المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : • من هي الزوجة العاشرة للنبي ﷺ؟


الحمدان
03-02-2026, 05:22 PM
• من هي الزوجة العاشرة للنبي ﷺ؟

• لُقِبت رضي الله عنها بحفيدة
الأنبياء عليهم السلام

• تزوجت - رضي الله عنها -
قبل سبيها سلام بن مشكم
وكنانة بن الربيع بن أبي
الحُقيق ولم يكن لها أوﻻد

• كان أبوها زعيماً من زعماء
يهود المدينة ( يهود بني
النضير والذين تم إجلاؤهم
من المدينة إلى خيبر في
السنة الرابعة من الهجرة بعد
محاولتهم الغدر برسول الله
ﷺ وإلقاء حجر الرحى عليه
من فوق سور الحصن ) ( سورة الحشر )

• عندما غزا رسول الله ﷺ
خيبر في المحرم من السنة
السابعة للهجرة وفتح حصونها
وبعد نقض اليهود الصلح مع
النبي ﷺ وقعت رضي الله
عنها في السبي وكانت في
سهم دحية بن خليفة الكلبي
رضي الله عنه

• عندما علم رسول الله ﷺ
بخبرها أمر دحية بأن يعيدها
ويأخذ غيرها وخيرها ﷺ
بين أن تلحق بمن بقي من أهلها
أو تسلم فيتخذها لنفسه
فقالت رضي الله عنها :
" أختارُ اللهَ ورسولَهُ "

• لم يكن إسلامُها أمراً غريباً
فهي امرأةٌ شريفةٌ عاقلةٌ ذات
حسب ونسب وكانت رضي
الله عنها من ذرية نبي الله
هارون عليه السلام وتأكدت
رضي الله عنها من صدق نبوة
النبي محمد ﷺ على لسان
والدها وعمها أبي ياسر لِما
يدور في حديثهما بعد وصول
النبي ﷺ للمدينة

• رأت رضي الله عنها في منامها
قبل فتح خيبر كأنّ القمرَ أقبل
من يثرب فوقع في حجرها
فقصت ذلك لزوجها كنانة بن
الربيع فلطمها قائلاً :
أتتمنين ملك يثرب أن يكون بعلك
وبعدها بأيام حاصرهم الرسول ﷺ
فقُتل زوجها ووقعت في الأسر

• تزوجها النبي ﷺ بعد عتقها
في جمادى الآخرة سنة ٧ من
الهجرة بعد أن انقضت عدتها

• بلغ من إكرام النبي ﷺ لها
أنها إذا أرادت أن تركبَ
بعيرها يسترها بعباءته ثم
يجلس فيضع ركبته ﷺ
وتضع رجلها على ركبته حتى
تركب فكان خير زوج حنون لها

• عندما وصلت المدينة أسكنها
في بيت لحارثة بن النعمان
فسمع نساءُ الأنصار فجئن
ينظرن إلى جمالها وجاءت
عائشةُ متنقبةً لرؤيتها
قالت عائشة في الحديث :
" فلمَّا رأيتُها عرفتُها فجئتُ إلى
رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -
فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد واللهِ رأيتُها "

• دخل عليها النبي صلى الله
عليه وسلم يوماً وهي تبكي فقال :
" يا ابنةَ حُيّي ما يبكيك ؟"

قالت : بلغني أنَّ حفصةَ
وعائشةَ ينالانِ مني ويقولان :
إنَّـا نحن خيرٌ منها نحن بنات
عمِّ رسول الله ﷺ وأزواجه

فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام :
" ألا قلتِ لهن كيف تَـكُـنَّ خيراً
مني وأبي هارون وعمي
موسى وزوجي محمد ﷺ ؟ "

• استطاعت رضي الله عنها أن
تنال مكانة عظيمة في نفس
النبي ﷺ لحسن أخلاقها
وعظيم محبتها للنبي ﷺ ولما حج النبي ﷺ برك جملها
فبكت فجاء النبي ﷺ يمسح
دموعها بردائه ويده

• لما مرض ﷺ في مرضه
الذي توفى فيه اجتمع إليه
نساؤه فقالت صفية :
إني والله يا نبي الله لَوَددتُ أن
الذي بك بي "

فغمزن أزواجه ببصرهن

فقال ﷺ : " مضمضن "

فقلن : من أي شيء ؟
فقال : " من تغامُزِكنَّ بها
والله إنها لصادقةٌ "

• لما مات النبي ﷺ اعتكفت
في بيتها وشغلت نفسها
بالطاعة والعبادة والبر والصدقة

• رُوي أنّ جاريةً لها أتت عمرَ
بن الخطاب وهو خليفةٌ فقالت له :
إنّ صفيةَ تحبُّ السبتَ وتَصِلُ اليهود
فبعث إليها وسألها عن ذلك فقالت :
أما السبتُ فإني لم أُحبّهُ منذ
أبدلني اللهُ به الجمعة
وأما اليهودُ فإنّ لي بهم رَحِماً
فأنا أصِلُها ثم قالت للجارية :
ما حملك على هذا ؟
قالت : الشيطان
قالت : اذهبي فأنت حرةٌ

• وفي سنة ٥٠ للهجرة توفيت
وقد قاربت الستين من
عمرها ودُفنت بالبقيع رضي
الله عنها

• إنها أم المؤمنين صفية بنت
حُيّي بن أخطب رضي الله
عنها وعن أمهات المؤمنين

▪ نلتقي غداً بمشيئة الله تعالى
مع الزوجة الحادية عشرة للنبي ﷺ