![]() |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
أيَا مَنْ لا يُجِيبُ إذَا كَتَبْنَا
وَلَا هو يَبتَدِينَا بِالكتَابِ أمَا فِي حقِّ حُرمَتِنَا لَدَيكمْ وحَقِّ إخَائِنَا ردُّ الجَوَابِ ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
ألا يا صبا نجدٍ متى هِجْتِ من نجْدِ
فقد زادني مَسْراك وَجْدًا على وَجْدِ أإنْ هتفَتْ ورْقاءُ في روْنَقِ الضّحى على فَنَنٍ غَضِّ النبات من الرَّندِ بكيتَ كما يبكي الحزين صبابةً وذُبْت من الشوق المُبرَّح والصَّدِّ بكيت كما يبكي الوليدُ ، ولم تكن جزوعًا ، وأبدَيتَ الذي لم تكن تُبدي وقد زعموا أن المُحبَّ إذا دنا يَملُّ وأن البعد يشفي من الوَجدِ بكلٍ تَداوينا فلم يُشفَ ما بنا على أنّ قُربَ الدارِ خيرٌ من البُعدِ على أنّ قُرب الدار ليس بنافعٍ إذا كان من تهواهُ ليس بذي وُد ابن الدمينة |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
بَيني وَبَينَكِ ما لَو شِئتِ لَم يَضِعِ
سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ يا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت لِيَ الحَياةُ بِحَظّي مِنهُ لَم أَبِعِ يَكفيكِ أَنَّكِ إِن حَمَّلتِ قَلبِيَ ما لَم تَستَطِعهُ قُلوبُ الناسِ يَستَطِعِ تِه أَحتَمِل وَاِستَطِل أَصبُر وَعِزَّ أَهُن وَوَلِّ أُقبِل وَقُل أَسمَع وَمُر أَطِعِ ابن زيدون |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
قال بهاء الدين زهير:
عتبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ وقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وتودُّدُ وقَد كانَ ذاكَ العتبُ عن فَرطِ غَيرَةٍ ويا طيبَ عَتبٍ بِالمحبَّةِ يَشهدُ |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
إِنِّي أُحِبُّكِ صَادِقًا مُتَعَفِّفاً
حُبٌّ تَجَلَّى فِي العُيُونِ وَأَزهَرَا قَدْ كُنْتِ فِي أُفُقِ الخَيَالِ تَفَرُّداً لَمَّا سَكَنْتِ القَلْبَ صَارَ مُحَيَّرَا قَد جِئْتُ أَحمِلُ فِي فُؤَادِي دَعْوَةً تَرْجُو لِقَلبِكِ كُلَّ خَيْرٍ أُحْظِرَا مَا الحُبُّ إِلَّا طُهْرُ نَفسٍ صَادِقٍ يَمْحُو الخَفَايَا مِنْ غُرُورٍ أُضْمِرَا أَهوَاكِ لا شَغَفًا يُذِلُّ مَشَاعِري بَلْ نَبْعُ طُهْرٍ فِي الضُّلُوعِ مُفَجَّرَا يَا مَنْ رَأَيْتُكِ فِي السُّكُونِ مَلَامِحًا فَتَنَتْ حَنَايَا الرُّوحِ حَتَّى أَشْعَرَا مَا زَالَ وَجْهُكِ فِي الخَيَالِ مُعَلَّقًا كَالبَدرِ يَزهُو فِي المَسَاءِ إِذَا سَرَى مَا زَالَ شَوقِي نَحْوَ عَيْنِكِ وَاحِدًا لَا يَنْثَنِي.. لَا يَنكَسِر.. لَنْ يُقْهَرَا كُلُّ الجَمَالِ تَجَمَّعَتْ أَوصَافُهُ فِيكِ ارْتَقَى شِعْرِي وَقَلْبِي أَبْحَرَا وَتَظَلُّ نَفْسِي فِي الوَفَاءِ مُقِيمَةً لَا تَنحَنِي.. لَا تَنزَوِي.. لَنْ تَضْجَرَا هَذَا الغَرَامُ بَدَا سُكُونًا نَاعِمًا مَا فِيهِ صَخْبٌ أَوْ جُنُونٌ أَكبَرَا كُنتِ الهُدُوءَ وَكُنتُ أَبْحَثُ عَنْكُمَا فَجَنَيْتُ مِنْ عَيْنَيْكِ مَا قَد سُطِّرَا أَمْدُدْ يَدَيَّ وَبِالتَّعَانُقِ أحْلُمُ حُلْمًا عَلَی صَدْرِ الزَمانِ مُحَبَّرَا لَا الشَّوقُ يَسْكُنُ فِي الضُلُوعِ وَإِنَّمَا يَبْقَى يُرَتِّلُ فِي الفُؤَادِ مُسَهِّرَا مَا كُنْتُ أَطْمَعُ فِي الْهَوَى مُتَحَيِّرًا بَلْ كُنْتُ أَرْجُوُ فِي وَفَائِكِ مَعْشَرَا قَدْ جِئْتُ أَحمِلُ فِي الحَنَايَا وُدِّهَا وَالعَهدُ فِي صَدْرِي يَكُونُ مُقَدَّرَا فَالحُبُّ إِنْ فَقَدَ النَّقَاءَ وَطُهْرَهُ صَارَ ادِّعَاءً زَائِلاً أَوْ مَنْظَرَا إِنِّي عَهِدتُكِ بِالعُيُونِ نَقِيَّةً لَا تَعْرِفُ الْكَذِبَ الَّذِي قَدْ أُنْكِرَا يَا مَنْ سَكَنْتِ قَصَائِدِي وَمَشَاعِرِي قَد جَاءَ شِعْرِي بِالغَرَامِ مُعَبِّرَا فَلْتَشهَدِ الأَيَّامُ أَنِّي لَمْ أزَلْ أَهْوَاكِ عِشْقاً طَاهِراً مُتَجَذِّرَا ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناً ويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍ إليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ فظلَّ يعدُّ يوماً بعدَ يومٍ كما اعتادوا لأيَّامِ السِّقامِ ومدَّ لهُ رواقُ الليلِ ظِلاً ترفُّ عليهِ أجنحَةُ الظلامِ فباتَ وملءَ عينيهِ منامٌ لتنْفُضَ عنهُما كَسَلَ المَنامِ ولم أرَ قبلَ حبَّكِ من حبيبٍ كفى العُشاقَ لوعاتِ الغرامِ فلو تدرِ العوالمُ ما درينا لحنتْ للصلاةِ وللصيامِ بني الإسلامَ هذا خيرُ ضيفٍ إذا غَشَيَ الكرِيمُ ذرى الكِرامِ يلُمكمْ على خيرِ السجايا ويجمعكُم على الهِمَمِ العِظامِ فشُدُّوا فيهِ أيديكُم بعزمٍ كما شدَّ الكَمِيُّ على الحُسامِ وقوموا في لياليهِ الغوالي فما عاجتْ عليكُم للمُقامِ وكم نفرٍ تغرهمُ الليالي وما خُلقوا ولا هيَ للدَوامِ وخلوا عادةَ السفهاءِ عنْكم فتِلكَ عوائدُ القَومِ اللئامِ يُحلُّونَ الحَرَامَ إذا ما أرَادوا وقد بَانَ الحلالُ منَ الحرامِ وما كلُّ الأنامِ ذوي عُقولٍ إذا عدَّوا البَهائِمَ في الأَنامِ ومن روتْهُ مرضَعةُ المعاصي فقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ الرافعي |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
وَمَا اسْتَقَامَ عَلَى دَرْبِ الْهُدَى أحَدٌ
إِلَّا وَأَجْرُكَ مَكْتُوْبٌ بِصَفْحَتِهِ يَا أَفْضَلَ الْخَلْقِ يَا مَن ذِكْرُهُ شَرَفٌ إِنَّ الْفُؤَادَ لَيَسْلُوْ فِي مَعِيَّتِهِ مَتَى ذَكَرْتُكَ حَنَّ القَلْبُ فِي وَلَهٍ مَن يَعْذِلِ الْقَلْبَ إِذْ يَهْفُوْ لِرُؤْيَتِه صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهِي كُلَّ آوِنَةٍ إِنَّ الصَّلَاةَ لَجُزْءٌ مِن مَحَبَّتِهِ صل الله عليه وسلم |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
ولمّا قصدنا اللهَ بالذلّ والرجا
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا وما ذاك إلّا أن أتينا لِبابهِ فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَى ..... |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً
لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ وَأَطلُبُ إِبقاءً عَلى الوُدِّ أَرضَهُ وَذِكري مُنىً في غَيرِها وَطِلابُ كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ وَقَد كُنتُ أَخشى الهَجرَ وَالشَملُ جامِعٌ وَفي كُلِّ يَومٍ لَفتَةٌ وَخِطابُ فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ وَلِلبَحرِ حَولي زَخرَةٌ وَعُبابُ أَمِن بَعدِ بَذلِ النَفسِ فيما تُريدُهُ أُثابُ بِمُرِّ العَتبِ حينَ أُثابُ أبو فراس الحمداني |
رد: هنا الشعر الفصيح ومايتعلق به
يا أُم عوفٍ وما كنَّا صيارفةً
فيما نُحبُّ ولا كُنَّا مُرابينا لم نَدْرِ سُوقَ تِجارٍ في عواطفهم ومُشترينَ مودَّاتِ وشارينا لا نعرِف الودَّ إلا أنَّه دنَفٌ من الصبابةِ يعتادُ المُحبينا فما نُصابح إلا مَن يُماسينا ولا نُراوح إلا مَن يُغادينا ..... |
| الساعة الآن 12:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية