الحمدان
08-05-2026, 01:00 PM
فمتى حظي العبد بمعية الله
(هانت عليه المشاق وانقلبت
المخاوف في حقه أمانًا،ط
فبالله يهون كل صعب
ويسهل كل عسير
ويقرب كل بعيد
وبالله تزول الهموم والغموم
والأحزان فلا هم مع الله
ولا غم ولا حزن)
الداء والدواء (ص: ٢٨٨).
قال العلامة ابن القيم
رحمه الله :
ذكر الله والاقبال عَلَيْهِ
والانابة اليه والفزع الى
الصَّلَاة كم قد شفي بِهِ من
عليل وَكم قد عوفي بِهِ من مَرِيض
{مفتاح دار السعادة ومنشور
ولاية العلم والإرادة ١/٢٥٠ }
ونُقِل عن بعض العارفين قال:
الذكر على سبعة أنحاء
فذكر العينين بالبكاء
وذكر الأذنين بالإصغاء
وذكر اللسان بالثناء
وذكر اليدين بالعطاء
وذكر البدن بالوفاء
وذكر القلب بالخوف والرجاء
وذكر الروح بالتسليم والرضاء
{فتح الباري لابن حجر ١١/٢٠٩}
(هانت عليه المشاق وانقلبت
المخاوف في حقه أمانًا،ط
فبالله يهون كل صعب
ويسهل كل عسير
ويقرب كل بعيد
وبالله تزول الهموم والغموم
والأحزان فلا هم مع الله
ولا غم ولا حزن)
الداء والدواء (ص: ٢٨٨).
قال العلامة ابن القيم
رحمه الله :
ذكر الله والاقبال عَلَيْهِ
والانابة اليه والفزع الى
الصَّلَاة كم قد شفي بِهِ من
عليل وَكم قد عوفي بِهِ من مَرِيض
{مفتاح دار السعادة ومنشور
ولاية العلم والإرادة ١/٢٥٠ }
ونُقِل عن بعض العارفين قال:
الذكر على سبعة أنحاء
فذكر العينين بالبكاء
وذكر الأذنين بالإصغاء
وذكر اللسان بالثناء
وذكر اليدين بالعطاء
وذكر البدن بالوفاء
وذكر القلب بالخوف والرجاء
وذكر الروح بالتسليم والرضاء
{فتح الباري لابن حجر ١١/٢٠٩}