الحمدان
03-01-2026, 07:22 PM
• من هي الزوجة الثامنة للنبي ﷺ ؟
• هي إبنة سيد بني المصطلق الحارث بن أبي ضرار
رضي الله عنها
• لما غزا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني المصطلق غزوة
المريسيع في سنة خمسٍ أو ستٍ من الهجرة وسباهم
كانت متزوجةً من ابن عمها الذي قتل في تلك الغزوة
• وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه -
فكاتبته على نفسها فأتت النبي ﷺ تستعينه في كتابتها
فدخلت عليه وقالت :
يا رسولَ الله أنا أبنة الحارث بن أبي ضرار سيد قومه
وقد أصابني ما لم يخفَ عليك ، وقد كاتبتُ على نفسي
فأعني على كتابتي
فقال لها : " أو خيرٌ من ذلك ؟ ، أؤدي عنك كتابتك ، وأتزوجك "
فقالت : نعم . ففعل ذلك
• لما بلغ الناسَ أنَّ النبيَّ ﷺ تزوجها قالوا :
أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقوا ما بأيديهم
من بني المصطلق ، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق
فكان زواجها من النبي ﷺ خيراً وبركةً على قومها جميعاً
• تزوجها النبي ﷺ وأكرمها كرماً كبيراً وأصبحت لها مكانةٌ عظيمةٌ بين
زوجاته وأصحابه ﷺ
• أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ
وَهي في مَسْجِدِهَا ( مُصَلاها ) ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ فَقالَ :
ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟
قالَتْ : نَعَمْ .
قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ :
لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ :
[ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ
وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ]
• جاء في صحيح البخاري عنها - رضي الله عنها -
أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم دخل عليها
يومَ جمعةٍ وهي صائمةٌ ، فقال : أصمتِ أمس ؟
قالت : لا
قال : فتصومين غداً ؟
قالت : لا
قال : فأفطري
• أدرك والدها ( الحارث بن أبي ضرار )
زعيم بني المصطلق أنَّ الرسولَ ﷺ
رفع من قدر ابنته وبوأها مكانةً عظيمةً بين
المسلمين فجاء المدينة ليفتدي ابنته من الأسر
وكان على موعد مع الهداية فأسلم والدُها لِما
رأى من كرم النبي ﷺ وحُسْنِ معاملته وأسلم
معه بنو المصطلق
• بنى لها النبي ﷺ حجرةً بجوار حُجَرِ نسائه
رضي الله عنهن عاشت مع النبي ﷺ
ما يقارب خمس سنوات سعيدةً هنيئةً وحجت
معه حجةَ الوداع لتؤدي فريضةَ ربها وكانت
صوامةً قوامةً للعبادة تحيي ما بعد صلاة الفجر
الى الإشراق أسوة بالحبيب عليه الصلاة والسلام
• ولما توفي النبي ﷺ حزنت رضى الله عنها حزناً
شديداً وعزمت على الاجتهاد في الطاعة والعبادة
رغم صغر سنها لتسعد بجوار الحبيب ﷺ في الجنة
• وفي شهر ربيع الأول من عام ٥٠ وقيل ٥٦ للهجرة
كانت رضي الله عنها على موعد مع لقاء ربها
• صلى عليها مروان بن الحكم وكان يومئذٍ والي
المدينة وكان عمرها ٧٠ عاماً رضي الله عنها وأرضاها
ودفنت بالبقيع
• إنّها أمُّ المؤمنين جويرية بنت الحارث
- رضي الله عنها وأرضاها
▪ نلتقي غداً بمشيئه الله تعالى
مع الزوجة التاسعة للنبي ﷺ
• هي إبنة سيد بني المصطلق الحارث بن أبي ضرار
رضي الله عنها
• لما غزا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني المصطلق غزوة
المريسيع في سنة خمسٍ أو ستٍ من الهجرة وسباهم
كانت متزوجةً من ابن عمها الذي قتل في تلك الغزوة
• وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه -
فكاتبته على نفسها فأتت النبي ﷺ تستعينه في كتابتها
فدخلت عليه وقالت :
يا رسولَ الله أنا أبنة الحارث بن أبي ضرار سيد قومه
وقد أصابني ما لم يخفَ عليك ، وقد كاتبتُ على نفسي
فأعني على كتابتي
فقال لها : " أو خيرٌ من ذلك ؟ ، أؤدي عنك كتابتك ، وأتزوجك "
فقالت : نعم . ففعل ذلك
• لما بلغ الناسَ أنَّ النبيَّ ﷺ تزوجها قالوا :
أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقوا ما بأيديهم
من بني المصطلق ، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق
فكان زواجها من النبي ﷺ خيراً وبركةً على قومها جميعاً
• تزوجها النبي ﷺ وأكرمها كرماً كبيراً وأصبحت لها مكانةٌ عظيمةٌ بين
زوجاته وأصحابه ﷺ
• أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ
وَهي في مَسْجِدِهَا ( مُصَلاها ) ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ فَقالَ :
ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟
قالَتْ : نَعَمْ .
قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ :
لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ :
[ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ
وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ]
• جاء في صحيح البخاري عنها - رضي الله عنها -
أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم دخل عليها
يومَ جمعةٍ وهي صائمةٌ ، فقال : أصمتِ أمس ؟
قالت : لا
قال : فتصومين غداً ؟
قالت : لا
قال : فأفطري
• أدرك والدها ( الحارث بن أبي ضرار )
زعيم بني المصطلق أنَّ الرسولَ ﷺ
رفع من قدر ابنته وبوأها مكانةً عظيمةً بين
المسلمين فجاء المدينة ليفتدي ابنته من الأسر
وكان على موعد مع الهداية فأسلم والدُها لِما
رأى من كرم النبي ﷺ وحُسْنِ معاملته وأسلم
معه بنو المصطلق
• بنى لها النبي ﷺ حجرةً بجوار حُجَرِ نسائه
رضي الله عنهن عاشت مع النبي ﷺ
ما يقارب خمس سنوات سعيدةً هنيئةً وحجت
معه حجةَ الوداع لتؤدي فريضةَ ربها وكانت
صوامةً قوامةً للعبادة تحيي ما بعد صلاة الفجر
الى الإشراق أسوة بالحبيب عليه الصلاة والسلام
• ولما توفي النبي ﷺ حزنت رضى الله عنها حزناً
شديداً وعزمت على الاجتهاد في الطاعة والعبادة
رغم صغر سنها لتسعد بجوار الحبيب ﷺ في الجنة
• وفي شهر ربيع الأول من عام ٥٠ وقيل ٥٦ للهجرة
كانت رضي الله عنها على موعد مع لقاء ربها
• صلى عليها مروان بن الحكم وكان يومئذٍ والي
المدينة وكان عمرها ٧٠ عاماً رضي الله عنها وأرضاها
ودفنت بالبقيع
• إنّها أمُّ المؤمنين جويرية بنت الحارث
- رضي الله عنها وأرضاها
▪ نلتقي غداً بمشيئه الله تعالى
مع الزوجة التاسعة للنبي ﷺ