|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
[١٢-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الثَانِي عَشَر۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَقيلَ يا أَرضُ ابلَعي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقلِعي وَغيضَ الماءُ وَقُضِيَ الأَمرُ وَاستَوَت عَلَى الجودِيِّ وَقيلَ بُعدًا لِلقَومِ الظّالِمينَ﴾ [هود: ٤٤] كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يكتبها على جبهته، وسمعته يقول كتبتها لغير واحد فبرأ ويقول: لا يجوز كتابتها بدم الراعف كما يفعله الجهال، فإن الدم نجس فلا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى. زاد المعاد لابن القيم: [ ١٧٠ / ٤ ] °°°°** °°°°** °°°°*** °°°° 📜 ﴿قالوا يا هودُ ما جِئتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحنُ بِتارِكي آلِهَتِنا عَن قَولِكَ وَما نَحنُ لَكَ بِمُؤمِنينَ﴾ [هود: ٥٣] فأي بينةٍ وبرهان ودليل أحسن من آيات الأنبياء وبراهينهم وأدلتهم؟ وهي شهادة من الله سبحانه لهم، بينها لعباده غاية البيان، وأظهرها لهم غاية الإظهار وفي الصحيح عنه ﷺ أنه قال: «ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أوتي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة». مدارج السالكين لابن القيم: [ ١٩٠ / ٢ ] °°°°** °°°°** °°°°*** °°°° 📜 ﴿إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ﴾ [يوسف: ٤] فأوَّلها يعقوب بأن الشمس: أمه، والقمر: أبوه، والكواكب: إخوته، وأنه ستنتقل به الأحوال إلى أن يصير إلى حال يخضعون له ويسجدون له إكراما وإعظاما، بعد اجتباء الله له، واصطفائه له، وإتمام نعمته عليه بالعلم والعمل، والتمكين في الأرض. تفسير السعدي: [ ص ٤٥٣ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَاتَّبَعتُ مِلَّةَ آبائي إِبراهيمَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ ما كانَ لَنا أَن نُشرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيءٍ ذلِكَ مِن فَضلِ اللَّهِ عَلَينا وَعَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ﴾ [يوسف: ٣٨] فإنه لا أفضل من منة الله على العباد بالإسلام والدين القويم، فمن قبله وانقاد له فهو حظه، وقد حصل له أكبر النعم وأجل الفضائل. تفسير السعدي: [ ص ٤٥٩ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°°
|
||
|
|
|
![]() |
|
|