|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
إنَّ الابتلاءات التي تمرّ بالإنسان
في هذه الدنيا ليست عبثًا ولا صدفة بل هي مقادير يقدّرها الله بحكمته وعدله ليُميّز الصادق في صبره وتوكّله ويُطهّر القلوب من التعلّق بالدنيا وزخرفها وما يمرّ به العبد من شدائد مالية أو قضائية أو اجتماعية إنما هو امتحان لإيمانه قبل أن يكون امتحانًا لحياته وقد قال الله تعالى: “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” فالصبر ليس مجرد احتمال الألم بل هو ثبات القلب على اليقين بأن تدبير الله خير من تدبير النفس وأن ما اختاره الله لعبده هو الأرحم به ولو خفيت الحكمة عليه في البداية العبد إذا لجأ إلى الله وحده وترك الاعتماد على الخلق وجد في قلبه سكينة لا تمنحها الدنيا كلها لأن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء ومن صدق في توكّله فتح الله له أبواب الفرج من حيث لا يحتسب لا يظنّنّ أحد أن الظلم أو الشدائد تضيع سدى فكل حق سيُسترد يوم لا ينفع مال ولا جاه يوم يقف الناس بين يدي الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة فطِب نفسًا واثبت وأكثر من الدعاء والاستغفار فإن الفرج قريب ولو طال البلاء نسأل الله أن يفرّج الكرب ويكشف الهم ويجعل بعد العسر يسراً وأن يربط على القلب ربطًا جميلًا ويجعل العاقبة خيرًا مما يُظنّ أو يُتوقع
|
||
|
|
|
![]() |
|
|