الحمدان
03-17-2026, 02:02 PM
[٢٨-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الثّامِن والعِشرين۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم قَد يَئِسوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن أَصحابِ القُبورِ﴾ [الممتحنة: ١٣]
كيأسهم من بعث موتاهم لاعتقادهم عدم البعث، وقيل: كما يئس الكفار الذين قد ماتوا من الآخرة، لأنهم قد وقفوا على الحقيقة وعلموا أنه لا نصيب لهم في الآخرة، فتكون (من) على الوجه الأول ابتدائية، وعلى الثاني بيانية، والأول أولى.
فتح القدير للشوكاني: [ ٢٧٣ / ٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَإِذ قالَ عيسَى ابنُ مَريَمَ يا بَني إِسرائيلَ إِنّي رَسولُ اللَّهِ إِلَيكُم مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيَّ مِنَ التَّوراةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسولٍ يَأتي مِن بَعدِي اسمُهُ أَحمَدُ﴾ [الصف: ٦]
فَعُرف النَّبي ﷺ عند هذه الأمة باسم مُحمد، الذي قد جمع خصال الخير التي يستحق أن يحمد عليها حمدًا بعد حمد، وعُرف عند أمة المسيح باسم أحمد الذي يستحق أن يُحمد أفضل مما يُحمد غيره، وحمده أفضل من حمد غيره.
هداية الحيارى لابن القيم: [ ٥٠ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلُوا التَّوراةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ أَسفارًا﴾ [الجمعة: ٥]
فهذا المثل وإن كان قد ضرب لليهود فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن فترك العمل به، ولم يؤد حقه، ولم يرعه حق رعايته.
إعلام الموقعين لابن القيم: [ ٨٥ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°* °°°°
📜 ﴿وَإِذا رَأَيتَهُم تُعجِبُكَ أَجسامُهُم وَإِن يَقولوا تَسمَع لِقَولِهِم﴾ [المنافقون: ٤]
الجمال في الصورة واللباس والهيئة ثلاثةُ أنواع: منه ما يُحمد وهو ما كان لله، وأعان على طاعة الله وتنفيذ أوامره، ومنه ما يُذم وهو ما كان للدنيا والفخر والخُيلاء والتوسل إلى الشهوات، ومنه ما لا يُحمد ولا يُذم وهو ما خلا عن هذين القصدين وتجرَّد عن الوصفين.
الفوائد لابن القيم: [ ص ١٨٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
حَوْلَ الجُزءِ الثّامِن والعِشرين۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم قَد يَئِسوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن أَصحابِ القُبورِ﴾ [الممتحنة: ١٣]
كيأسهم من بعث موتاهم لاعتقادهم عدم البعث، وقيل: كما يئس الكفار الذين قد ماتوا من الآخرة، لأنهم قد وقفوا على الحقيقة وعلموا أنه لا نصيب لهم في الآخرة، فتكون (من) على الوجه الأول ابتدائية، وعلى الثاني بيانية، والأول أولى.
فتح القدير للشوكاني: [ ٢٧٣ / ٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿وَإِذ قالَ عيسَى ابنُ مَريَمَ يا بَني إِسرائيلَ إِنّي رَسولُ اللَّهِ إِلَيكُم مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيَّ مِنَ التَّوراةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسولٍ يَأتي مِن بَعدِي اسمُهُ أَحمَدُ﴾ [الصف: ٦]
فَعُرف النَّبي ﷺ عند هذه الأمة باسم مُحمد، الذي قد جمع خصال الخير التي يستحق أن يحمد عليها حمدًا بعد حمد، وعُرف عند أمة المسيح باسم أحمد الذي يستحق أن يُحمد أفضل مما يُحمد غيره، وحمده أفضل من حمد غيره.
هداية الحيارى لابن القيم: [ ٥٠ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°
📜 ﴿مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلُوا التَّوراةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ أَسفارًا﴾ [الجمعة: ٥]
فهذا المثل وإن كان قد ضرب لليهود فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن فترك العمل به، ولم يؤد حقه، ولم يرعه حق رعايته.
إعلام الموقعين لابن القيم: [ ٨٥ / ١ ]
°°°°** °°°°** °°°°* °°°°
📜 ﴿وَإِذا رَأَيتَهُم تُعجِبُكَ أَجسامُهُم وَإِن يَقولوا تَسمَع لِقَولِهِم﴾ [المنافقون: ٤]
الجمال في الصورة واللباس والهيئة ثلاثةُ أنواع: منه ما يُحمد وهو ما كان لله، وأعان على طاعة الله وتنفيذ أوامره، ومنه ما يُذم وهو ما كان للدنيا والفخر والخُيلاء والتوسل إلى الشهوات، ومنه ما لا يُحمد ولا يُذم وهو ما خلا عن هذين القصدين وتجرَّد عن الوصفين.
الفوائد لابن القيم: [ ص ١٨٥ ]
°°°°** °°°°** °°°°** °°°°