| المنتدى العام مخصص للمشاركات العامة والمتنوعة)(تطوير الذات)(سوق الأسهم) |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النَّحْلِ: ٥٣] تَأَمَّلْهَا بِقَلْبِكَ: كُلُّ نِعْمَةٍ`تَحْيَا بِهَا ظَاهِرَةً أَو خَفِيَّةً فَمَصْدَرُهَا وَاحِدٌ اللهُ لَا تَنْسَ المُنْعِمَ وَأَنْتَ تَسْتَمْتِعُ`بِالنِّعْمَةِ وَلَا تَجْعَلِ النِّعْمَةَ`سَبَبًالِلْغَفْلَةِ عَنِ اللهِ - قال الحسن البصري رحمه الله: وما أكثر عبدٌ ذكر الموت إلا رأى ذلك في عمله ولا طال أمل عبدٍ قطُّ إلا أساء العمل {الزهد لأحمد بن حنبل ١/٢١٨ } وَاعْلَمْ أَنَّ كَمَالَ الْمَخْلُوقِ فِي تَحْقِيقِ عُبُودِيَّتِهِ لِلَّهِ تَعَالَى وَكُلَّمَا ازْدَادَ الْعَبْدُ تَحْقِيقًا لِلْعُبُودِيَّةِ ازْدَادَ كَمَالُهُ وَعَلَتْ دَرَجَتُهُ {شرح العقيدة الطحاوية - ١/١٣٩ — ابن أبي العز }
|
||
|
|
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|