الحمدان
09-16-2026, 01:50 AM
قصة أصحاب الغار...
- كان هناك ثلاثة رجال من بني إسرائيل يمشون قريبا من الجبل
- وفجأة سمعوا صوت رعد وبرق وبدأت الأمطار تسقط عليهم بغزارة
- وبدأوا يبحثون عن مكان يحميهم من المطر
- ووجدوا غارا مفتوحا في الجبل فدخلوا في الغار بسرعة حتى لا يؤذيهم المطر
- ثم حدث شيئا عجيب لم يكن في الحسبان
- حيث أدت السيول الشديدة إلي سقوط صخور من الجبل وسدت باب الغار وأغلقته تماما
- ولقد وجدوا أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي وكأنهم يعيشون في قبر
- وحاولوا تحريك تلك الصخرة فلم يستطيعوا لأنها كانت كبيرة جدا وثقيلة
- وطبعا في ذلك الوقت لم يكن هناك وسائل إتصال حديثة مثل الموبايل وغيره
- وحتى إن حاول أحد البحث عنهم فلن يتوقع أحد أنهم وراء هذه الصخرة الكبيرة
- وحتى آثار الأقدام أزالت الأمطار وتأكدوا أنهم ميتون لا محاله
- وقام واحد منهم وقال لابد أن يبحث كل واحد منا على أكثر عمل صالح ليتوسل به إلى الله ليفرج عنا مانحن فيه ويزيح هذه الصخرة
- فقام أولهم وكان يعمل راعيا وأهل الرعي يعتمدون على حليب أبقارهم وجمالهم وأغنامهم
- وكان دائما يحلبهم ثم يبدأ بوالديه فيسقيهما قبل أولاده
- وفي أحد الايام تأخر في رعي مواشيه ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل
- فوجد أبواه نائمين فكره أن يوقظهما وكره أيضا أن يسقي أولاده قبلهما
- فبقى طول الليل ساهرا وإناء اللبن في يده وصغاره يبكون تحت رجليه يريدون طعامهم
- فبقى إلى الفجر حتى إستيقظ والديه فسقاهم أولا ثم سقا أولاده
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة قليلا ولكنهم لايستطيعون الخروج من هذه الفتحه الضيقة
- وقال الثاني أما أنا فكان لي بنت عم جميله وكنت أحبها حبا شديدا
- وفي يوم من الأيام إحتاجت إلى المال فجاءت تطلبه مني فرفضت حتى أجبرها على الزواج مني
- ولكنني تذكرت اللهﷻ وشعرت بالخوف الشديد من عقابه فأعطيتها المال الذي تحتاجه فأنصرفت
- ولم أفعل بها أي سوء وتركتها و هي أحب الناس إلي
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة قليلا ولكنهم لا يستطيعون الخروج من هذه الفتحه الضيقة
- وقال الثالث أما أنا فكنت أستأجر الرجال ليعملوا عندي ثم أعطيهم أجرهم جميعا غير رجل واحد ترك أجرته وذهب
- فأنتظرته فلم يعد فثمرت له ماله حتى كثرت أمواله
- فجاءني بعد زمن يطلب أجرته فقلت له كل ما ترى من غنم وإبل وعبيد فهو لك
- فظن الرجل أني أستهزأ به ولكني قلت له أنني إستثمرت له ماله كل هذه السنوات
- فأخذ الرجل المال كله ولم يترك منه شيئا
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة كلها واستطاعوا الخروج
وقد جاء هذا الحديث في صحيح البخاري
- ونستفيد من هذه القصة ان الإنسان يجوز أن يتوسل إلى اللهﷻ بصالح الاعمال
- وأن الدعاء عند حدوث البلاء مستجاب
وأن بر الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة التي يحبها الله ودائما يأتي ذكرهما في القرآن بعد الحديث عن توحيد اللهﷻ
وأن الخوف من اللهﷻ من العبادات العظيمه التي تنجي صاحبها
- وأنه يجب علينا المحافظه على حقوق الناس وأموالهم
وأنه عندما يحسن أحد إلينا لابد ان نكافئه على إحسانه
- وليس كما فعل الرجل الأجير مع صاحب العمل فكان على الأقل واجب عليه أن يترك له مقدار جهده وتعبه
- كان هناك ثلاثة رجال من بني إسرائيل يمشون قريبا من الجبل
- وفجأة سمعوا صوت رعد وبرق وبدأت الأمطار تسقط عليهم بغزارة
- وبدأوا يبحثون عن مكان يحميهم من المطر
- ووجدوا غارا مفتوحا في الجبل فدخلوا في الغار بسرعة حتى لا يؤذيهم المطر
- ثم حدث شيئا عجيب لم يكن في الحسبان
- حيث أدت السيول الشديدة إلي سقوط صخور من الجبل وسدت باب الغار وأغلقته تماما
- ولقد وجدوا أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي وكأنهم يعيشون في قبر
- وحاولوا تحريك تلك الصخرة فلم يستطيعوا لأنها كانت كبيرة جدا وثقيلة
- وطبعا في ذلك الوقت لم يكن هناك وسائل إتصال حديثة مثل الموبايل وغيره
- وحتى إن حاول أحد البحث عنهم فلن يتوقع أحد أنهم وراء هذه الصخرة الكبيرة
- وحتى آثار الأقدام أزالت الأمطار وتأكدوا أنهم ميتون لا محاله
- وقام واحد منهم وقال لابد أن يبحث كل واحد منا على أكثر عمل صالح ليتوسل به إلى الله ليفرج عنا مانحن فيه ويزيح هذه الصخرة
- فقام أولهم وكان يعمل راعيا وأهل الرعي يعتمدون على حليب أبقارهم وجمالهم وأغنامهم
- وكان دائما يحلبهم ثم يبدأ بوالديه فيسقيهما قبل أولاده
- وفي أحد الايام تأخر في رعي مواشيه ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل
- فوجد أبواه نائمين فكره أن يوقظهما وكره أيضا أن يسقي أولاده قبلهما
- فبقى طول الليل ساهرا وإناء اللبن في يده وصغاره يبكون تحت رجليه يريدون طعامهم
- فبقى إلى الفجر حتى إستيقظ والديه فسقاهم أولا ثم سقا أولاده
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة قليلا ولكنهم لايستطيعون الخروج من هذه الفتحه الضيقة
- وقال الثاني أما أنا فكان لي بنت عم جميله وكنت أحبها حبا شديدا
- وفي يوم من الأيام إحتاجت إلى المال فجاءت تطلبه مني فرفضت حتى أجبرها على الزواج مني
- ولكنني تذكرت اللهﷻ وشعرت بالخوف الشديد من عقابه فأعطيتها المال الذي تحتاجه فأنصرفت
- ولم أفعل بها أي سوء وتركتها و هي أحب الناس إلي
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة قليلا ولكنهم لا يستطيعون الخروج من هذه الفتحه الضيقة
- وقال الثالث أما أنا فكنت أستأجر الرجال ليعملوا عندي ثم أعطيهم أجرهم جميعا غير رجل واحد ترك أجرته وذهب
- فأنتظرته فلم يعد فثمرت له ماله حتى كثرت أمواله
- فجاءني بعد زمن يطلب أجرته فقلت له كل ما ترى من غنم وإبل وعبيد فهو لك
- فظن الرجل أني أستهزأ به ولكني قلت له أنني إستثمرت له ماله كل هذه السنوات
- فأخذ الرجل المال كله ولم يترك منه شيئا
- ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه
- فأنفرجت الصخرة كلها واستطاعوا الخروج
وقد جاء هذا الحديث في صحيح البخاري
- ونستفيد من هذه القصة ان الإنسان يجوز أن يتوسل إلى اللهﷻ بصالح الاعمال
- وأن الدعاء عند حدوث البلاء مستجاب
وأن بر الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة التي يحبها الله ودائما يأتي ذكرهما في القرآن بعد الحديث عن توحيد اللهﷻ
وأن الخوف من اللهﷻ من العبادات العظيمه التي تنجي صاحبها
- وأنه يجب علينا المحافظه على حقوق الناس وأموالهم
وأنه عندما يحسن أحد إلينا لابد ان نكافئه على إحسانه
- وليس كما فعل الرجل الأجير مع صاحب العمل فكان على الأقل واجب عليه أن يترك له مقدار جهده وتعبه