الحمدان
08-03-2026, 01:53 PM
من لي بمثل جواب الجارية؟
في الصحيحين في قصة الإفك
(وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ:
لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ
وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ
وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَقَالَ:
هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ أَمْرًا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا
جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا)
كثيرا ما أتأمل هذا النص
وأعجب من هذا التوفيق
والسداد والسمو في الجواب
الحكيم من بريرة رضي الله عنها
فإن النبي صلى الله عليه وسلم
لما أشار عليه علي رضي الله
أن يسأل الجارية وسألها
قالت : مَا رَأَيْتُ أَمْرًا أَكْثَرَ مِنْ
أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا
وفي رواية مسند أبي يعلى
والله ما أعلم علي عائشةً عيبًا
إلا أنها تنام وتدخل الداجن
فتأكل خميرها وحصيرها
فلما فطنتْ لما يريد قالت:
واللَّه ما أعلم من عائشة إلا
ما يعلم الصائغ من التبر الأحمر
لما علمت الكلام الذي قيل
في أم المؤمنين.جاءت بهذه
التزكية الحكيمة.وذكرت
شيئا في ظاهر اللفظ أنه عيب
لكنها لتوفيق الله لها
وتسديده في جوابها
أرادت به الذب والدفاع عنها
وتقديم العذر لها في نومها
حتى ذهاب الركب عنها دون أن تشعر
فإذا سئلت عن أحد وأنت
تعلم أنه قد قيل فيه ما ليس فيه
فتأمل جواب الجارية
وقل شيئا تبطل به ما يتهم به
في الصحيحين في قصة الإفك
(وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ:
لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ
وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ
وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَقَالَ:
هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ أَمْرًا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا
جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا)
كثيرا ما أتأمل هذا النص
وأعجب من هذا التوفيق
والسداد والسمو في الجواب
الحكيم من بريرة رضي الله عنها
فإن النبي صلى الله عليه وسلم
لما أشار عليه علي رضي الله
أن يسأل الجارية وسألها
قالت : مَا رَأَيْتُ أَمْرًا أَكْثَرَ مِنْ
أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ
تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا
وفي رواية مسند أبي يعلى
والله ما أعلم علي عائشةً عيبًا
إلا أنها تنام وتدخل الداجن
فتأكل خميرها وحصيرها
فلما فطنتْ لما يريد قالت:
واللَّه ما أعلم من عائشة إلا
ما يعلم الصائغ من التبر الأحمر
لما علمت الكلام الذي قيل
في أم المؤمنين.جاءت بهذه
التزكية الحكيمة.وذكرت
شيئا في ظاهر اللفظ أنه عيب
لكنها لتوفيق الله لها
وتسديده في جوابها
أرادت به الذب والدفاع عنها
وتقديم العذر لها في نومها
حتى ذهاب الركب عنها دون أن تشعر
فإذا سئلت عن أحد وأنت
تعلم أنه قد قيل فيه ما ليس فيه
فتأمل جواب الجارية
وقل شيئا تبطل به ما يتهم به