المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [٥-٣٠] 
الوَقْفَةُ الخَامِسَةُ حَوْلَ الجُزءِ الخَامِس ۩



الحمدان
02-23-2026, 07:52 PM
[٥-٣٠] 
الوَقْفَةُ الخَامِسَةُ حَوْلَ الجُزءِ الخَامِس ۩

°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَدِ افتَرى إِثمًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٨]
فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسباباً كثيرة، كالحسنات الماحية والمصائب المُكفرة في الدنيا، ودعاء المؤمنين بعضهم لبعض، وفوق ذلك كله رحمته التي أحق بها أهلُ الإيمان والتوحيد، وأما المُشرك فقد سد على نفسه أبواب المغفرة، وأغلق دونه أبواب الرحمة.
تفسير السعدي: [ ص ١٩٦ ]
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾ [النساء: ٦٥]
أقسم سبحانه بنفسه المُقدَّسة قسمًا مُؤكدًا على عدم إيمان الخلق حتى يُحكموا رسوله ﷺ في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع وأحكام الشرع، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج وهو ضيق الصدر، وتنشرح صدورهم لحُكمه كل الانشراح وتقبله كل القبول.
الصواعق المُرسلة لابن القيم: [ ٣٦٦ / ٢ ]
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ لَيَجمَعَنَّكُم إِلى يَومِ القِيامَةِ لا رَيبَ فيهِ وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللَّهِ حَديثًا﴾ [النساء: ٨٧]
التَّوحيدُ والإيمان بالبعث والجزاء في الدار الآخرة هما الرُّكنان الأَوَّلان للدِّين، وإنما الرسلُ يُبلِّغون الناس ما يجبُ من إقامتِهما ودعمِهما بالأعمال الصالحة.
تفسير المنار: [ ٢٥٨ / ٥ ]
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَمَن أَحسَنُ دينًا مِمَّن أَسلَمَ وَجهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبراهيمَ خَليلًا﴾ [النساء: ١٢٥]
الخُلة أعلى أنواع المحبة، وهذه المرتبة حصلت للخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام، وإنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً لأنه وفَّى بما أُمر به وقام بما ابتُلي به، فجعله الله إماماً للناس، واتخذه خليلاً ونوه بذكره في العالمين.
تفسير السعدي: [ ص ٢٢٣ ]
°°°°*** °°°°** °°°°