الحمدان
09-13-2026, 12:41 PM
حمى اللهُ واحاتِ الجنوبِ من العِدا
وساق لها نصـراً عظيماً مؤكّـدا
حمى الله أبها والخميسَ وأهلَها
وجـازانَ تاريخـاً عريقاً مؤكّـداً
ونجرانَ للأخـدود فيها حكـايـةْ
له في كـتـاب اللهِ ذِكــرٌ تـردّدا
حمى الله أرضَ المسجدين وصانها
ومـزّق شـمـلَ الحاقـدين وبـدّدا
وسـلّمَها من كـيدِ بـاغٍ جبينُـه
حـذاءٌ لأعـداءٍ سـقَـوه التمَـرُّدا
وغذَّوه بالفكر السقيمِ ودنّسـوا
به ثوبَ صنـعاءِ الإبـاء فعَـرْبدا
ألا قبّحَ الرحمنُ من باعَ نفسَـه
وأمسى بأوهام المجوسِ مُصفّدا
كــأنـي. به يُلقي عمـامةَ ذُلّـه
يُخــبِّئُ فيـه وجهَـه المُتَـبَلِّـدا
أرى يَمَـن التاريـخ شـمّرَ ثوبَـه
فبُشْـراهُ بالنصرِ الذي رَامَه غـدا
د. عبدالرحمن العشماوي
وساق لها نصـراً عظيماً مؤكّـدا
حمى الله أبها والخميسَ وأهلَها
وجـازانَ تاريخـاً عريقاً مؤكّـداً
ونجرانَ للأخـدود فيها حكـايـةْ
له في كـتـاب اللهِ ذِكــرٌ تـردّدا
حمى الله أرضَ المسجدين وصانها
ومـزّق شـمـلَ الحاقـدين وبـدّدا
وسـلّمَها من كـيدِ بـاغٍ جبينُـه
حـذاءٌ لأعـداءٍ سـقَـوه التمَـرُّدا
وغذَّوه بالفكر السقيمِ ودنّسـوا
به ثوبَ صنـعاءِ الإبـاء فعَـرْبدا
ألا قبّحَ الرحمنُ من باعَ نفسَـه
وأمسى بأوهام المجوسِ مُصفّدا
كــأنـي. به يُلقي عمـامةَ ذُلّـه
يُخــبِّئُ فيـه وجهَـه المُتَـبَلِّـدا
أرى يَمَـن التاريـخ شـمّرَ ثوبَـه
فبُشْـراهُ بالنصرِ الذي رَامَه غـدا
د. عبدالرحمن العشماوي