![]() |
لا تستهن بكلمة خير لعلها المنجية
لا تستهن بكلمة خير لعلها المنجية
الموقف الأول: يقول أحدهم كنت مع أحد الزملاء في رحلة دورية أسبوعية فتحدث أحدهم بكلمةٍ قصيرة يسيرة لا تزيد عن ثلاث دقائق تكلم فيها عن صيام يوم الإثنين والخميس وفضله فما إن ذهبت إلى بيتي إلا وأخبرت زوجتي بذلك فعزمنا على صيام ذلك اليوم وقد صمناه مدة ٣٠ عاماً وحصيلتها ٣٠٠٠ يوماً وكل هذه الـ ٣٠٠٠ يوماً مثلها في ميزان ذلك المتحدث الموقف الثاني: يقول أحدهم أرسلت إلى صاحبي رسالة جوال تحوي حديثاً عن فضل صلاة الضحى ونسيت هذا الإرسال وبعد فترة تصل الـ ١٠ سنوات إلتقينا وجاء الحديث عن الموضوع فذكرني صاحبي بأني أرسلت إليه تلك الرسالة ويقول مازلت أُصليها من ذلك الوقت منذ عشر سنوات الموقف الثالث: يقول أحدهم عمري خمسون عاماً يقول أنا منذ ٣٥ عاماً وأنا اقرأ أذكار الصباح والمساء علمني إياها فلان الموقف الرابع: يقول أحدهم وقد قارب الـ ٦٠ من عمره إني أقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة وقد حفّظني إياها فلان وأنا في زمن الطفولة الموقف الخامس: يقول أحد الطلاب وهو في ثاني متوسط كنتُ في وليمةٍ لبعض الأقارب في إحدى الاستراحات فلما صلينا وخرجنا من المسجد قال لي أحد أصحابي وهو في خامس ابتدائي بهذه اللهجه قال لي إذا أردت أن تدخل الجنة فاقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة فيقول مازلت أقرؤها منذ ٣ سنوات وسوف استمر على قراءتها بإذن الله تعالى الموقف السادس: يقول أحد الآباء إني لأغبط زوجتي لأنها سبقتني وعلمت أبنائي سورة الفاتحة كل هذه المواقف وأمثالها يأتيك مثل أجر فاعلها الذي دللته عليها إن شاء الله فيا أحبتي .. احرصوا أن لا يمر عليكم مجلسٍ من المجالس أو درسٍ من الدروس إلا وتغرسون فيه غرسًا يأتيكم أجره بفضل الله ويا أيها المربون .. إحتسبوا في تعليم طلابكم وأولادكم فهذا من الصدقة الجارية وهو من الأوقاف المعنوية التي تجمع من خلالها حسناتٍ كثيرة وأجورٍ عظيمة قال أحد الصالحين في شرحه للحديث لاتظن أن قوله ﷺ: (عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ) يختص بالعلماء الراسخين في العلم .. لكن .. لو أنك بلغت آيةً من كتاب الله أو حديثًا عنه ﷺ وانتفع الناس به بعد موتك فإنه يحصل لك أجرٌ عظيمٌ أجرُ ذلك العلم ومن عمل به فلا تحرم نفسك الخير |
| الساعة الآن 10:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية