الحمدان
03-01-2026, 04:02 AM
[١١-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الحَادِيَ عَشَر ۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ
وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ﴾
[التوبة: ١٠٠]
فيا ويل من أبغضهم أو سبهم، ولا سيما
سيد الصحابة وخيرهم وأفضلهم
أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم
أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه
فإن الطائفة المخذولة من الرافضة
يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم
ويسبونهم عياذاً بالله من ذلك وهذا
يدل على أن عقولهم معكوسة
وقلوبهم منكوسة
تفسير ابن كثير: [ ٢٠٣ / ٤ ]
°°°°** °°°°* ** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ﴾
[التوبة: ١١٩]
هذه الآية بمنزلة التذييل للقصة
فإنها اشتملت على ذكر قوم صدقوا
في إيمانهم وجهادهم فرضي الله عنهم
وذكر قوم كذبوا واختلقوا المعاذير وحلفوا
كذباً فغضب الله عليهم، وقوم تخلفوا عن
الجهاد وصدقوا في الاعتراف بعدم العذر
فتاب الله عليهم، فلما كان سبب فوز الفائزين
هو الصدق أمر الله المؤمنين بأن يكونوا في
زمرة الصادقين، مثل أولئك الذين تضمنتهم القصة.
تفسير ابن عاشور: [ ٥٥ / ١١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم
وَيَقولونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِندَ اللَّهِ﴾
[يونس: ١٨]
دلالةٌ على أن كل من يملكُ الضر والنفع فإنه هو المعبودُ حقاً
فالمعبودُ لا بدَّ أن يكون مالكًا للنفع والضرر، ولهذا أنكر اللهُ تعالى
على من عبد من دُونه ما لا يملكُ ضراً ولا نفعاً، وذلك كثيرٌ في القُرآن
بدائع الفرائد لابن القيم: [ ٢ / ٣ ]
°°°°** °°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبحانَهُ هُوَ الغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الأَرضِ إِن عِندَكُم مِن سُلطانٍ بِهذا أَتَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾
[يونس: ٦٨]
سَمَّى اللهُ تعالى الحُجة العلمية سُلطانًا لأنَّها تُوجبُ تسلُّط صاحبها واقتداره
فله بها سُلطانٌ على الجاهلين بل سُلطانُ العلم أعظمُ من سُلطان اليد
ولهذا ينقادُ النَّاسُ للحُجَّة ما لا ينقادون لليد فإن الحُجَّة تنقاد لها القلوبُ
وأما اليدُ فإنما ينقادُ لها البدن
مفتاح دار السعادة لابن القيم: [ ٥٨ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ
وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ﴾
[التوبة: ١٠٠]
فيا ويل من أبغضهم أو سبهم، ولا سيما
سيد الصحابة وخيرهم وأفضلهم
أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم
أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه
فإن الطائفة المخذولة من الرافضة
يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم
ويسبونهم عياذاً بالله من ذلك وهذا
يدل على أن عقولهم معكوسة
وقلوبهم منكوسة
تفسير ابن كثير: [ ٢٠٣ / ٤ ]
°°°°** °°°°* ** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ﴾
[التوبة: ١١٩]
هذه الآية بمنزلة التذييل للقصة
فإنها اشتملت على ذكر قوم صدقوا
في إيمانهم وجهادهم فرضي الله عنهم
وذكر قوم كذبوا واختلقوا المعاذير وحلفوا
كذباً فغضب الله عليهم، وقوم تخلفوا عن
الجهاد وصدقوا في الاعتراف بعدم العذر
فتاب الله عليهم، فلما كان سبب فوز الفائزين
هو الصدق أمر الله المؤمنين بأن يكونوا في
زمرة الصادقين، مثل أولئك الذين تضمنتهم القصة.
تفسير ابن عاشور: [ ٥٥ / ١١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم
وَيَقولونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِندَ اللَّهِ﴾
[يونس: ١٨]
دلالةٌ على أن كل من يملكُ الضر والنفع فإنه هو المعبودُ حقاً
فالمعبودُ لا بدَّ أن يكون مالكًا للنفع والضرر، ولهذا أنكر اللهُ تعالى
على من عبد من دُونه ما لا يملكُ ضراً ولا نفعاً، وذلك كثيرٌ في القُرآن
بدائع الفرائد لابن القيم: [ ٢ / ٣ ]
°°°°** °°°°*** °°°°** °°°°
📜 ﴿قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبحانَهُ هُوَ الغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الأَرضِ إِن عِندَكُم مِن سُلطانٍ بِهذا أَتَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾
[يونس: ٦٨]
سَمَّى اللهُ تعالى الحُجة العلمية سُلطانًا لأنَّها تُوجبُ تسلُّط صاحبها واقتداره
فله بها سُلطانٌ على الجاهلين بل سُلطانُ العلم أعظمُ من سُلطان اليد
ولهذا ينقادُ النَّاسُ للحُجَّة ما لا ينقادون لليد فإن الحُجَّة تنقاد لها القلوبُ
وأما اليدُ فإنما ينقادُ لها البدن
مفتاح دار السعادة لابن القيم: [ ٥٨ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°