المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاوره بين شايب وبنت


الحمدان
06-16-2026, 04:32 PM
محاوره بين شايب وبنت

بداية القصة عن رجل من البادية اسمه حمدان وهو رجل هواوي ما يشوف بنت الا يتغزل فيها ومشهور بذلك، وسمعت به امرأة صاحبة مقالب قالت في نفسها لابد ان اذهب لهذا الشايب وامزح معه واشوف ردة فعله كيف تكون، توجهت اليه والقت عليه السلام.. كيف حالك ياشايب.. رد السلام وفجأة عطته ظهرها ومشت دون استئذان ولا شيء فغضب الشايب من فعلها ولكنه نظم فيها أبيات يستعطفها ويقول انها ذكرته الماضي واذا ما عطته وجه فإنه سوف يلحق بأخيه حمود اللي في قبره نتيجة الهوى فقال:

يا بنت خوذي خاطري وارحميني
لا تجرحين العود بعيونك السود

غضي نظرك وغطي الوجنتيني
لعل يوم جدد الجرح ما يعود

يوم انتهى مع مرمسات السنيني
جتني صواديفه على غير مقصود

باول شهر عشره نهار الثنيني
حمدان مروا به على جناز حمود


البنت كانت تقصد من استفزازه انها تجاريه في الشعر وترد عليه والمسكين لا يعلم انها شاعرة (ما خذ راحته في التغزل) ردت عليه وقالت:

يا شايب الرحمن وينك وويني
عزي لحالك قدمك الباب مسدود

قلبك عطوف وجاه قلب متيني
والبنت ما تشفق على مغازل العود

حبل الرجا مقطوع بينك وبيني
مثل الغليث اللي رعا قلبه الدود

اقفى شبابك والعرب مقبليني
ياوعود ما يرجع من العمر مفقود


حطمته عندما قالت له انك عود وان الشباب ما يرجع وان ما فيه امل تعطيه وجه.. احس انه تورط فكتب عدداً من الابيات يقول لها انه لا يرغب بالتغزل:

يا بنت صدي بالعيون الظليلة
لا صد عنك الله نهار القيامة

مالي ومالك يالفروع الطويلة
لوفيك من رسم البداوة علامة

يا بنت مالي بالثمانين حيلة
اهدف كما تهدف على البير قامة

اقفى شبابي والدهر شفت ميله
يالله حسن الخاتمة والسلامة

اعطيك موجز والبضاعة قليلة
واخذت لك من صافي الماء سنامه


راحت الايام والشايب يفكر في قولها كيف (اعطي شايب وجه) بعد فترة مر بها الطريق عليه وردت عليه السلام واستفزته وراحت وتركته وقال ليه ما ابين لها انها بتشيب مثلي واني رجل طيب وان الناس لن يتنساني ومعروف بالكرم واني ما ابي منها غير التحية والترحيب، يقول حمدان:

يا بنت ما جاك الكبر والخشونة
وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب

يا سرع ما وبلك تمزع مزونة
يالفاتنة يا ام الثمان الرعابيب

يا بنت ما بيني وبينك مهونة
كلمة شرف نبي تحية وترحيب

الله من عود ثقيلة طنونه
ينصاه راع المشكلة والمواجيب

على الكرم والدين نفسه حنونة
تلقاه بالاجواد شرق وتغاريب

جهز الابيات وارسلها مع عجوز ووعد العجوز بهدية اذا وصلت الرسالة للبنت، راحت العجوز واعطت البنت الابيات وشافتها البنت.. وقفلت على العجوز في غرفه وقالت مثل ما جيتِ بابياته لا ترجعين الا بعدما انظم ابياتي رداً عليه وردت البنت اقوى من الاولى واكثر تحطيما للشايب ولم ترحمه حتى لو حاول يستعطف.


تقول البنت:

العود عود وطايحات سنونه
من كثر ما يرقد على جرة الذيب

عود مهرقل والعرب ما يبونه
يا عود مالك في طويل المراقيب

اقفى شباب العود راحت حتونه
مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب

جداه ينثر دمعة من عيونه
غريق موج ما لقا له مقاضيب