|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
• من هي الزوجة الثامنة للنبي ﷺ ؟
• هي إبنة سيد بني المصطلق الحارث بن أبي ضرار رضي الله عنها • لما غزا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمسٍ أو ستٍ من الهجرة وسباهم كانت متزوجةً من ابن عمها الذي قتل في تلك الغزوة • وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه - فكاتبته على نفسها فأتت النبي ﷺ تستعينه في كتابتها فدخلت عليه وقالت : يا رسولَ الله أنا أبنة الحارث بن أبي ضرار سيد قومه وقد أصابني ما لم يخفَ عليك ، وقد كاتبتُ على نفسي فأعني على كتابتي فقال لها : " أو خيرٌ من ذلك ؟ ، أؤدي عنك كتابتك ، وأتزوجك " فقالت : نعم . ففعل ذلك • لما بلغ الناسَ أنَّ النبيَّ ﷺ تزوجها قالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلقوا ما بأيديهم من بني المصطلق ، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق فكان زواجها من النبي ﷺ خيراً وبركةً على قومها جميعاً • تزوجها النبي ﷺ وأكرمها كرماً كبيراً وأصبحت لها مكانةٌ عظيمةٌ بين زوجاته وأصحابه ﷺ • أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهي في مَسْجِدِهَا ( مُصَلاها ) ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ فَقالَ : ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ قالَتْ : نَعَمْ . قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ : لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ : [ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ] • جاء في صحيح البخاري عنها - رضي الله عنها - أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم دخل عليها يومَ جمعةٍ وهي صائمةٌ ، فقال : أصمتِ أمس ؟ قالت : لا قال : فتصومين غداً ؟ قالت : لا قال : فأفطري • أدرك والدها ( الحارث بن أبي ضرار ) زعيم بني المصطلق أنَّ الرسولَ ﷺ رفع من قدر ابنته وبوأها مكانةً عظيمةً بين المسلمين فجاء المدينة ليفتدي ابنته من الأسر وكان على موعد مع الهداية فأسلم والدُها لِما رأى من كرم النبي ﷺ وحُسْنِ معاملته وأسلم معه بنو المصطلق • بنى لها النبي ﷺ حجرةً بجوار حُجَرِ نسائه رضي الله عنهن عاشت مع النبي ﷺ ما يقارب خمس سنوات سعيدةً هنيئةً وحجت معه حجةَ الوداع لتؤدي فريضةَ ربها وكانت صوامةً قوامةً للعبادة تحيي ما بعد صلاة الفجر الى الإشراق أسوة بالحبيب عليه الصلاة والسلام • ولما توفي النبي ﷺ حزنت رضى الله عنها حزناً شديداً وعزمت على الاجتهاد في الطاعة والعبادة رغم صغر سنها لتسعد بجوار الحبيب ﷺ في الجنة • وفي شهر ربيع الأول من عام ٥٠ وقيل ٥٦ للهجرة كانت رضي الله عنها على موعد مع لقاء ربها • صلى عليها مروان بن الحكم وكان يومئذٍ والي المدينة وكان عمرها ٧٠ عاماً رضي الله عنها وأرضاها ودفنت بالبقيع • إنّها أمُّ المؤمنين جويرية بنت الحارث - رضي الله عنها وأرضاها ▪ نلتقي غداً بمشيئه الله تعالى مع الزوجة التاسعة للنبي ﷺ
|
||
|
|
|
![]() |
|
|