الحمدان
03-10-2026, 10:25 PM
▪️بنات النبيِّ ﷺ
( ٢ ) رقـيـة - رضي الله عنها -
هي رقية بنت محمدٍ بن عبدالله بن عبدالمطلب ، القرشية الهاشمية ،بِنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها .
• وُلِدت رضي اللهُ عنها قبل بعثة النبي ﷺ بسبع سنين ، وأسلمت مع أمها وأخواتها في أول البعثة .
• تزوجت ابن عمها عتبة بن أبي لهب ، فلما أُنزِلت (( تَبَّتَ يَدَآ أبِي لهبٍ وَتَبَّ )) ، قال له أبوه :
رأسي من رأسك حرام إن لم تُطلِّق بنته . ففارقها قبل الدخول بها . ثم تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنهما
• لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ ، قالَ : إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما ، فقالَ : ائتِني بخَبَرِهما ، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا ، فحَمَلَها عليه ، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ
• هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان إلى الحبشة الهجرتين وولدت له غلاماً سماه عبدالله وبه كان يُكنى ، وبلغ ست سنين فنقره ديكٌ في وجهه فمات
• عادا إلى مكة رضي الله عنهما ثم هاجرت إلى المدينة بعد عثمان
• مرضت قبيل غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة ، فَخَلَّف النبيُّ ﷺ عليها عثمان ولم يشارك في الغزوة رضي الله عنه ، قيل أنه أصابتها الحصبة
• توفيت رضي الله عنها والنبيُّ ﷺ في غزوة بدر الكبرى في رمضان من السنة الثانية من الهجرة ، جاء زيد بن حارثة بشير رسول الله المدينة بنصرة بدر ، وعثمان قائمٌ على قبرها قد نفض هو ومن معه أيديهم من دفنها بالبقيع رضي الله عنها وأرضاها
( ٢ ) رقـيـة - رضي الله عنها -
هي رقية بنت محمدٍ بن عبدالله بن عبدالمطلب ، القرشية الهاشمية ،بِنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها .
• وُلِدت رضي اللهُ عنها قبل بعثة النبي ﷺ بسبع سنين ، وأسلمت مع أمها وأخواتها في أول البعثة .
• تزوجت ابن عمها عتبة بن أبي لهب ، فلما أُنزِلت (( تَبَّتَ يَدَآ أبِي لهبٍ وَتَبَّ )) ، قال له أبوه :
رأسي من رأسك حرام إن لم تُطلِّق بنته . ففارقها قبل الدخول بها . ثم تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنهما
• لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ ، قالَ : إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما ، فقالَ : ائتِني بخَبَرِهما ، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا ، فحَمَلَها عليه ، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ
• هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان إلى الحبشة الهجرتين وولدت له غلاماً سماه عبدالله وبه كان يُكنى ، وبلغ ست سنين فنقره ديكٌ في وجهه فمات
• عادا إلى مكة رضي الله عنهما ثم هاجرت إلى المدينة بعد عثمان
• مرضت قبيل غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة ، فَخَلَّف النبيُّ ﷺ عليها عثمان ولم يشارك في الغزوة رضي الله عنه ، قيل أنه أصابتها الحصبة
• توفيت رضي الله عنها والنبيُّ ﷺ في غزوة بدر الكبرى في رمضان من السنة الثانية من الهجرة ، جاء زيد بن حارثة بشير رسول الله المدينة بنصرة بدر ، وعثمان قائمٌ على قبرها قد نفض هو ومن معه أيديهم من دفنها بالبقيع رضي الله عنها وأرضاها