الحمدان
04-15-2026, 04:46 PM
قال تعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا .. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
فمهما ضاقت عليكم الحياة، تذكّروا عاقبة الصبر وجزاء الصابرين، واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، كما أوصى نبينا محمد ﷺ ابن عباس رضي الله عنهما
ومهما اشتدت الظروف وما ترونه من آلامٍ وظلم، فثقوا بقول الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾
واعلموا أن ما يصيب المؤمن من همٍّ أو حزنٍ أو أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفّر الله بها من خطاياه.
وإذا ضاقت بكم الحياة، فالجؤوا إلى الله بالدعاء، فهو القائل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾
وتذكّروا أن الدنيا فانية، وأن من كانت الآخرة همّه، كفاه الله سائر همومه، وجمع له أمره.
ومهما ضاق صدركم، فالعلاج فيما أرشد الله إليه:
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾
فمهما ضاقت عليكم الحياة، تذكّروا عاقبة الصبر وجزاء الصابرين، واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، كما أوصى نبينا محمد ﷺ ابن عباس رضي الله عنهما
ومهما اشتدت الظروف وما ترونه من آلامٍ وظلم، فثقوا بقول الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾
واعلموا أن ما يصيب المؤمن من همٍّ أو حزنٍ أو أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفّر الله بها من خطاياه.
وإذا ضاقت بكم الحياة، فالجؤوا إلى الله بالدعاء، فهو القائل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾
وتذكّروا أن الدنيا فانية، وأن من كانت الآخرة همّه، كفاه الله سائر همومه، وجمع له أمره.
ومهما ضاق صدركم، فالعلاج فيما أرشد الله إليه:
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾