|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
[٢٢-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الثّانِي والعِشرون ۩ °°°°** °°°** °°°* °°°° 📜 ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذي في قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعروفًا﴾ [الأحزاب: ٣٢] فيه دليلٌ على أنَّ الوسائل لها أحكامُ المقاصد، فإنَّ الخُضوع بالقول واللِّين فيه في الأصل مُباح، ولكن لما كان وسيلةً إلى المحرَّم مُنع منه، ولهذا ينبغي للمرأة في مخاطبة الرجال ألا تُلين لهم القول. تفسير السعدي: [ ص ٧٧٩ ] °°°°** °°°*** °°°* °°°° 📜 ﴿وَقالوا رَبَّنا إِنّا أَطَعنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلّونَا السَّبيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] هذا نصٌ في بُطلان التقليد، وقد احتجَّ العلماءُ بهذه الآية وغيرها من الآيات في إبطال التقليد بين المقلِّدِينَ بغير حُجة للمقلَّدِ، كما لو قلد رجُلًا فكفر، وقلد آخر فأذنب، وقلد آخر في مسألةٍ فأخطأ وجهها، كان كل واحدٍ مَلُومًا على التَّقليد بغير حُجة. إعلام الموقعين لابن القيم: [ ١٣٠ / ٢ ] °°°* °°°*** °°°** °°°° 📜 ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَلَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [سبأ: ١] فإذا قضى اللّه تعالى بين الخلائق كلهم في الآخرة، ورأى الناس ما حكم به وكمال عدله وقسطه وحكمته فيه، حمدوه كلهم على ذلك، حتى أهل العقاب ما دخلوا النار إلا وقلوبهم ممتلئة من حمده، وأن هذا من جراء أعمالهم، وأنه عادل في حكمه بعقابهم. تفسير السعدي: [ ص ٧٩١ ] °°°* °°°°*** °°°** °°°° 📜 ﴿قالوا إِنّا تَطَيَّرنا بِكُم لَئِن لَم تَنتَهوا لَنَرجُمَنَّكُم وَلَيَمَسَّنَّكُم مِنّا عَذابٌ أَليمٌ﴾ [يس: ١٨] فالتطير والتشاؤم من صفاتِ الكفار، وعلى المُسلمين اجتِنابُه، وأن يتوكَّلوا على الله، وأن يعلموا أنَّ الأمور بيد اللهِ، وأنَّ الشُّؤم الحقيقي الذي يستجلبُ كل الضرر هو مُخالفة رب العالمين جل وعلا، فعلى المُسلم ألا يتشاءم بشيء، وأن يبني الأمور على التوكل على الله ومُراعاة أوامره ونواهيه. العذب النمير للشنقيطي: [ ١٠٨ / ٤ ] °°°* °°°* °°°* °°°°
|
||
|
|
|
![]() |
|
|