الحمدان
07-20-2026, 01:02 PM
قصة قصيدة للشاعر
“مبارك البخيّت السبيعي”
كان وقتها أحد أفراد الحرس الوطني، وكان كعادة الكرماء يفتح بيته للضيوف الذين يتوافدون عليه من مختلف المناطق.
وكان الشاعر البخيت، في ذلك الوقت يسكن، في محافظة “بحرة” الواقعة بين مكة وجدة، وكان فيها معسكرات لأفواج الحرس الوطني، وكان من ضمن منسوبي هذه الأفواج العديد من أقاربه، حيث يذهبون لمنزل البخيت، وهو كعادة الكريم يسارع باستضافتهم وتقديم واجب الكرم لهم.
أما الموقف الذي قيلت فيه القصيدة، فكان طريف وذلك أنه في يوم من الأيام كان قد أعد وليمة لعدد من أقاربه، وبعد ما ذهب ضيوفه قام من كان عنده وانتقدوه وقالوا يا البخيت: انت عبدٍ خبل .. جالس على درب أهل السيارات.. وعلى درب أهل الافواج وكل ما جاك واحد ذبحت له ذبيحه، وانت ما عندك شيء وفي القريب تتقاعد من الحرس وانت ما ملكت شيء من المال.
وكان البخيت عنده مشب في الحوش يسوي فيه القهوه .. ويوم سمع هالكلام وهو يسوي القهوه .. دق بهار الدلة وبدال ما يضعه في الدلة وضعه في إبريق الشاي، قالوا له ربعه انت خربت قهوتنا وش بلاك .. قال انتم الي خربتوها .. لكن شوفوا لكم واحد صاحي يسوي لكم القهوه أنا هوجست وقال البخيت هذه القصيدة الشهيرة التي جاء منها:
سجـه مـع الهاجـوس طبيعـةٍ لـي
طبيعـةٍ بـامـوت مـاجـزت عنـهـا
اشكي على الخلاق وارفـع لـه يـدَي
لا كـثـرت الافـكـار يـفـك منـهـا
اما الكرم قـد فـاز بـه حاتـم الطَـي
حتى الفرس من شان ضيفـه طعنهـا
خلوني اكرم فـي حياتـي وانـا حـي
لا مـت مـادري جثتـي مـن دفنـهـا
خلقـت فالدنيا وانـا مامعـي شــي
وبـروح منهـا ما معـي شـي منهـا
لا بـد ما نرحـل عـن المـزح والغـي
ونسكـن بيـوتٍ قبلنـا مـن سكنهـا
مسكين ياللي تحسـب الواجـد شـوي
العافيـه لـو تنشـري وش ثمنـهـا
يا جاهـل الدنيـا تراهـا كمـا الفـي
يا مخبـل اللـي فـي حياتـه ضمنهـا
ان ناحرت لك قامـت تـروح وتجـي
مثـل الذلـول اللـي طويـلٍ رسنهـا
وان دبـرت خلتـك طايـح ومـرمـي
وكـم واحـدٍ لـه حاجـةٍ ماضمنـهـا
يا الله عسى الحسنات تقضي على السي
لا قربـوا للنفـس ذرعــة كفنـهـا
“مبارك البخيّت السبيعي”
كان وقتها أحد أفراد الحرس الوطني، وكان كعادة الكرماء يفتح بيته للضيوف الذين يتوافدون عليه من مختلف المناطق.
وكان الشاعر البخيت، في ذلك الوقت يسكن، في محافظة “بحرة” الواقعة بين مكة وجدة، وكان فيها معسكرات لأفواج الحرس الوطني، وكان من ضمن منسوبي هذه الأفواج العديد من أقاربه، حيث يذهبون لمنزل البخيت، وهو كعادة الكريم يسارع باستضافتهم وتقديم واجب الكرم لهم.
أما الموقف الذي قيلت فيه القصيدة، فكان طريف وذلك أنه في يوم من الأيام كان قد أعد وليمة لعدد من أقاربه، وبعد ما ذهب ضيوفه قام من كان عنده وانتقدوه وقالوا يا البخيت: انت عبدٍ خبل .. جالس على درب أهل السيارات.. وعلى درب أهل الافواج وكل ما جاك واحد ذبحت له ذبيحه، وانت ما عندك شيء وفي القريب تتقاعد من الحرس وانت ما ملكت شيء من المال.
وكان البخيت عنده مشب في الحوش يسوي فيه القهوه .. ويوم سمع هالكلام وهو يسوي القهوه .. دق بهار الدلة وبدال ما يضعه في الدلة وضعه في إبريق الشاي، قالوا له ربعه انت خربت قهوتنا وش بلاك .. قال انتم الي خربتوها .. لكن شوفوا لكم واحد صاحي يسوي لكم القهوه أنا هوجست وقال البخيت هذه القصيدة الشهيرة التي جاء منها:
سجـه مـع الهاجـوس طبيعـةٍ لـي
طبيعـةٍ بـامـوت مـاجـزت عنـهـا
اشكي على الخلاق وارفـع لـه يـدَي
لا كـثـرت الافـكـار يـفـك منـهـا
اما الكرم قـد فـاز بـه حاتـم الطَـي
حتى الفرس من شان ضيفـه طعنهـا
خلوني اكرم فـي حياتـي وانـا حـي
لا مـت مـادري جثتـي مـن دفنـهـا
خلقـت فالدنيا وانـا مامعـي شــي
وبـروح منهـا ما معـي شـي منهـا
لا بـد ما نرحـل عـن المـزح والغـي
ونسكـن بيـوتٍ قبلنـا مـن سكنهـا
مسكين ياللي تحسـب الواجـد شـوي
العافيـه لـو تنشـري وش ثمنـهـا
يا جاهـل الدنيـا تراهـا كمـا الفـي
يا مخبـل اللـي فـي حياتـه ضمنهـا
ان ناحرت لك قامـت تـروح وتجـي
مثـل الذلـول اللـي طويـلٍ رسنهـا
وان دبـرت خلتـك طايـح ومـرمـي
وكـم واحـدٍ لـه حاجـةٍ ماضمنـهـا
يا الله عسى الحسنات تقضي على السي
لا قربـوا للنفـس ذرعــة كفنـهـا