| الأسرة السعيدة والمجتمع أمومة,الاسرة وشئونها الاجتماعيه وأسرار الحياة الزوجيه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
كتبت إحدى المعلمات رساله تكتب بماء الذهب تقول
زوجي الغالي : أخي الغالي : ابني الغالي : أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء . الصنف الأول: امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ولسان حالها يقول : " هيت لك " . الصنف الثاني: امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول : " حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير " فمع الصنف الاول: [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] ومع الصنف الثاني: [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى الى الظل " ] . - فإن" عفة يوسف "كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر . - و " شهامة موسى " كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى . اللهم ارزقنا العفاف والستر . ملابس المرأة تحكي تربية أبيها ، وغيرة أخيها ، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها ؛ لذلك قالوا لمريم يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا كَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا. ذكروها باخيها وابيها وأمها. ففي صلاح هؤلاء صلاحها. تقول إحدى الفتيات: عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري أنظُر لوالديها وأتذكر قوله تعالى [وقِفوهم إنهم مسؤولون] فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا يُسأل والديٌ معظم ماحرم الله في الدنيا أباحه في الجنة كالخمر .. إلا ( العري) فإن الله حرمه في الدارين بل إن من النعيم زيادة التستر (إن لك ألا تجوع فيها وﻻ تعرى ) بصراحة هذا من المواضيع المفيدة التي يجب أن نتراسل بها في وسائل التواصل الاجتماعي رحم الله من نقلها وجعلها في ميزان حسناته.
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|