المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [٨-٣٠] 
الوَقْفَةُ الثَّامِنَةُ حَوْلَ الجُزءِ الثَّامِن۩


الحمدان
02-28-2026, 01:26 AM
[٨-٣٠] 
الوَقْفَةُ الثَّامِنَةُ حَوْلَ الجُزءِ الثَّامِن۩

°°°** °°°* °°°* °°°
📜 ﴿أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلكافِرينَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأنعام: ١٢٢] فأحياه سبحانه وتعالى بروحه الذي هو وحيه وهو روح الإيمان والعلم، وجعل له نوراً يمشي به بين أهل الظلمة كما يمشي الرجل بالسراج المضيء في الظلمة، فهو يرى أهل الظلمة في ظلماتهم وهم لا يرونه كالبصير الذي يمشي بين العميان.
مدارج السالكين لابن القيم: [ ٤٤٥ / ١ ]
°°°** °°°* °°°** °°°
📜 ﴿سَيَقولُ الَّذينَ أَشرَكوا لَو شاءَ اللَّهُ ما أَشرَكنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمنا مِن شَيءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم حَتّى ذاقوا بَأسَنا قُل هَل عِندَكُم مِن عِلمٍ فَتُخرِجوهُ لَنا إِن تَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن أَنتُم إِلّا تَخرُصونَ﴾ [الأنعام: ١٤٨]
فالكفار زعموا أن الإرادة الكونية يلزمها الرضا، وهو زعم باطل، بل الله يريد بإرادته الكونية ما لا يرضاه بدليل قوله تعالى ﴿وَلا يَرضى لِعِبادِهِ الكُفرَ﴾ والذي يلازم الرضى حقاً إنما هو الإرادة الشرعية.
أضواء البيان للشنقيطي: [ ٣٢٥ / ٧ ]
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿قالا رَبَّنا ظَلَمنا أَنفُسَنا وَإِن لَم تَغفِر لَنا وَتَرحَمنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]
فمن أشبه آدم بالاعتراف وسؤال المغفرة والندم والإقلاع إذا صدرت منه الذنوب اجتباه ربه وهداه، ومن أشبه إبليس إذا صدر منه الذنب فلا يزال يزداد من المعاصي فإنه لا يزداد من اللّه إلا بعداً.
تفسير السعدي: [ ص ٣٢٠ ]
°°°** °°°** °°°** °°°
📜 ﴿إِنَّ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا وَاستَكبَروا عَنها لا تُفَتَّحُ لَهُم أَبوابُ السَّماءِ﴾ [الأعراف: ٤٠]
فلا تفتح أبواب السماء لأرواحهم إذا ماتوا وصعدت تريد العروج إلى اللّه فتستأذن فلا يؤذن لها، ومفهوم الآية أن أرواح المؤمنين المنقادين لأمر اللّه المصدقين بآياته، تفتح لها أبواب السماء حتى تعرج إلى اللّه، وتصل إلى حيث أراد اللّه من العالم العلوي، وتبتهج بالقرب من ربها والحظوة برضوانه.
تفسير السعدي: [ ص ٣٢٤ ]
°°°** °°°** °°°** °°°