الحمدان
08-17-2026, 05:50 AM
هل حديث صيام يوم الإثنين
دليل على الاحتفال بالمولد؟
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
وأما حديث أنه سُئل عن صوم يوم الإثنين، فقال:
«ذلك يوم وُلدتُ فيه، وبُعثتُ فيه»،
حديث صحيح، رواه مسلم.
فهذا لا يدل على الاحتفال بالموالِد كما يظن بعض الناس، وإنما يدل على فضل يوم الإثنين وأنه يوم شريف؛ لأنه أوحي إلى النبي ﷺ فيه، ولأنه وُلد فيه عليه الصلاة والسلام، ولأنه يوم تُعرض فيه الأعمال على الله عز وجل.
فإذا صامه الإنسان لما فيه من هذه المزايا فهذا حسن، أما أن يزيد شيئًا غير ذلك، فهذا ما شرعه الله.
وإنما قال النبي ﷺ: «إنه يوم وُلدتُ فيه» لبيان فضل صومه.
ولما سُئل في حديث آخر عن صوم الإثنين والخميس، أعرض عن الولادة، وقال في يوم الإثنين والخميس:
«إنهما يومان تُعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم».
وسكت عما يتعلق بالمولد، فعُلم بذلك أن كونه يوم المولد جزء من أسباب استحباب صومه، مع كونه تُعرض فيه الأعمال على الله، وكونه أُنزل عليه الوحي فيه.
فهذا لا يدل على الاحتفال بالموالِد، ولكن يدل على فضل صيام يوم الإثنين، وأنه يُصام لهذه الأمور؛ لكونه وُلد فيه النبي ﷺ، ولكونه أُنزل عليه الوحي فيه، ولأنه تُعرض فيه الأعمال على الله عز وجل.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى
دليل على الاحتفال بالمولد؟
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
وأما حديث أنه سُئل عن صوم يوم الإثنين، فقال:
«ذلك يوم وُلدتُ فيه، وبُعثتُ فيه»،
حديث صحيح، رواه مسلم.
فهذا لا يدل على الاحتفال بالموالِد كما يظن بعض الناس، وإنما يدل على فضل يوم الإثنين وأنه يوم شريف؛ لأنه أوحي إلى النبي ﷺ فيه، ولأنه وُلد فيه عليه الصلاة والسلام، ولأنه يوم تُعرض فيه الأعمال على الله عز وجل.
فإذا صامه الإنسان لما فيه من هذه المزايا فهذا حسن، أما أن يزيد شيئًا غير ذلك، فهذا ما شرعه الله.
وإنما قال النبي ﷺ: «إنه يوم وُلدتُ فيه» لبيان فضل صومه.
ولما سُئل في حديث آخر عن صوم الإثنين والخميس، أعرض عن الولادة، وقال في يوم الإثنين والخميس:
«إنهما يومان تُعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم».
وسكت عما يتعلق بالمولد، فعُلم بذلك أن كونه يوم المولد جزء من أسباب استحباب صومه، مع كونه تُعرض فيه الأعمال على الله، وكونه أُنزل عليه الوحي فيه.
فهذا لا يدل على الاحتفال بالموالِد، ولكن يدل على فضل صيام يوم الإثنين، وأنه يُصام لهذه الأمور؛ لكونه وُلد فيه النبي ﷺ، ولكونه أُنزل عليه الوحي فيه، ولأنه تُعرض فيه الأعمال على الله عز وجل.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى