبذة
مختصرة عن سيرة زوجات
الحبيب المصطفى صلى الله
عليه وسلم أمهات المؤمنين
- رضي اللّه تعالى عنهن أجمعين -


خَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيلِد
بن أسد بن عبدالعزى بن قصي
بن كلاب القُرَشِيّة
( 68 ق.هـ - 3 ق.هـ / 556م - 619م )
أم المؤمنين وأولى زوجات
الرسول محمد وأم كل أولاده
ما عدا ولده إبراهيم عاشت
خديجة مع النبي فترة ما قبل البعثة
وكانت تستشعر نبوة زوجها
فكانت تعتني ببيتها وأولادها
وتسير قوافلها التجارية
وتوفر للنبي مَؤُونته في خلوته
عندما كان يَعتَكف ويَتعَبد في
غار حراء وعندما أنزل الله
وحيه على النبي كانت خديجة
أول من صدّقه فيما حَدّث
وذهبت به إلى ابن عمها ورقة
بن نوفل الذي بَشَّره بأنه نبي الأُمّة
فكانت أول من آمن بالنبي من
الرجال والنساء وأول من
توضأ وصلّى وظلت بعد ذلك
صابرةً مُصابرة مع الرسول في
تكذيب قريش وبطشها بالمسلمين
حتى وقع حصار قريش على
بني هاشم وبني المطلب في
شِعب أبي طالب فالتحقت
بزوجها في الشِعب وعانت ما
عاناه بنو هاشم من جوع
ومرض مدة ثلاث سنين
وبعد أن فُـكَّ الحصار عن
الرسول ومن معه مرضت خديجة
وما لبثت أن توفيت بعد وفاة
عم النبي أبي طالب بن عبد المطلب
بثلاثة أيام وقيل بأكثر من ذلك
في شهر رمضان قبل هجرة
الرسول بثلاث سنين عام
619م وعمرها خمس وستون سنة
وكان مقامها مع الرسول بعدما
تزوجها أربعاً وعشرين سنة
وستة أشهر ودفنها الرسول
بالحجون ( مقبرة المعلاة )

• كانت تاجرةً وذاتَ شرفٍ ومال
تزوجت مرتين قبل النبي ﷺ

• تمنت الزواج من النبي ﷺ
وهي في الـ ٤٠ من عمرها
وكان ﷺ في الـ ٢٥ من عمره

• فرحت أم المؤمنين السيدة
خديجة فرحاً شديداً بزواجها
من الشاب محمد ﷺ لكريم أخلاقه

• رزقها اللهُ عزَّ وجلَّ من النبي ﷺ
بأم كلثوم ورقية وزينب
وفاطمة وعبدالله والقاسم

• وقفت مع النبي ﷺ بنفسها
ومالها وضحت بكل ما تملك
في سبيل الله وحُبِست في
الشعب مع المسلمين

ــ من مناقبها رضي الله عنها :

• أنَّ جبريلَ عليه السلام قال للنبي ﷺ :
أقرئ خديجة السلام من ربها
ومني وبشرها ببيت في الجنة

• قال علي بن أبي طالب
- رضي الله عنه - سمعت
رسول الله ﷺ يقول :
خير نسائها ( أي الجنة )
خديجة بنت خويلد
ومريم إبنة عمران
متفق عليه

• كان رسولُ الله ﷺ لا يكاد
يخرجُ من البيت حتى يذكرَ
خديجةَ وكان يوزعُ اللحمَ على
صديقاتها وفاءً وبراً لها

• توفيت رضي الله عنها في
رمضان عن ٦٥ عاماً ودفنت
بالحجون ونزل ﷺ في قبرها
وحزن عليها حزناً شديداً حتى
سُمي ذلك العام بعام الحزن

➖ اللهم ارضَ عن أُمنا خديجة بنت خويلد


▪نلتقي غداً بمشيئة الله تعالى مع ثاني زوجات الرسول ﷺ