![]() |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
بعثرتُ أحداقَ الوُشاةِ فما دروا
أركبتُ جُنحَ الليلِ ام أنا راقدُ أنساكِ من حِرصي عليكِ وخائفٌ أن ينهبَ اسمكِ من ضميري حاسدُ فمتى أراكِ وأنتِ بدرٌ طالعّ طالَ الزمانُ وأنتِ ظبيٌ شاردُ لا تترُكيني للشتاءِ وترحلي أنا في مهبِّ الريحِ صبرٌ نافدُ مدِّي إليَّ يداً كأنَّ خِضابَها من غابرِ التاريخِ عرشٌ تالدُ إنّي تكادُ الريحُ تسحقُ أضلعي مِما أُعاني في الهوى وأُكابدُ ظمأي الى شَفَتَيكِ سربٌ عابرٌ وأنا على الكتمانِ ليلٌ ساجدُ الطَّلُّ أخَبَرني بأنَّ رحيقَها ياقوتةُ الأسحارِ خمرٌ باردُ ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
مدّي بساطي واملأي أكوابي
وانسي العتابَ فقد نسيتُ عتابي ㅤ ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
قلتها في وفاة أختي الكبرى التي اختطفها الموتُ بغتةً قبل أيامٍ وهي ساجدةٌ
وفي أقرب ما تكون إلى خالقها وأنا أبعد ما أكون عنها يا حاملاً نعشها للقبرِ في كبدي من جمرة الفقد ما بالقلب يتقدُ أقصر خطاكَ فقد طال الطريق بنا وفرقتنا بحورٌ والنوى مددُ أقصر خطاكَ لعلي أستطيع على مشارفِ القبر أن تلقي السلامَ يدُ فليس عدلاً بأن يبكي البعيدُ وما من حيلةٍ كي أراها والنوى كبَدُ قد أسلمت روحها بالحب ساجدةً كأنما وحدها بالموت تتحدُ كأنما وكثير الحب يغمرها قد أغرقت موتها من حبها مددُ كان الوداعُ ابتساماتٍ ، على مَهَلٍ تمضي إلى الموتِ والآمالُ تحتشدُ كأنما روحها الملأى بطيبتها قد غادرت وعبيرُ الوردِ يحتشدُ في البيت في الطرقات في الدنيا فمن سيعيدُ للأيامِ ما تجدُ يا أيها الصبرُ هل دربٌ فأسلكه كل الدروبِ إليها الآن بي تفدُ يبكي الغريبُ ولا بابٌ ليطرقه فهل لقلبٍ على أوجاعه جلَدُ حمد الحارثي |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
يقول المعتمد بن عباد
إِن كُنتَ في حيرَةٍ مِن جُرمِ مُجتَرِمٍ فَإِنَّ عُذرك في ظَلمائِها قَمَرُ وفي نفس القصيدة يُكمِلُ قائلاً : قَد أَخلَقتَني صُروف أَنتَ تعلمها وَقالَ موردها ما لي بِها صدرُ فالنَفسُ جازِعَةٌ وَالعَينُ دامِعَةٌ وَالصَوتُ مُرتَفِعٌ وَالسِرُّ منتشِرُ وَزادَ هَمّيَ وما بالجسم مِن سَقَمٍ وشِبتُ رأسا وَلَم يبلُغني الكِبَرُ |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ
حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ ما زالَ يَخْدَعُ نَفْسِي وَهْيَ لاهِيَةٌ حَتَّى أَصَابَ سَوادَ الْقَلْبِ بِالدَّعَجِ طَرْفٌ لَو أَنَّ الظُّبَا كَانَتْ كَلَحْظَتِهِ يَومَ الْكَرِيهَةِ مَا أَبْقَتْ عَلَى وَدَجِ أَوْحَى إِلَى القَلْبِ فانْقَادَتْ أَزِمَّتُهُ طَوْعاً إِلَيْهِ وَخلَّانِي وَلَمْ يَعُجِ فَكَيْفَ لِي بِتَلافِيهِ وَقَدْ عَلِقَتْ بِهِ حَبائِلُ ذاكَ الشَّادِنِ الْغَنِجِ كَادَتْ تُذِيبُ فُؤادِي نارُ لَوْعَتِهِ لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْ مَسِيلِ الدَّمْعِ في لُجَجِ لَوْلا الْفَواتِنُ مِنْ غِزْلانِ كَاظِمَةٍ مَا كانَ لِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى المُهَجِ فَهَلْ إِلَى صِلَةٍ مِنْ غَادِرٍ عِدَةٌ تَشْفِي تَبارِيحَ قَلْبٍ بِالْفِراقِ شَجِ أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ في ظُلَمٍ يَخْشى الضَّلالَةَ فيها كُلُّ مُدَّلِجِ كَأَنَّ أَنْجُمَهُ والجَوُّ مُعتَكِرٌ غِيدٌ بِأَخْبِيَةٍ يَنْظُرْنَ مِنْ فُرَجِ لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى وأَنْجُمُهُ حَسْرَى وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ كَأَنَّما الصُّبْحُ خافَ اللَّيْلَ حِينَ رَأَى ظَلْمَاءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ فَلَمْ يَلِجِ البارودي |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
إِنَّ الحَوادِثَ في تَتابُعِها
أَبدَلنَني مِن ضِلَّتي رَشَدا ما خانَني فِكري وَلا قَلَمي لَكِنْ رَأَيتُ الشِّعرَ قَد كَسَدا كانَ الشبابُ وَكانَ لي أَمَلٌ كَالبَحرِ عُمقاً كَالزَمانِ مَدى وَصَحابَةٌ مِثلُ الرِّياضِ شَذىً وَصَواحِبٌ كَوُرودِها عَدَدا لَكِنَّني لَمّا مَدَدتُ يَدِي وَأَدَرتُ طَرفي لَم أَجِد أَحَدا ذَهَبَ الصِّبى وَمَضى الهَوى مَعَهُ أَصَبابَةٌ وَالشَيبُ قَد وَفَدا؟ فَاليَومَ إِن أَبصَرتُ غانِيَةً أُغضي كَأَنَّ بِمُقلَتي رَمَدا وَإِذا تُدارُ الكَأسُ أَصرِفُها عَنّي وَكُنتُ أَلومُ مَن زَهِدا وَإِذا سَمِعتُ هُتافَ شادِيَةٍ أَمسَكتُ عَنها السَّمْعَ وَالكَبِدا كَفَّنتُ أَحلامي وَقُلتُ لَها نامي فَإِنَّ الحُبَّ قَد رَقَدا وَقعُ الخُطوبِ عَلَيَّ أَخرَسَني وَكَذا العَواصِفُ تُسكِتُ الغَرِدا عَمرٌو صَديقٌ كانَ يَحلِفُ لي إِن نُحتُ ناح وَإِن شَدَوتُ شَدا وَإِذا مَشَيتُ إِلى المَنونِ مَشى وَإِذا قَعَدتُ لِحاجَةٍ قَعَدا صَدَّقتُهُ فَجَعَلتُهُ عَضُدي وَأَقَمتُ مِن نَفسي لَهُ عَضُدا لَكِنَّني لَمّا مَدَدتُ يَدي وَأَدَرتُ طَرفي لَم أَجِد أَحَدا ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسمًا
في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِدًا غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
البُنُّ في عَيْنَيْكِ يَغْلِبُ قَهْوَتِي
لَا تَحْرِمِينِي لَذَّةَ الْفِنْجَانِ عَرَبِيَّةٌ تِلْكَ الْعُيُونُ أَلِيمَةٌ جَمَعَتْ مَذَاقَ الْبُنِّ وَالْهَذَيَانِ ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
لَاعَبْتُ بِالخَاتَمِ إِنْسَانَةً
كَمِثْلِ بَدْرٍ فِي الدُّجَى النَّاجِمِ وَكُلَّمَا حَاوَلْتُ أَخْذَهُ لَهُ مِنَ البَنَانِ المُتْرَفِ النَّاعِمِ أَلْقَتْهُ فِي فِيهَا فَقُلْتُ انْظُرُوا قَدْ أَخْفَتِ الخَاتِمَ فِي الخَاتِمِ ..... |
| الساعة الآن 03:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية