![]() |
[٢٤-٣٠] حَوْلَ الجُزءِ الرَّابِع والعِشرون ۩
[٢٤-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الرَّابِع والعِشرون ۩ °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَالَّذي جاءَ بِالصِّدقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ ﴿٣٣﴾ لَهُم ما يَشاءونَ عِندَ رَبِّهِم ذلِكَ جَزاءُ المُحسِنينَ ﴿٣٤﴾ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنهُم أَسوَأَ الَّذي عَمِلوا وَيَجزِيَهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ الَّذي كانوا يَعمَلونَ﴾ [الزمر: ٣٥] فليس من شرط أولياء الله المُتقين ألا يكونوا مُخطئين في بعض الأشياء خطأً مغفورًا لهم، بل ولا من شرطهم ترك الصغائر مُطلقًا، بل ولا من شرطهم تركُ الكبائر الذي تعقبه التوبة، فقد وصفهم اللهُ تعالى بأنهم هم المُتقون، وأنه يُكفرُ عنهم أسوأ الذي عملوا. مجموع الفتاوى لابن تيمية: [ ٦٦ / ١١ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿إِنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقومُ الأَشهادُ﴾ [غافر: ٥١] فمن نقص إيمانه نقص نصيبه من النصر والتأييد، ولهذا إذا أصيب العبد بمصيبة في نفسه أو ماله، أو بإدالة عدوه عليه فإنما هي بذنوبه، إما بترك واجب، أو فعل محرم وهو من نقص إيمانه. إغاثة اللهفان لابن القيم: [ ٦٩ / ١ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ﴾ [غافر: ٥٥] وقد أخبر الله نبيه ﷺ بأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كما في أول سورة الفتح، فتعين أن أمره بالاستغفار هنا قبل أن يخبره بذلك لطلب دوام المغفرة، وكان أمره به في سورة النصر بعد أن أخبره بغفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر، للإرشاد إلى شكر نعمة النصر. تفسير ابن عاشور: [ ١٢١ / ٢٤ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَقَيَّضنا لَهُم قُرَناءَ فَزَيَّنوا لَهُم ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم﴾ [فصلت: ٢٥] فعلى العاقل أن يجتهد في اختيار أصحابه وأخدانه وأحبابه، فإنَّ العاقبة فيهم حسنةٌ جسيمةٌ، أو قبيحةٌ وخيمةٌ. نظم الدرر للبقاعي: [ ١٧٦ / ١٧ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° |
| الساعة الآن 01:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية