الحمدان
03-05-2026, 12:45 AM
الحقيقة المركزية ...
أن السعادة لا تُستمد من الناس
لأنهم لا يملكون مفاتيح القلوب
فطلبها من الغير
كطلب الماء من النار
كلاهما طلب في غير موضعه
ولهذا جعل الله عز وجل أصل
الحياة الطيبة عملاً داخليًا
إيمانيًا فقال تعالى :
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ
أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ
حَيَاةً طَيِّبَةً﴾
فربط الطيب بما يصدر من
القلب والجوارح
لا بما يُمنح من الخارج
ومنبع السعادة هو الرضا
والرضا ليس استسلامًا سلبيًا
بل قبول حكيم بقضاء الله
تعالى مع سعي مشروع في الممكن
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ
أَغْنَى النَّاسِ»
فالغنى الحقيقي غنى النفس.
أما التحرر من الأغلال
فهو التحرر من عبودية التوقعات
ومن أسر نظرة الناس
ومن التعلق الذي يُفقد الإنسان
سيادته على قراره
قال تعالى:
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾
فبيّن أن الاستعباد قد يكون
داخليًا لا خارجيًا
وخلاصة المعنى تؤكده القاعدة القرآنية:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ
يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فالسعادة لا تُوهب بل تُبنى
تبدأ بتصحيح العلاقة بالله عز وجل
وتثبت بالرضا
وتكتمل بالاختيار الواعي المنضبط
فيثمر ذلك سلامًا داخليًا باقياً
أن السعادة لا تُستمد من الناس
لأنهم لا يملكون مفاتيح القلوب
فطلبها من الغير
كطلب الماء من النار
كلاهما طلب في غير موضعه
ولهذا جعل الله عز وجل أصل
الحياة الطيبة عملاً داخليًا
إيمانيًا فقال تعالى :
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ
أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ
حَيَاةً طَيِّبَةً﴾
فربط الطيب بما يصدر من
القلب والجوارح
لا بما يُمنح من الخارج
ومنبع السعادة هو الرضا
والرضا ليس استسلامًا سلبيًا
بل قبول حكيم بقضاء الله
تعالى مع سعي مشروع في الممكن
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ
أَغْنَى النَّاسِ»
فالغنى الحقيقي غنى النفس.
أما التحرر من الأغلال
فهو التحرر من عبودية التوقعات
ومن أسر نظرة الناس
ومن التعلق الذي يُفقد الإنسان
سيادته على قراره
قال تعالى:
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾
فبيّن أن الاستعباد قد يكون
داخليًا لا خارجيًا
وخلاصة المعنى تؤكده القاعدة القرآنية:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ
يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فالسعادة لا تُوهب بل تُبنى
تبدأ بتصحيح العلاقة بالله عز وجل
وتثبت بالرضا
وتكتمل بالاختيار الواعي المنضبط
فيثمر ذلك سلامًا داخليًا باقياً