| المنتدى العام مخصص للمشاركات العامة والمتنوعة)(تطوير الذات)(سوق الأسهم) |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
العاقبةُ للتقوى ...
مع خفاءِ العواقب كشف اللهُ لعبادِه حقيقةً عظيمة: أنَّ عاقبةَ التقوى مضمونة وإن تأخّر ظهورُها أو احتجبت خلف صعوباتِ الواقع قال تعالى: ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ وقد بيّن اللهُ طريقَ هذه العاقبة: التوكلُ على الله: ثقةً بكفايته ورضًا بتدبيره الصبر: على الطاعة وعن المعصية وعلى أقدار الله المؤلمة كما قال موسى عليه السلام لقومه قال تعالى: ﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ فكانت العاقبةُ لهم نصرًا وتمكينًا لما جمعوا بين التوكل والصبر إنَّ حُسنَ العاقبةِ يشملُ الدنيا والآخرة ومن صُوَرِه في الدنيا النجاةُ من الكروب وتفريجُ الهموم تيسيرُ الأمور وإجابةُ الدعاء النصرُ والتمكين بركةُ الرزق وطمأنينةُ القلب الحياةُ الطيبة قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ القبولُ بين الناس والمحبة قال تعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ فمن أراد حُسنَ العاقبة فليلزم التقوى، وليصبر، وليُحسن التوكل؛ فإنَّ وعدَ الله حقٌّ لا يتخلّف
|
||
|
|
|
|
|