الحمدان
02-24-2026, 07:52 PM
[٧-٣٠]
الوَقْفَةُ السّابِعَةُ حَوْلَ الجُزءِ السَّابِع۩
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿أُحِلَّ لَكُم صَيدُ البَحرِ وَطَعامُهُ مَتاعًا لَكُم وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيكُم صَيدُ البَرِّ ما دُمتُم حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ﴾ [المائدة: ٩٦]
لمَّا كان الاصطيادُ حشر المصيد إلى حيثُ يعجز عن الخلاص منه، وكانت حالةُ الإحرام أشبه شيءٍ بحالة الحشر في التجرُّد عن المخيط، والإعراض عن الدنيا وتمتُّعاتها، ختم الله الآية بقوله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ﴾ ليكونَ العرضُ عليه نصب أَعيُنكم، فتكونوا مواظبين على طاعته مُحترزين عن معصيته.
نظم الدرر للبقاعي: [ ٣٠٤ / ٦ ]
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم إِلَى اللَّهِ مَرجِعُكُم جَميعًا فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [المائدة: ١٠٥]
عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه أنه خطب على منبر رسول الله ﷺ فقال : أيُّها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها، وإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ منه".
اخرجه الترمذي: [ ٢١٦٨ ]
°°°°*** °°°°** °°°°**
📜 ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنّورَ ثُمَّ الَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِم يَعدِلونَ﴾ [الأنعام: ١]
الحمد خبرٌ بمحاسن المحمود مقرونٌ بمحبته، ولا تكون عبادةٌ إلا بمحبة المعبود، ولا يكون حمدٌ إلا بحب المحمود، وهو سبحانه المعبود المحمود، ولهذا كانت الخُطب في الجمع والأعياد مُشتملةٌ على هذين الأصلين: تحميده وتوحيده، وأفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله.
مجموع فتاوى بن تيمية: [ ٥٩٨ / ٦ ]
°°°°**** °°°°** °°°
📜 ﴿قُل أَيُّ شَيءٍ أَكبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهيدٌ بَيني وَبَينَكُم وَأوحِيَ إِلَيَّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩]
فالانذار لمن بلغه القرآن بلفظه أو معناه، فإذا بلغته الرسالة بواسطة أو بغير واسطه فقد قامت عليه الحجة وانقطع عذره.
شرح العمدة لابن تيمية: [ ٥١ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿أُحِلَّ لَكُم صَيدُ البَحرِ وَطَعامُهُ مَتاعًا لَكُم وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيكُم صَيدُ البَرِّ ما دُمتُم حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ﴾ [المائدة: ٩٦]
لمَّا كان الاصطيادُ حشر المصيد إلى حيثُ يعجز عن الخلاص منه، وكانت حالةُ الإحرام أشبه شيءٍ بحالة الحشر في التجرُّد عن المخيط، والإعراض عن الدنيا وتمتُّعاتها، ختم الله الآية بقوله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ﴾ ليكونَ العرضُ عليه نصب أَعيُنكم، فتكونوا مواظبين على طاعته مُحترزين عن معصيته.
نظم الدرر للبقاعي: [ ٣٠٤ / ٦ ]
°°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيتُم إِلَى اللَّهِ مَرجِعُكُم جَميعًا فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [المائدة: ١٠٥]
عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه أنه خطب على منبر رسول الله ﷺ فقال : أيُّها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها، وإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ منه".
اخرجه الترمذي: [ ٢١٦٨ ]
°°°°*** °°°°** °°°°**
📜 ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنّورَ ثُمَّ الَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِم يَعدِلونَ﴾ [الأنعام: ١]
الحمد خبرٌ بمحاسن المحمود مقرونٌ بمحبته، ولا تكون عبادةٌ إلا بمحبة المعبود، ولا يكون حمدٌ إلا بحب المحمود، وهو سبحانه المعبود المحمود، ولهذا كانت الخُطب في الجمع والأعياد مُشتملةٌ على هذين الأصلين: تحميده وتوحيده، وأفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله.
مجموع فتاوى بن تيمية: [ ٥٩٨ / ٦ ]
°°°°**** °°°°** °°°
📜 ﴿قُل أَيُّ شَيءٍ أَكبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهيدٌ بَيني وَبَينَكُم وَأوحِيَ إِلَيَّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩]
فالانذار لمن بلغه القرآن بلفظه أو معناه، فإذا بلغته الرسالة بواسطة أو بغير واسطه فقد قامت عليه الحجة وانقطع عذره.
شرح العمدة لابن تيمية: [ ٥١ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°