|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
[٣٠-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الثَلاثين ۩ °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَجَعَلنا نَومَكُم سُباتًا﴾ [النبأ: ٩] فالنومُ يُلجئُ الإنسان إلى قطع العمل لتحصل راحةٌ لمجموعه العصبيِّ الذي رُكنُه في الدِّماغ، فبتلك الرَّاحة يَستجد العصبُ قُواه التي أَوهنها عمل الحواس وحركات الأعضاء وأعمالُها، وذلك لُطفٌ بالإنسان، وقد قيل: إن أقل الناس نومًا أقصرُهم عُمرًا. تفسير ابن عاشور: [ ١٩ / ٣٠ ] °°°°** °°°°** °°°°*** °°°° 📜 ﴿إِنَّهُ لَقَولُ رَسولٍ كَريمٍ ﴿١٩﴾ ذي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العَرشِ مَكينٍ ﴿٢٠﴾مُطاعٍ ثَمَّ أَمينٍ﴾ [التكوير: ٢١] وُصف الرسول الملكي في هذه السُّورة بأنه كريم قوي مكينٌ عند الرب تعالى مُطاع في السَّموات أمينٌ، فهذه خمسُ صفات تتضمن تزكية سند القُرآن وأنَّه سماعُ محمَّدٍ ﷺ من جبريل، وسماعُ جبريل من ربِّ العالمين فناهيك بهذا السند عُلواً وجلالة! تولَّى الله سُبحانه بنفسه تزكيتَه. التبيان في أقسام القرآن: [ ص ١٢٠ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿يَومَ تُبلَى السَّرائِرُ﴾ [الطارق: ٩] فمن كانت سَريرتُه صالحةً كان عملُه صالحًا، فتبدو سريرتُه على وجهه نورًا وإشراقًا وحياءً، ومن كانت سريرتُه فاسدةً فتبدو سريرتُه على وجهه سوادًا وظُلمةً وشينا، ويوم القيامة تبدو عليه سريرتُه، ويكونُ الحكم والظهور لها. التبيان في أقسام القرآن لابن القيم: [ ص ١٠٥ ] °°°°** °°°°** °°°°*** °°°° 📜 ﴿الَّذي أَطعَمَهُم مِن جوعٍ وَآمَنَهُم مِن خَوفٍ﴾ [قريش: ٤] فرغد الرزق والأمن من المخاوف، من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى، فلك اللهم الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة. تفسير السعدي: [ ص ١١٠٤ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° ⚪ في ختام هذه الوقفات التدبرية لكتاب الله تعالى أسأل الله أن يرزقنا جميعاً فهم كتابه، والعمل به، وأن يجعلنا جميعاً من أهله وخاصته، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
|
||
|
|
|
![]() |
|
|