الحمدان
02-28-2026, 09:08 PM
عبادة الهموم
تعتلج في قلب المؤمن هموم
وأشواق وأمنيات يتمنى أن
يوفق في رمضان
يفكر كيف اغتنم مع العمل
والمدارس والمشاوير وحقوق
الأسرة والأقارب وحظوظ النفس
يحب لو تيسر له المقام في
مكة ولا يطيق
أو المدينة ولا يستطيع
أو التفرغ لطول المكث في المساجد
وعنده أشغال وأعمال وأولاد ومواعيد
وأرحم الراحمين لا تخفى عليه
خافية يعلم ما يعصف في روح عبده
فيا لله من ساعة أحب الله
فيها هذا العبد المحزون
المشغول بفكره بطاعة ربه
المغموم بعوائق الطريق الذي
عصفت بقلبه الخواطر
يا لها من هموم صعدت بقلبه
في معراج المحبة لربه
﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ
لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ
عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ
ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ﴾
د.عبدالله بن بلقاسم
تعتلج في قلب المؤمن هموم
وأشواق وأمنيات يتمنى أن
يوفق في رمضان
يفكر كيف اغتنم مع العمل
والمدارس والمشاوير وحقوق
الأسرة والأقارب وحظوظ النفس
يحب لو تيسر له المقام في
مكة ولا يطيق
أو المدينة ولا يستطيع
أو التفرغ لطول المكث في المساجد
وعنده أشغال وأعمال وأولاد ومواعيد
وأرحم الراحمين لا تخفى عليه
خافية يعلم ما يعصف في روح عبده
فيا لله من ساعة أحب الله
فيها هذا العبد المحزون
المشغول بفكره بطاعة ربه
المغموم بعوائق الطريق الذي
عصفت بقلبه الخواطر
يا لها من هموم صعدت بقلبه
في معراج المحبة لربه
﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ
لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ
عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ
ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ﴾
د.عبدالله بن بلقاسم