الأسرة السعيدة والمجتمع أمومة,الاسرة وشئونها الاجتماعيه وأسرار الحياة الزوجيه |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
#1 | ||
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
![]() كيف أتعامل مع أهلي وأخواني الذكور
الذين يهمشونني ولا ينصفونني كأنثى 1. الصبر والحكمة : - الصبر: قال تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} (المزمل: 10) الصبر لا يعني القبول بالظلم لكنه يعني التحلي بالهدوء وعدم الرد بردود فعل قد تزيد الموقف سوءًا - الحكمة في الرد: حاولي أن تتحدثي معهم بلطف وحكمة موضحة كيف تؤثر كلماتهم أو أفعالهم عليك دون اتهام أو غضب مثلاً: "أنا أحترم رأيكم لكني أتمنى أن تنظرون إلى جهودي وتقدروها" 2. التواصل الفعال : - اختيار الوقت المناسب: ناقشي مشاعرك معهم في وقت هادئ وليس أثناء المشاجرات - استخدام أسلوب "أنا": بدلًا من قول "أنتم لا تقدروني" جربي: "أشعر بعدم التقدير عندما لا يُؤخذ رأيي بعين الاعتبار" 3. العدل في الإسلام : - ذكريهم بمبادئ الإسلام في العدل والمساواة بين الأبناء كما قال النبي ﷺ: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" (رواه البخاري ومسلم) 4. تقدير الذات : - التركيز على إنجازاتك: لا تدعي آراء الآخرين تحدد قيمتك اعملي على تطوير مهاراتك واهتماماتك العمل في أي مجال ملائم لطبيعتك الأنثوية كمسلمة - الاستعانة بدعم خارجي: إن أمكن تواصلي مع أشخاص يدعمونك (صديقات معلمات مرشدة نفسية) 5. اللجوء إلى الله : - الدعاء: اطلبي من الله أن يهدي أسرتك ويصلح حالهم كما قال تعالى: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} (الفرقان: 74). - الصلاة والقرآن: الاستعانة بالعبادة لتقوية قلبك وطلب العون من الله 6. الحدود الصحية : - إذا كان التقليل من شأنك يتضمن إهانة أو ظلمًا واضحًا فمن حقك أن تضعي حدودًا باحترام مثلاً: "لن أستمر في الحديث إذا كنتُ أُهان - الإسلام لا يرضى بالظلم حتى داخل الأسرة 7. القدوة الحسنة : - أحيانًا تغيير نظرة الآخرين يأتي من خلال تصرفاتك إذا أظهرتِ النضج والمسؤولية قد يبدأون باحترامك أكثر 8. الاستعانة بوسيط : - إذا فشل الحوار المباشر يمكن اللجوء إلى شخص محترم في العائلة (عم، خال، جد) ليكون وسيطًا لينقل مشاعرك بطريقة موضوعية تذكري: - أنتِ ذات قيمة عند خالقك بغض النظر عن آراء الآخرين - العدل ليس دائمًا فوريًا لكن الثبات على المبادئ والأخلاق يترك أثرًا مع الوقت - لا تترددي في طلب المساعدة إذا زاد الموقف عن حدّه (مثل استشارة مختصة في الإرشاد الأسري) قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت: 34)
|
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|