الحمدان
05-09-2026, 01:34 PM
المرأة التي تلعب دور المُنقِذة
في عائلتها لن تستطيع بناء حياتها
إلا إذا فهمت هذه الحقيقة
تنشأ عقدة المُنقِذ غالبًا منذ الطفولة
عندما تضطر الفتاة إلى لعب
دور "الطفلة البالغة"
وتتحمل مسؤوليات كبيرة
لأسباب مختلفة
فيصبح تقديرها لذاتها مرتبطًا
بكلمة "شكرًا" من الآخرين
وأحيانًا يتبنى عقلها هذا
السلوك كوسيلة للهروب من
مواجهة مشكلة معينة
لكن ما يجب أن تعرفيه هو أن
لكل إنسان "خزان طاقة"
فإذا كان خزانك يُفرَّغ دائمًا
في خدمة الآخرين فلن يتبقى
لديك ما يكفي لسقي
طموحاتك المهنية والعاطفية
وغالبًا ما تنجذب المرأة التي
تلعب دور المُنقِذة في علاقاتها
العاطفية إلى أشخاص يعيشون
دور الضحية أو يتسمون بعدم المسؤولية
لأنها تبحث لا شعوريًا عمّن
يحتاج إلى إنقاذ
كيف تخرجين من هذا الدور؟
أولًا:
ضعي حدودك فترسيم
الحدود يشبه وضع قواعد
للاشتباك وهو ما يحميك من
الاحتراق النفسي
ثانيًا:
اطرحي على نفسك هذا السؤال:
"لو وجّهتُ كل هذا الجهد
والوقت الذي أبذله مع عائلتي
أو صديقاتي نحو مشروعي
الخاص أو تطوير ذاتي
أين سأكون بعد سنة"
ثالثًا:
كما تشعرين بالمسؤولية تجاه
من حولك اشعري أيضًا
بالمسؤولية تجاه نفسك
عندها ستتوزع المسؤوليات
تلقائيًا وسيصبح لديك وقت
لنفسك يزداد مع مرور الزمن
في البداية قد تشعرين بالذنب
لأنك تغيّرتِ لكن هذا الشعور
هو علامة على التعافي
هل شعرتِ يومًا أن هذا الدور
يمنعك من اتخاذ خطوة معينة
في حياتك مثل الزواج
أو السفر أو بدء مشروع خاص
في عائلتها لن تستطيع بناء حياتها
إلا إذا فهمت هذه الحقيقة
تنشأ عقدة المُنقِذ غالبًا منذ الطفولة
عندما تضطر الفتاة إلى لعب
دور "الطفلة البالغة"
وتتحمل مسؤوليات كبيرة
لأسباب مختلفة
فيصبح تقديرها لذاتها مرتبطًا
بكلمة "شكرًا" من الآخرين
وأحيانًا يتبنى عقلها هذا
السلوك كوسيلة للهروب من
مواجهة مشكلة معينة
لكن ما يجب أن تعرفيه هو أن
لكل إنسان "خزان طاقة"
فإذا كان خزانك يُفرَّغ دائمًا
في خدمة الآخرين فلن يتبقى
لديك ما يكفي لسقي
طموحاتك المهنية والعاطفية
وغالبًا ما تنجذب المرأة التي
تلعب دور المُنقِذة في علاقاتها
العاطفية إلى أشخاص يعيشون
دور الضحية أو يتسمون بعدم المسؤولية
لأنها تبحث لا شعوريًا عمّن
يحتاج إلى إنقاذ
كيف تخرجين من هذا الدور؟
أولًا:
ضعي حدودك فترسيم
الحدود يشبه وضع قواعد
للاشتباك وهو ما يحميك من
الاحتراق النفسي
ثانيًا:
اطرحي على نفسك هذا السؤال:
"لو وجّهتُ كل هذا الجهد
والوقت الذي أبذله مع عائلتي
أو صديقاتي نحو مشروعي
الخاص أو تطوير ذاتي
أين سأكون بعد سنة"
ثالثًا:
كما تشعرين بالمسؤولية تجاه
من حولك اشعري أيضًا
بالمسؤولية تجاه نفسك
عندها ستتوزع المسؤوليات
تلقائيًا وسيصبح لديك وقت
لنفسك يزداد مع مرور الزمن
في البداية قد تشعرين بالذنب
لأنك تغيّرتِ لكن هذا الشعور
هو علامة على التعافي
هل شعرتِ يومًا أن هذا الدور
يمنعك من اتخاذ خطوة معينة
في حياتك مثل الزواج
أو السفر أو بدء مشروع خاص