الحمدان
02-22-2026, 04:20 PM
▪ من هي الزوجة الثانية للنبي ﷺ
• كانت تلقب بصاحبة الهجرتين
• مات عنها زوجها السكران
بن عمرو ولديها ستة أطفال
• بعد وفاة خديجة بنت خويلد
جاءت خولةُ بنتُ حكيم
- زوجة عثمان بن مظعون
ورفيقة سودة في الهجرة إلى
الحبشة -
إلى النبيِّ محمد ﷺ تسأله أن
يتزوج وقالت له :
« يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَاكَ قَدْ
دَخَلَتْكَ خَلَّةٌ لِفَقْدِ خَدِيجَةَ »
قال : «أَجَلْ أُمُّ الْعِيَالِ وَرَبَّةُ الْبَيْتِ»
فقالت : « أَلا أَخْطُبُ عَلَيْكَ »
قال : « بَلَى أَمَا إِنَّكُنَّ مَعْشَرَ
النِّسَاءِ أَرْفَقُ بِذَلِكَ.»
فسألها :« وَمَنْ ؟»
قالت : « إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ
شِئْتَ ثَيِّبًا »
فقال : « وَمَنِ البِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّب؟»
فذكرت له البكر عائشة بنت
أبي بكر والثيب سودة بنت زمعة
فقال : « فَاذْكُرِيْهِمَا عَلَيّ »
فلمَّا انتهت عدة سودة خطبتها
خولة على النبي ﷺ فقالت :
« أمري إليك يا رسول الله »
فقال النبي : « مري رجلاً من
قومك يزوجك »
فأمَّرت حاطبَ بن عمرو أخا السكران
فتزوجها فكانت أول امرأة
تزوجها النبي ﷺ بعد خديجة
وكان زواجها في رمضان سنة
عشرة من البعثة النبوية
وبنى بسودة بمكّة
ثم بَنَى بعائشة بعد ذلك حين
قدم المدينة
• وهي من خيرة نساء قريش
وأكرمهن نسباً
• كانت امرأةً طويلةً بائنةَ الطول
كثيرةَ العبادة والطاعة وتحبُ الصدقةَ
• انفردت برسول الله ﷺ
ثلاثَ سنواتٍ حتى دخل
بعائشة رضي الله عنها
• لما تزوج الرسولُ ﷺ
من عائشة لم يُصبها ما يصيب
النساء من اشتعال نار الغيرة
في قلوبهن بل كانت تحبُ
عائشةَ رضي الله عنها حباً كثيراً
• كانت رضي الله عنها على
قدر كبير من خفة الروح
وتحب دائماً أن تُدخلَ السرورَ
على رسول الله ﷺ
وتضحكَهُ أحياناً
• وكانت سودة كبيرة السن
فخافت أن يفارقها النبي فقالت :
« يا رسول الله يومي الذي
يصيبني لعائشة وأنت منه في حلّ»
فقبله النبيُّ وفي ذلك نزلت :
﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا
نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ﴾
سورة النساء الآية : 128.
وقيل أن النبي محمد طلقها
فقعدت له على طريقه فقالت :
« والذي بعثك بالحق ما لي في
الرجال حاجة ولكن أحب أن
أبعث مع نسائك يوم القيامة
فأنشدك بالذي أنزل عليك
الكتاب هل طلقتني لموجدة
وجدتها عليّ ؟
قال : لا ، قالت : فأنشدك لما
راجعتني فراجعها
قالت : فإني قد جعلت يومي
وليلتي لعائشة حبة رسول الله
ﷺ فكان النبي ﷺ يقسم
لعائشة بيومها ويوم سودة »
• وفي شوال سنة ٥٤ من الهجرة
توفيت أم المؤمنين
سودة بنت زمعة العامرية
رضي الله عنها في خلافة
معاوية بن أبي سفيان
➖ رحم الله أمنا سودة بنت
زمعة ورضي الله عنها وعن
سائر أمهات المؤمنين
▪ نلتقي غداً بعون الله مع
الزوجة الثالثة للنبي ﷺ
• كانت تلقب بصاحبة الهجرتين
• مات عنها زوجها السكران
بن عمرو ولديها ستة أطفال
• بعد وفاة خديجة بنت خويلد
جاءت خولةُ بنتُ حكيم
- زوجة عثمان بن مظعون
ورفيقة سودة في الهجرة إلى
الحبشة -
إلى النبيِّ محمد ﷺ تسأله أن
يتزوج وقالت له :
« يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَاكَ قَدْ
دَخَلَتْكَ خَلَّةٌ لِفَقْدِ خَدِيجَةَ »
قال : «أَجَلْ أُمُّ الْعِيَالِ وَرَبَّةُ الْبَيْتِ»
فقالت : « أَلا أَخْطُبُ عَلَيْكَ »
قال : « بَلَى أَمَا إِنَّكُنَّ مَعْشَرَ
النِّسَاءِ أَرْفَقُ بِذَلِكَ.»
فسألها :« وَمَنْ ؟»
قالت : « إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ
شِئْتَ ثَيِّبًا »
فقال : « وَمَنِ البِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّب؟»
فذكرت له البكر عائشة بنت
أبي بكر والثيب سودة بنت زمعة
فقال : « فَاذْكُرِيْهِمَا عَلَيّ »
فلمَّا انتهت عدة سودة خطبتها
خولة على النبي ﷺ فقالت :
« أمري إليك يا رسول الله »
فقال النبي : « مري رجلاً من
قومك يزوجك »
فأمَّرت حاطبَ بن عمرو أخا السكران
فتزوجها فكانت أول امرأة
تزوجها النبي ﷺ بعد خديجة
وكان زواجها في رمضان سنة
عشرة من البعثة النبوية
وبنى بسودة بمكّة
ثم بَنَى بعائشة بعد ذلك حين
قدم المدينة
• وهي من خيرة نساء قريش
وأكرمهن نسباً
• كانت امرأةً طويلةً بائنةَ الطول
كثيرةَ العبادة والطاعة وتحبُ الصدقةَ
• انفردت برسول الله ﷺ
ثلاثَ سنواتٍ حتى دخل
بعائشة رضي الله عنها
• لما تزوج الرسولُ ﷺ
من عائشة لم يُصبها ما يصيب
النساء من اشتعال نار الغيرة
في قلوبهن بل كانت تحبُ
عائشةَ رضي الله عنها حباً كثيراً
• كانت رضي الله عنها على
قدر كبير من خفة الروح
وتحب دائماً أن تُدخلَ السرورَ
على رسول الله ﷺ
وتضحكَهُ أحياناً
• وكانت سودة كبيرة السن
فخافت أن يفارقها النبي فقالت :
« يا رسول الله يومي الذي
يصيبني لعائشة وأنت منه في حلّ»
فقبله النبيُّ وفي ذلك نزلت :
﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا
نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ﴾
سورة النساء الآية : 128.
وقيل أن النبي محمد طلقها
فقعدت له على طريقه فقالت :
« والذي بعثك بالحق ما لي في
الرجال حاجة ولكن أحب أن
أبعث مع نسائك يوم القيامة
فأنشدك بالذي أنزل عليك
الكتاب هل طلقتني لموجدة
وجدتها عليّ ؟
قال : لا ، قالت : فأنشدك لما
راجعتني فراجعها
قالت : فإني قد جعلت يومي
وليلتي لعائشة حبة رسول الله
ﷺ فكان النبي ﷺ يقسم
لعائشة بيومها ويوم سودة »
• وفي شوال سنة ٥٤ من الهجرة
توفيت أم المؤمنين
سودة بنت زمعة العامرية
رضي الله عنها في خلافة
معاوية بن أبي سفيان
➖ رحم الله أمنا سودة بنت
زمعة ورضي الله عنها وعن
سائر أمهات المؤمنين
▪ نلتقي غداً بعون الله مع
الزوجة الثالثة للنبي ﷺ