الحمدان
02-28-2026, 01:37 AM
• من هي الزوجة السادسة للنبي ﷺ ؟
• عُرفت بأنها الحكيمة الرشيدة الفقيهة
• أبوها هو زاد الراكب أحد
الأجواد قيل اسمه حذيفة
• هي من أوائل المهاجرين إلى
الحبشة والمدينة
• مات زوجها أبو سلمة
- وهو أخ الحبيب صلى الله
عليه وآله وسلم من الرضاعة -
في جمادى الآخرة سنة ٤ هجرية
• حضر وفاته النبي ﷺ
وأغمض عينيه بيديه الشريفتين
• كان من دعاء زوجها رضي
الله عنه لها :
اللهم ارزقها رجلاً خيراً مني
لا يحزنها ولا يؤذيها
• تقول - رضي الله عنها -:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول :
ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ :
{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
[البقرة: 156]
اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي
وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها
إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها
قالَتْ : فَلَمَّا ماتَ أبو سَلَمَةَ
قُلتُ : أيُّ المُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِن
أبِي سَلَمَةَ ؟
أوَّلُ بَيْتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ
صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ إنِّي
قُلتُها فأخْلَفَ اللَّهُ لي رَسولَ
اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
قالَتْ : أرْسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ
صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حاطِبَ
بنَ أبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي له
فَقُلتُ : إنَّ لي بنْتًا وأنا غَيُورٌ
فقالَ : أمَّا ابْنَتُها فَنَدْعُو اللَّهَ أنْ
يُغْنِيَها عَنْها وأَدْعُو اللَّهَ أنْ
يَذْهَبَ بالغَيْرَةِ
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين
المصدر : صحيح مسلم
• أسكنها النبي ﷺ في غرفة
السيدة زينب بنت خزيمة التي
خلت بوفاتها كان لها من
الأولاد من أبي سلمة
سلمة وعمر وزينب
وكانت دائماً تشفق على رسول
الله من أولادها
• كانت تحب الرسول ﷺ
حباً كثيراً وتحب قربه وتسعى
إلى تحقيق راحته وكان لها
غلام اسمه سفينة فاعتقته
واشترطت عليه خدمة رسول
الله ﷺ
• روت عن النبي ﷺ كثيراً من
الأحاديث كما أنها كانت من
فقيهات الصحابة وكانوا
يستفتونها بعد وفاة النبي ﷺ
• لما مات رسول الله ﷺ
لزمت بيتها عابدة طائعة
وكانت لها مكانة عالية في
نفوس الصحابة
عُمِّرت رضي الله عنها حتى
بلغها مقتل الحسين رضي الله
عنه فغُشِي عليها وحزنت عليه
حزناً شديداً ما لبثت بعده إلا يسيراً
• ففي عام ٦١ هجرية لبت نداء
ربها لتلحق بالنبي ﷺ
ودفنت بالبقيع وكان عمرها
٩٠ عاماً وهي آخر من مات من
زوجات النبي ﷺ
فرحمها الله ورضي الله عنها
• إنَّها أم المؤمنين ..
أم سلمة هند بنت أبي أمية
بن المغيرة المخزومية رضي
الله عنها وأرضاها
▪نلتقي غداً بمشيئة الله تعالى
مع الزوجة السابعة للنبي ﷺ
• عُرفت بأنها الحكيمة الرشيدة الفقيهة
• أبوها هو زاد الراكب أحد
الأجواد قيل اسمه حذيفة
• هي من أوائل المهاجرين إلى
الحبشة والمدينة
• مات زوجها أبو سلمة
- وهو أخ الحبيب صلى الله
عليه وآله وسلم من الرضاعة -
في جمادى الآخرة سنة ٤ هجرية
• حضر وفاته النبي ﷺ
وأغمض عينيه بيديه الشريفتين
• كان من دعاء زوجها رضي
الله عنه لها :
اللهم ارزقها رجلاً خيراً مني
لا يحزنها ولا يؤذيها
• تقول - رضي الله عنها -:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول :
ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ :
{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
[البقرة: 156]
اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي
وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها
إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها
قالَتْ : فَلَمَّا ماتَ أبو سَلَمَةَ
قُلتُ : أيُّ المُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِن
أبِي سَلَمَةَ ؟
أوَّلُ بَيْتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ
صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ إنِّي
قُلتُها فأخْلَفَ اللَّهُ لي رَسولَ
اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
قالَتْ : أرْسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ
صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حاطِبَ
بنَ أبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي له
فَقُلتُ : إنَّ لي بنْتًا وأنا غَيُورٌ
فقالَ : أمَّا ابْنَتُها فَنَدْعُو اللَّهَ أنْ
يُغْنِيَها عَنْها وأَدْعُو اللَّهَ أنْ
يَذْهَبَ بالغَيْرَةِ
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين
المصدر : صحيح مسلم
• أسكنها النبي ﷺ في غرفة
السيدة زينب بنت خزيمة التي
خلت بوفاتها كان لها من
الأولاد من أبي سلمة
سلمة وعمر وزينب
وكانت دائماً تشفق على رسول
الله من أولادها
• كانت تحب الرسول ﷺ
حباً كثيراً وتحب قربه وتسعى
إلى تحقيق راحته وكان لها
غلام اسمه سفينة فاعتقته
واشترطت عليه خدمة رسول
الله ﷺ
• روت عن النبي ﷺ كثيراً من
الأحاديث كما أنها كانت من
فقيهات الصحابة وكانوا
يستفتونها بعد وفاة النبي ﷺ
• لما مات رسول الله ﷺ
لزمت بيتها عابدة طائعة
وكانت لها مكانة عالية في
نفوس الصحابة
عُمِّرت رضي الله عنها حتى
بلغها مقتل الحسين رضي الله
عنه فغُشِي عليها وحزنت عليه
حزناً شديداً ما لبثت بعده إلا يسيراً
• ففي عام ٦١ هجرية لبت نداء
ربها لتلحق بالنبي ﷺ
ودفنت بالبقيع وكان عمرها
٩٠ عاماً وهي آخر من مات من
زوجات النبي ﷺ
فرحمها الله ورضي الله عنها
• إنَّها أم المؤمنين ..
أم سلمة هند بنت أبي أمية
بن المغيرة المخزومية رضي
الله عنها وأرضاها
▪نلتقي غداً بمشيئة الله تعالى
مع الزوجة السابعة للنبي ﷺ