|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
عاتب أخاك بالإحسان
ورد شره بالإنعام عليه لا أحد يعلم الغيب فيطلع على خفايا النفوس ولم ينكشف لمخلوق الأسرار حتى يتقين منها ما هي حقيقتها فقد يكون في وجه الإنسان وحركاته ما يرجح التماس عذر فالله سبحانه قد تجاوز عن أي عمل تلحقه هذه الأعذار قال ﷺ: (إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ والنسيانَ وما اسْتُكرِهوا عليه.) صحيح مرؤة الترك ترك الخصام والمعاتبة والمطالبة فالتمس وكن كنبيك محمد ﷺ يقول: (ما بال أقوام يفعلون كذا كذا…) المؤمن يلتمس العذر والمنافق يتبع العثرة
|
||
|
|
|
![]() |
|
|