الحمدان
04-15-2026, 04:36 PM
النفس البشرية أمرها عظيم
وشأنها كبير
خلقها الله لحِكَمٍ يعلمها
قال سبحانه:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾
فقد أفلح من طهّر نفسه من
الذنوب ونقّاها من العيوب
ورقّاها بطاعة الله
وعلّاها بالعلم النافع والعمل الصالح
وقد خاب من دنّس نفسه
بالرذائل واقترف الذنوب
ومن الأمور المعينة على زكاة النفس:
1- تحقيق التوحيد، وهو أصل
زكاة النفوس؛ فالتوحيد هو
الغاية التي من أجلها خلقنا
الله تعالى قال سبحانه:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
2- الدعاء مفتاح زكاة النفوس
وهو مفتاح كل خير من
خيرات الدنيا والآخرة لما فيه
من إظهار الافتقار والتذلل لله
سبحانه وكان ﷺ
يدعو فيقول:
«اللهم آتِ نفسي تقواها وزكِّها
أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها»
3- اتباع النبي ﷺ فيه تزكية للنفوس
فعلى من أراد تزكية نفسه
أن يجاهدها على الاتباع
والاقتداء والتأسي به
قال تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾
وشأنها كبير
خلقها الله لحِكَمٍ يعلمها
قال سبحانه:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾
فقد أفلح من طهّر نفسه من
الذنوب ونقّاها من العيوب
ورقّاها بطاعة الله
وعلّاها بالعلم النافع والعمل الصالح
وقد خاب من دنّس نفسه
بالرذائل واقترف الذنوب
ومن الأمور المعينة على زكاة النفس:
1- تحقيق التوحيد، وهو أصل
زكاة النفوس؛ فالتوحيد هو
الغاية التي من أجلها خلقنا
الله تعالى قال سبحانه:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
2- الدعاء مفتاح زكاة النفوس
وهو مفتاح كل خير من
خيرات الدنيا والآخرة لما فيه
من إظهار الافتقار والتذلل لله
سبحانه وكان ﷺ
يدعو فيقول:
«اللهم آتِ نفسي تقواها وزكِّها
أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها»
3- اتباع النبي ﷺ فيه تزكية للنفوس
فعلى من أراد تزكية نفسه
أن يجاهدها على الاتباع
والاقتداء والتأسي به
قال تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾