الحمدان
03-01-2026, 03:58 AM
[١٠-٣٠]
الوَقْفَةُ العَاشِرَةُ حَوْلَ الجُزءِ العَاشِر۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ
الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾
[الأنفال: ٦٠]
فإذا كان شيءٌ موجود أكثر إرهاباً منها
كالسيارات البرية والهوائية المُعدة للقتال
التي تكون النكاية فيها أشد، كانت مأموراً
بالاستعداد بها والسعي لتحصيلها
حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلُّم الصناعة
وجب ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
تفسير السعدي: [ ٣٦٩ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤمِنينَ عَلَى القِتالِ
إِن يَكُن مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ
وَإِن يَكُن مِنكُم مِائَةٌ يَغلِبوا أَلفًا مِنَ الَّذينَ كَفَروا
بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾
[الأنفال: ٦٥]
فأولُ شيءٍ من الأساسيات للاستعداد للميدان
هو الفقهُ والفهمُ عن الله
فيجبُ كُلَّ الوجوب أن يُعلَّمَ العسكَريُّون
عن الله حتى يفقهُوا لأنهم إذا كانوا فاهمين
عن الله عارفين بنُبل المبدأ الذي يُقاتلون عليه
كانوا شُجَعانًا وصابرين، لا يرجعون القهقرى
ولا يُهزمون كما سجلَه التاريخ لأوائل هذه الأمة
العذب النمير للشنقيطي: [ ١٧٦ / ٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا
في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ
مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا
فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾
[التوبة: ٣٦]
وجه تخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي
أن الله جعلها مواقيت للعبادة فإن لم يكُن أحدٌ
مُتلِّبسًا بالعبادة فيها، فليكن غير مُتلَبِّسٍ بالمعاصي
وليس النهيُ عن المعاصي فيها بمقتضٍ أن المعاصي
في غير هذه الأشهُر ليس منهيًّا عنه، بل المرادُ أنَّ
المعصية فيها أعظم والعمل الصالح فيها أكثرُ أجرًا
تفسير ابن عاشور: [ ١٨٦ / ١٠ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿فَلا تُعجِبكَ أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم إِنَّما يُريدُ اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي الحَياةِ الدُّنيا وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ﴾
[التوبة: ٥٥]
تعذيبهم بها هو الأمر المشاهد من تعذيب طلاب
الدنيا ومحبيها ومؤثريها على الآخرة بالحرص
على تحصيلها، والتعب العظيم في جمعها ومقاساة
أنواع المشاق في ذلك، فلا تجد أتعب ممن الدنيا أكبر
همه وهو حريص بجهده على تحصيلها والعذاب هنا
هو الألم والمشقة والتعب
إغاثة اللهفان لابن القيم: [ ٩٤ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ
الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم﴾
[الأنفال: ٦٠]
فإذا كان شيءٌ موجود أكثر إرهاباً منها
كالسيارات البرية والهوائية المُعدة للقتال
التي تكون النكاية فيها أشد، كانت مأموراً
بالاستعداد بها والسعي لتحصيلها
حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلُّم الصناعة
وجب ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
تفسير السعدي: [ ٣٦٩ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤمِنينَ عَلَى القِتالِ
إِن يَكُن مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ
وَإِن يَكُن مِنكُم مِائَةٌ يَغلِبوا أَلفًا مِنَ الَّذينَ كَفَروا
بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾
[الأنفال: ٦٥]
فأولُ شيءٍ من الأساسيات للاستعداد للميدان
هو الفقهُ والفهمُ عن الله
فيجبُ كُلَّ الوجوب أن يُعلَّمَ العسكَريُّون
عن الله حتى يفقهُوا لأنهم إذا كانوا فاهمين
عن الله عارفين بنُبل المبدأ الذي يُقاتلون عليه
كانوا شُجَعانًا وصابرين، لا يرجعون القهقرى
ولا يُهزمون كما سجلَه التاريخ لأوائل هذه الأمة
العذب النمير للشنقيطي: [ ١٧٦ / ٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا
في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ
مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا
فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾
[التوبة: ٣٦]
وجه تخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي
أن الله جعلها مواقيت للعبادة فإن لم يكُن أحدٌ
مُتلِّبسًا بالعبادة فيها، فليكن غير مُتلَبِّسٍ بالمعاصي
وليس النهيُ عن المعاصي فيها بمقتضٍ أن المعاصي
في غير هذه الأشهُر ليس منهيًّا عنه، بل المرادُ أنَّ
المعصية فيها أعظم والعمل الصالح فيها أكثرُ أجرًا
تفسير ابن عاشور: [ ١٨٦ / ١٠ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿فَلا تُعجِبكَ أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم إِنَّما يُريدُ اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي الحَياةِ الدُّنيا وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ﴾
[التوبة: ٥٥]
تعذيبهم بها هو الأمر المشاهد من تعذيب طلاب
الدنيا ومحبيها ومؤثريها على الآخرة بالحرص
على تحصيلها، والتعب العظيم في جمعها ومقاساة
أنواع المشاق في ذلك، فلا تجد أتعب ممن الدنيا أكبر
همه وهو حريص بجهده على تحصيلها والعذاب هنا
هو الألم والمشقة والتعب
إغاثة اللهفان لابن القيم: [ ٩٤ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°