الحمدان
03-04-2026, 09:18 PM
الخطأ المركّب
المقصود أن السلوك المتطرف في التعامل مع المواقف الاجتماعية لا ينتج فهماً صحيحاً لها؛ فـالهمجية في الردود، القائمة على الانفعال والاندفاع، تقطع جسور التواصل وتدفع الأطراف إلى التصادم، بينما الصمت السلبي الذي يترك الخطأ أو سوء الفهم دون معالجة يفتح الباب للتأويلات والظنون وتراكم المشكلات. ولهذا فإن الطريق الرشيد هو الوعي المتزن الذي يجمع بين ضبط الانفعال، وفهم السياق، والتعبير المسؤول.
وقد قرر الشرع هذا المعنى في مواضع كثيرة، فمدح الحلم وضبط النفس، ونهى عن الاندفاع. قال الله تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
آل عمران: 134.
وقال سبحانه: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
الفرقان: 63.
وفي السنة قال النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»
متفق عليه.
وقال ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» متفق عليه.
ومن جهة الخبرة الإنسانية والاجتماعية، فإن أكثر النزاعات لا تنشأ من أصل المشكلة بقدر ما تنشأ من سوء إدارة الانفعال أو من ترك الموقف دون معالجة. فالانفعال العنيف يشعل الصراع، والصمت السلبي يرسّخه، بينما الفهم الهادئ والحوار المتزن يفتحان طريق الإصلاح.
ولهذا كان الميزان الصحيح هو الجمع بين الحكمة والبيان: فهم الموقف بدقة، وضبط النفس، والتعبير عن الموقف بأسلوب مسؤول يحقق المقصود دون أن يفسد العلاقات أو يضر بالسلم الاجتماعي.
المقصود أن السلوك المتطرف في التعامل مع المواقف الاجتماعية لا ينتج فهماً صحيحاً لها؛ فـالهمجية في الردود، القائمة على الانفعال والاندفاع، تقطع جسور التواصل وتدفع الأطراف إلى التصادم، بينما الصمت السلبي الذي يترك الخطأ أو سوء الفهم دون معالجة يفتح الباب للتأويلات والظنون وتراكم المشكلات. ولهذا فإن الطريق الرشيد هو الوعي المتزن الذي يجمع بين ضبط الانفعال، وفهم السياق، والتعبير المسؤول.
وقد قرر الشرع هذا المعنى في مواضع كثيرة، فمدح الحلم وضبط النفس، ونهى عن الاندفاع. قال الله تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
آل عمران: 134.
وقال سبحانه: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
الفرقان: 63.
وفي السنة قال النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»
متفق عليه.
وقال ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» متفق عليه.
ومن جهة الخبرة الإنسانية والاجتماعية، فإن أكثر النزاعات لا تنشأ من أصل المشكلة بقدر ما تنشأ من سوء إدارة الانفعال أو من ترك الموقف دون معالجة. فالانفعال العنيف يشعل الصراع، والصمت السلبي يرسّخه، بينما الفهم الهادئ والحوار المتزن يفتحان طريق الإصلاح.
ولهذا كان الميزان الصحيح هو الجمع بين الحكمة والبيان: فهم الموقف بدقة، وضبط النفس، والتعبير عن الموقف بأسلوب مسؤول يحقق المقصود دون أن يفسد العلاقات أو يضر بالسلم الاجتماعي.