![]() |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
يا بَديعًا بِلا شَبيهِ
وَيا حَقيقًا بِكُلِّ تيهِ وَمَن جَفاني فَلا أَراهُ هَب لي رُقادًا أَراكَ فيهِ ابن المعتز |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
أَسَرَ القَلبَ فَأَمسى لَدَيهِ
فَهوَ يَشكوهُ وَيَشكو إِلَيهِ خُلِعَ الحُسنُ عَلى وَجنَتَيهِ وَرُقى هاروتَ في مُقلَتَيهِ لَيسَ لي صَبرٌ وَلا أَدَّعيهِ يُشهِدُ الدَمعُ دَماً سائِليهِ لَو رَأى العُذّالُ ما بِقَلبِيَ لَم يَجِدوا وَاللَهِ غَيرَكَ فيهِ لا أَقولُ البَدرُ أَنتَ وَلا غُصنُ بانٍ أَنتَ لا أَشتَهيهِ ابن المعتز |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ وَإِنَّ لي لَأُذناً بِها عَن كُلِّ واشِيَةٍ وَقرُ بَدَوتُ وَأَهلي حاضِرونَ لِأَنَّني أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ فَإِن يَكُ ما قالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكُفرُ وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ وَقورٌ وَرَيعانُ الصِبا يَستَفِزُّها فَتَأرَنُ أَحياناً كَما أَرِنَ المُهرُ تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ إِذا ما عَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ فَأَيقَنتُ أَن لا عِزَّ بَعدي لِعاشِقٍ وَأَنَّ يَدي مِمّا عَلِقتُ بِهِ صِفرُ وَقَلَّبتُ أَمري لا أَرى لِيَ راحَةً إِذا البَينُ أَنساني أَلَحَّ بِيَ الهَجرُ فَعُدتُ إِلى حُكمِ الزَمانِ وَحُكمِها لَها الذَنبُ لا تُجزى بِهِ وَلِيَ العُذرُ كَأَنّي أُنادي دونَ مَيثاءَ ظَبيَةً عَلى شَرَفٍ ظَمياءَ جَلَّلَها الذُعرُ تَجَفَّلُ حيناً ثُمَّ تَرنو كَأَنَّها تُنادي طَلاً بِالوادِ أَعجَزَهُ الخُضرُ فَلا تُنكِريني يا اِبنَةَ العَمِّ إِنَّهُ لِيَعرِفُ مَن أَنكَرتِهِ البَدوُ وَالحَضرُ وَلا تُنكِريني إِنَّني غَيرُ مُنكِرٍ إِذا زَلَّتِ الأَقدامُ وَاِستُنزِلَ النَصرُ وَإِنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ مُعَوَّدَةٍ أَن لا يُخِلَّ بِها النَصرُ وَإِنّي لَنَزّالٌ بِكُلِّ مَخوفَةٍ كَثيرٌ إِلى نُزّالِها النَظَرُ الشَزرُ فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ وَلا أُصبِحُ الحَيَّ الخَلوفَ بِغارَةٍ وَلا الجَيشَ مالَم تَأتِهِ قَبلِيَ النُذرُ وَيا رُبَّ دارٍ لَم تَخَفني مَنيعَةٍ طَلَعتُ عَلَيها بِالرَدى أَنا وَالفَجرُ وَحَيٍّ رَدَدتُ الخَيلَ حَتّى مَلَكتُهُ هَزيماً وَرَدَّتني البَراقِعُ وَالخُمرُ وَساحِبَةِ الأَذيالِ نَحوي لَقيتُها فَلَم يَلقَها جافي اللِقاءِ وَلا وَعرُ وَهَبتُ لَها ما حازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ وَرُحتُ وَلَم يُكشَف لِأَبياتِها سِترُ وَلا راحَ يُطغيني بِأَثوابِهِ الغِنى وَلا باتَ يَثنيني عَنِ الكَرَمِ الفَقرُ وَما حاجَتي بِالمالِ أَبغي وُفورَهُ إِذا لَم أَفِر عِرضي فَلا وَفَرَ الوَفرُ أَسِرتُ وَما صَحبي بِعُزلٍ لَدى الوَغى وَلا فَرَسي مُهرٌ وَلا رَبُّهُ غَمرُ وَلَكِن إِذا حُمَّ القَضاءُ عَلى اِمرِئٍ فَلَيسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ وَلا بَحرُ وَقالَ أُصَيحابي الفِرارُ أَوِ الرَدى فَقُلتُ هُما أَمرانِ أَحلاهُما مُرُّ وَلَكِنَّني أَمضي لِما لا يُعيبُني وَحَسبُكَ مِن أَمرَينِ خَيرَهُما الأَسرُ يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدى فَقُلتُ أَما وَاللَهِ ما نالَني خُسرُ وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةً إِذا ما تَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ هُوَ المَوتُ فَاِختَر ما عَلا لَكَ ذِكرُهُ فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ما حَيِيَ الذِكرُ وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ يَمُنّونَ أَن خَلّوا ثِيابي وَإِنَّما عَلَيَّ ثِيابٌ مِن دِمائِهِمُ حُمرُ وَقائِمُ سَيفٍ فيهِمُ اندَقَّ نَصلُهُ وَأَعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطِّمَ الصَدرُ سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ وَلَو سَدَّ غَيري ما سَدَدتُ اِكتَفوا بِهِ وَما كانَ يَغلو التِبرُ لَو نَفَقَ الصُفرُ وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ أبو فِرَاس الحَمدانِي |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ تَشكُو تَفَرُّقنا و أنتَ جَنَيتَهُ وَ مِنَ العَجَائِبِ ظالمٌ يَتَظَلَّمُ وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ صفي الدين الحلي |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
قَلبي يُحَدِّثُني بِأَنَّكَ مُتلِفِي
رُوحِي فِداكَ عَرَفتَ أَم لَم تَعرِفِ لَم أَقضِ حَقَّ هَواكَ إِن كُنتُ الَّذي لَم أَقضِ فيهِ أَسىً وَمِثلِيَ مَن يَفي ما لِي سِوى روحي وَباذِلُ نَفسِهِ في حُبِّ مَن يَهواهُ لَيسَ بِمُسرِف فَلَئِن رَضيتَ بِها فَقَد أَسعَفتَني يا خَيبَةَ المَسعى إِذا لَم تُسعِفِ يا مانِعي طيبَ المَنامِ وَمانِحي ثَوبَ السَّقامِ بِهِ وَوَجدِيَ المُتلِفِ عطفًا عَلى رَمَقي وَما أَبقَيتَ لي مِن جِسمِيَ المُضنى وَقَلبي المُدَنَفِ فَالوَجدُ باقٍ وَالوِصالُ مُماطِلي وَالصَّبرُ فانٍ وَاللِّقاءُ مُسَوِّفي لَم أَخلُ مِن حَسَدٍ عَلَيكَ فَلا تُضِع سَهَري بِتَشنيعِ الخَيالِ المُرجِفِ وَاِسأَل نُجومَ اللَّيلِ هَل زارَ الكَرى جَفني وَكَيفَ يَزورُ مَن لَم يَعرِفِ لا غَروَ إِن شَحَّت بِغُمضِ جُفونِها عَيني وَسَحَّت بِالدُّموعِ الذُّرَّفِ وَبِما جَرى في مَوقِفِ التَّوديعِ مِن أَلَمِ النَّوى شاهَدتُ هَولَ المَوقِفِ إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكَ فَعِد بِهِ أَمَلي وَماطِل إِن وَعَدتَ وَلا تَفي فَالمَطلُ مِنكَ لَدَيَّ إِن عَزَّ الوَفا يَحلو كَوَصلٍ مِن حَبيبٍ مُسعِفِ أَهفو لِأَنفاسِ النَّسيمِ تَعِلَّةً وَلِوَجهِ مَن نَقَلَت شَذاهُ تَشَوُّفي فَلَعَلَّ نارَ جَوانِحي بِهُبوبِها أَن تَنطَفي وَأَوَدُّ أَن لا تَنطَفي يا أَهلَ وُدّي أَنتُم أَمَلي وَمَن ناداكُمُ يا أَهلَ وُدّي قَد كُفي عودوا لِما كُنتُم عَلَيهِ مِنَ الوَفا كرَمًا فَإِنّي ذلِكَ الخِلُّ الوَفي وَحَياتِكُم وَحَياتِكُم قسَمًا وَفي عُمري بِغَيرِ حَياتِكُم لَم أَحلِف لَو أَنَّ روحي في يَدي وَوَهَبتُها لِمُبَشِّري بِقُدومِكُم لَم أُنصِف لا تَحسَبوني في الهَوى مُتَصَنِّعًا كَلَفي بِكُم خُلُقٌ بِغَيرِ تَكَلُّف أَخفَيتُ حُبَّكُمُ فَأَخفاني أَسىً حَتّى لَعَمري كِدتُ عَنّي أَختَفي وَكَتَمتُهُ عَنّي فَلَو أَبدَيتُهُ لَوَجَدتُهُ أَخفى مِنَ اللُّطفِ الخَفي وَلَقَد أَقولُ لِمَن تَحَرَّشَ بِالهَوى عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلبَلا فَاِستَهدِف أَنتَ القَتيلُ بِأَيِّ مَن أَحبَبتَهُ فَاِختَر لِنَفسِكَ في الهَوى مَن تَصطَفي قُل لِلعَذولِ أَطَلتَ لَومي طامِعًا إِنَّ المَلامَ عَنِ الهَوى مُستَوقِفي دَع عَنكَ تَعنيفي وَذُق طَعمَ الهَوى فَإِذا عَشِقتَ فَبَعدَ ذلِكَ عَنِّفِ بَرَحَ الخَفاءُ بِحُبِّ مَن لَو في الدُّجى سَفَرَ اللِّثامَ لَقُلتُ يا بَدرُ اِختَفِ وَإِنِ اِكتَفى غَيري بِطَيفِ خَيالِهِ فَأَنا الَّذي بِوِصالِهِ لا أَكتَفي وقْفًا عَلَيهِ مَحَبَّتي وَلِمِحنَتي بِأَقَلَّ مِن تَلَفي بِهِ لا أَشتَفي وَهَواهُ وَهوَ أَلِيَّتي وَكَفى بِهِ قسَمًا أَكادُ أُجِلُّهُ كَالمُصحَفِ لَو قالَ تيهًا قِف عَلى جَمرِ الغَضا لَوَقَفتُ مُمتَثِلًا وَلَم أَتَوَقَّف أَو كانَ مَن يَرضى بِخَدّي مَوْطِئًا لَوَضَعتُهُ أرْضًا وَلَم أَستَنكِف لا تُنكِروا شَغَفي بِما يَرضى وَإِن هوَ بِالوِصالِ عَلَيَّ لَم يَتَعَطَّف غَلَبَ الهَوى فَأَطَعتُ أَمرَ صَبابَتي مِن حَيثُ فيهِ عَصَيتُ نَهيَ مُعَنِّفي مِني لَهُ ذُلُّ الخُضوعِ وَمِنهُ لي عِزُّ المَنوعِ وَقُوَّةُ المُستَضعِف أَلِفَ الصُّدودَ وَلي فُؤادٌ لَم يَزَل مُذ كُنتُ غَيرَ وِدادِهِ لَم يَألَف يا ما أُمَيلَحَ كُلَّ ما يَرضى بِهِ وَرُضابُهُ يا ما أُحَيلاهُ بِفي لَو أَسمَعوا يَعقوبَ ذِكرَ مَلاحَةٍ في وَجهِهِ نَسِيَ الجَمالَ اليوسُفي أَو لَو رَآهُ عائدًا أَيّوبُ في سِنَةِ الكَرى قِدْمًا مِنَ البَلوى شُفي كُلُّ البُدورِ إِذا تَجَلّى مُقبِلًا تَصبو إِلَيهِ وَكُلُّ قَدٍّ أَهيَف إِن قُلتُ عِندي فيكَ كُلُّ صَبابَةٍ قالَ المَلاحَةُ لي وَكُلُّ الحُسنِ في كَمَلَت مَحاسِنُهُ فَلَو أَهدى السَّنا لِلبَدرِ عِندَ تَمامِهِ لَم يُخسَف وَعَلى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسنِهِ يَفنى الزَّمانُ وَفيهِ ما لَم يوصَف وَلَقَد صَرَفتُ لِحُبِّهِ كُلّي عَلى يَدِ حُسنِهِ فَحَمِدتُ حُسنَ تَصَرُّفي فَالعَينُ تَهوى صورَةَ الحُسنِ الَّتي روحي بِها تَصبو إِلى مَغنىً خَفي أَسعِد أُخَيَّ وَغَنِّني بِحَديثِهِ وَاِنثُر عَلى سَمعي حِلاهُ وَشَنِّف لِأَرى بِعَينِ السَّمعِ شاهِدَ حُسنِهِ مَعنىً فَأَتحِفني بِذاكَ وَشَرِّف يا أُختَ سَعدٍ مِن حَبيبي جِئتِني بِرِسالَةٍ أَدَّيتِها بِتَلَطُّف فَسَمِعتُ ما لَم تَسمَعي وَنَظَرتُ ما لَم تَنظُري وَعَرَفتُ ما لَم تَعرِفي إِن زارَ يَوْمًا يا حَشايَ تَقَطَّعي كَلَفًا بِهِ أَو سارَ يا عَينُ اِذرِفي ما لِلنَّوى ذَنبٌ وَمَن أَهوى مَعي إِن غابَ عَن إِنسانِ عَيني فَهوَ في ابن الفارض |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
مَالِي وَقَفتُ عَلَى القُبُورِ مُسَلِّمًا
قَبرَ الحَبِيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوَابِي؟ أَ حَبِيبُ مَا لَكَ لا تَرُدُّ جَوَابَنَا؟ أَنَسِيتَ بَعدِي خِلَّةَ الأحبَابِ؟ قَالَ الحَبِيبُ: وَ كَيفَ لِي بِجَوَابِكُم و أنَــا رَهِيـــنُ جَنَــــادِلٍ و تُرَابِ؟ أَكَلَ التُّرَابُ مَحَاسِنِي فَنَسِيتُكُم وَ حُجِبتُ عَن أهلِي و عَن أترَابِي فَعَلَيكُمُ مِنِّي السَّلَامُ تَقَطَّعَتْ مِنِّي وَ مِنكُم خِلَّةَ الأحبَابِ علي بن أبي طالب |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
أَلَا أَيُّهَا الطَّيْرُ الْمُحَلِّقُ غَادِيَا
تَحَمَّلْ سَلَامِي وَلَا تَذَرْنِي مُنَادِيَا تَحَمَّلْ هَدَاكَ اللَّهُ مِنِّي رِسَالَةً إِلَى بَلَدٍ إِنْ كُنْتَ بِالْأَرْضِ هَادِيَا إِلَى قَفْرَةٍ مِنْ نَحْوِ لَيْلَى مُضِلَّةٍ بِهَا الْقَلْبُ مِنَي مُوَثَّقٌ وَفُؤَادِيَا أَلَا لَيْتَ يَوْمًا حَلَّ بِي مِنْ فِرَاقِكُمْ تَزَوَّدْتُ ذَاكَ الْيَوْمَ آخِرَ زَادِيَا مجنون ليلى |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
( أوكي ) ترددها وقلبـك يطـربُ
وتلوكُ من ( أخواتها ) مـا يُجلَـبُ فتقول : ( يَسْ ) مترنمًا بجوابهـا وبـ( نُو ) ترد القولَ إذ لا ترغـبُ وتعدّ ( وَنْ ) مستغنيًا عن ( واحدٍ ) وبـ( تُو ) تثنّي العدّ حين تُحسِّـبُ تصف الجديد ( نيو ) و ( أُولْدَ ) قديمَه و( بْليزَ ) تستجدي بها مـن تطلـبُ وإذا تودعنا فـ( بـايُ ) وداعُنـا وتصيح ( ولكمْ – هايَ ) حين ترحـبُ مهلا بُنـيّّ .. فمستعـارُ حديثِكـم عبثٌ .. وعُجْمَـةُ لفظِـه لا تُعـرَبُ تدعو أخـاك اليعربـيّ كـأعجـمٍ مستعرضًـا برطانـةٍ تتقـلـبُ !! تستبـدل الأدنـى بخيـر كلامِنـا وكـأنّ زامـرَ حيِّنـا لا يُطـرِبُ !! أنـعـدّ ذاك هزيـمـةً نفسـيـةً أم أنّه شغـبٌ .. فـلا نستغـربُ ؟ مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي إن الفصاحـةَ واجـبٌ بـك يُنـدَبُ حسْبُ العروبةِ أن تخـاذلَ قومُهـا فلنحتفـظْ منهـا بلفـظٍ يَـعْـــذُب ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
صلوا عليه وسلموا تسليماً..
أضَاءَتْ بِكَ الدُّنيَا فَعِشْتَ مُمجَّدا وَغِبْتَ عَنِ الدِّنيَا وَمَا زِلْتَ سَيِّدا عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ فِي كلِّ خَفْقَةٍ فَقَدْ مَاتَتْ الأسْمَاءُ إلَّا مُحَمَّد ﷺ |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
يُغريكَ هذا النّور بي لا تقترب
نارٌ أنا في موطنٍ رَثٍ خَرِب لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنني مَنفى إذا منه اقتربت ستغترب أو كنتَ تحسبُني هدوء ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطرب ..... |
| الساعة الآن 07:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية