منتديات قبائل شمران الرسمية


منتدي الكتب والاشرطه والمقاطع الاسلاميه يختص باالمحاضرات والتسجيلات الاسلاميه

إضافة رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 03-27-2007, 12:38 PM   #1
المؤسس الأول وصاحب الفكرة
 
الصورة الرمزية عايض الشمراني
 

عايض الشمراني is on a distinguished road
افتراضي حــــريه العقيده

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نحو رؤية عصرية.. لحرية العقيدة

اصدر مكتب الحرية الدينية الدولية بوزارة الخارجية الامريكية في اواسط سبتمبر 2006، تقريره السنوي عن اوضاع الحرية الدينية عبر العالم خلال السنة 2005. وفي التقرير كالعادة، اشارات تفصيلية الى العديد من دول العالم من جوانب سلبية، ومنها بعض الدول العربية والاسلامية.
ويثير موضوع حرية العقيدة وحرية اختيار الدين وما يترتب على ذلك من نتائج، جدلا واسعا في اوساط الفقهاء والقانونيين، والاسلاميين والليبراليين، بل والمسلمين وغير المسلمين. ولا شك ان الضغوط الاعلامية ستزداد على العالم الاسلامي وعلى الجاليات الاسلامية في الغرب، ما لم يبادر الفقهاء ورجال التشريع والقانون ببلورة رؤية عصرية في هذا المجال، تحل هذا الاشكال المطروح.
وفي المكتبة العربية والاسلامية كتب ومقالات لا حصر لها عن حقوق الانسان في الاسلام ومن ضمنها بالطبع كما يشير الكثيرون «حرية العقيدة». وتؤكد الدساتير العربية كذلك حرية العقيدة وحرية العبادة. فالمادة 35 من الدستور الكويتي مثلا تنص على ان «حرية الاعتقاد مطلقة، وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الاديان طبقا للعادات المرعية، على ألا يخل ذلك بالنظام العام أو ينافي الآداب».
ويرى الكثير من الباحثين «ان الاسلام ساوى بين المسلمين وغيرهم في الحقوق الاساسية التي تكفل لهم السعادة، والعيش بأمان واستقرار في ظل الدولة الاسلامية، وفرض على الدولة المسلمة توفير الحقوق الانسانية لغير المسلمين ما داموا مسالمين في طريق الدعوة». كما يقول مثلا د.فاروق السامرائي من كلية الشريعة بالاردن.
ويستشهد بعض المؤيدين لمثل هذه الحريات بآيات من القرآن نفسه مثل: «ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين» (هود: 118) أو: «ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين» (يونس: 99) أو: «لكلّي جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة» (المائدة: 48).
ولكن كل هذه الدعوة الى التعددية والتسامح، والتي عطلت احكامها في اطار الناسخ والمنسوخ، لم تمنع الاسلاميين في الكويت نفسها مثلا، عن المطالبة الملحة باغلاق الكنائس، وعدم بناء أي كنائس جديدة مهما تضاعف عدد العمال والخدم المسيحيين، ومهما احرجت مثل هذه المطالب الحكومة الكويتية.
اما اهل الاديان الاخرى «غير الكتابية» كالسيخ مثلا، فقد نظم نواب الاتجاه الاسلامي في مجلس الامة الكويتي حملة ضد معبدها في منطقة «سلوى»، ونجحوا اخيرا في اغلاقه.
وكنا نجد مثلا بين مدرسي ومدرسات الكويت المعارين من الدول العربية، الكثير من المسيحيين المصريين والسوريين. ولكن اعداد هؤلاء اصبحت في حكم النادر منذ ان هيمن الاتجاه الديني والاسلام السياسي على وزارة التربية.
وفي عموم العالم العربي والاسلامي، يتعرض «اهل الكتاب» الى نقد مرير علني في الخطب والصحف والكتب والاشرطة دون حماية أو اعطائهم حقا في الدفاع العلني عن النفس فأنت تجد في مكتبات دول الخليج والعالم العربي وكل العالم الاسلامي، آلاف الكتب والمجلات والاشرطة اللاذعة النقد للنصارى و«عباد الصليب»، ولكن كم من الكتب في هذه المكتبات وكم من الاشرطة التي يدافع فيها «اهل الكتاب» عن انفسهم؟
وتوجد في كل جامعات بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وروسيا واليابان والهند والصين والولايات المتحدة واستراليا وكندا اقسام كبيرة ومكتبات غنية ومراكز ابحاث مرموقة لتدريس الدين الاسلامي والشريعة والتاريخ الاسلامي واجراء البحوث في مختلف مجالات الحضارة الاسلامية، فكم من جامعات الدول العربية وكليات الشريعة في دول الخليج والعالم العربي تفتح مجالا مشابها للدراسات المسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية وغيرها؟
وترحب جامعات اوروبا وامريكا بالاساتذة والباحثين الباكستانيين المسلمين والهنود والمصريين والسوريين والمغاربة والايرانيين والاتراك، في مختلف مجالات الدراسات العربية والاسلامية، وتوفر لهم كل الكتب والمنح المالية والحريات الاكاديمية فهل تتوفر في بلداننا مثل هذه الاجواء والتسهيلات، وهل نقبل في جامعاتنا واقسام الدين والشريعة وكليات القانون ومراكز البحوث الاستراتيجية والتاريخية والبحوث الاسلامية، اساتذة من الانجليز والفرنسيين والروس والامريكيين والمسيحيين العرب، أو ننشئ اقساما لدراسة اليهودية والمسيحية والبوذية والهندوسية، وهل نمنح الباحثين نفس الحريات التي تعطيها جامعات ومؤسسات الغرب للباحثين؟
ويتمتع المسلمون في دول الغرب بحق تنظيم الجمعيات، والحصول على اللحم الحلال وانشاء البنوك الاسلامية واصدار الصحف وتكوين الاحزاب وفروعها، وبخاصة في اوروبا الغربية والولايات المتحدة التي يتركز فيها تنظيم جبار للاخوان المسلمين ومراكز للسنة والشيعة.. على حد سواء. اما عن حق نشر الكتب الاسلامية المتشددة والمعتدلة والتراثية، والقرآن والحديث والتفسير والسيرة.. فحدث ولا حرج!
فهل تتيح الدول العربية والاسلامية مثل هذه الحريات والميزات والحقوق لأهل الاديان الاخرى، سواء كان هؤلاء من العمالة الوافدة أو الجماعات المستقرة من اهالي البلاد؟
ويجهل الكثير من المسلمين، ان في الفاتيكان نفسها ومدن اوروبا مساجد ضخمة، وفي بعض منها كانت السياسات الاوروبية نفسها والدين المسيحي والقيم الغربية تتعرض للنقد والتهجم اليومي، كما كانت بعض هذه المساجد، ولا تزال، مأوى لعتاة المتشددين وكبار قادة الجماعات الاسلامية المتطرفة، مثل «خليفة كولون» و«أبو حمزة المصري» وغيرهما..
فهل ثمة دولة واحدة من بين الخمسين دولة اسلامية تفسح المجال لكل هذا؟
نحن اذن مطالبون في العالم العربي والاسلامي بتطوير رؤيتنا الاسلامية الى التعددية الدينية وحرية الدين والعقيدة، واعتبار الممارسة الدينية حقا من حقوق الانسان ما دامت لا تمس حقوق الآخرين ولا تتسبب في مشاكل قانونية وامنية.
ينبغي ان نفكر في حقوق الانسان وحرياته الدينية على ضوء واقع عصرنا الراهن، كما تحدث فيها فقهاء القرون الماضية، ممن لم يعايشوا عصر العولمة وتداخل الاديان والثقافات وثورة الاتصالات.
ان التحدي الكبير امام فقهاء العالم الاسلامي اليوم هو: هل نستطيع التأسيس لمجتمع عصري يعيش فيه المسلمون في بلادهم مع غير المسلمين، في ظل حريات دينية وثقافية وفكرية وسياسية شاملة ومتساوية؟
هل نستطيع ان تفعيل الاحكام الفقهية التي استنبطت في القرون الهجرية الاولى حول التعايش الاسلامي، المسيحي، اليهودي.. الخ، عن الاحكام الاسلامية العصرية التي تحتمها اليوم مصالح المسلمين؟
وهل تستطيع مؤسساتنا الدينية وحكوماتنا وثقافتنا واعلامنا، الدفاع عن هذه الحريات في وجه الجماعات الدينية المتشددة، والاحزاب التي تريد ان تبعث العصور والعلاقات القديمة؟
لقد اشرنا في مطلع المقال الى «التقرير الامريكي» حول الحريات الدينية، ولم نشر الى بعض ما جاء فيه بخصوص الدول العربية والاسلامية.. دون ان نسميها!
هذه دولة يقول عنها التقرير: «استمر تدهور الوضع السيئ جدا لاحترام حرية الدين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. واوجدت اعمال الحكومة وتصريحاتها جوا ينطوي على التهديد لكل من يمارس (..) وصدرت تقارير عن سجن ومضايقة وترهيب وتفرقة مبنية على المعتقدات الدينية.. وقد قام اشخاص مجهولون بقتل رجل اعتنق المسيحية قبل اكثر من عشر سنوات».
ويقول عن دولة اخرى، ان الجهات الامريكية قد طلبت منها «مراجعة شاملة للكتب المدرسية والمناهج التعليمية للتخلص من الاقوال المسيئة للفئات الدينية، وهي عملية ستستغرق عاما أو عامين اضافيين، كما تعيد الحكومة تدريب المعلمين والشرطة الدينية لضمان حماية حقوق المسلمين وغير المسلمين وتشجيع التسامح ومحاربة التطرف».
ويقول عن دولة ثالثة ان الحكومة «واصلت فرض قيود على المسيحيين في الشمال، وخاصة بحرمانهم من تراخيص بناء كنائس جديدة. وفرضت الحكومة على جميع الطلبة في الشمال دراسة الاسلام في المدارس، بصرف النظر عما اذا كانوا مسلمين، وحتى اذا التحقوا بمدارس خاصة مسيحية».
ولا يقتصر انتهاك الحقوق والحريات الدينية على العالم الاسلامي وحده بالطبع، فهو واقع تعيشه مجتمعات كثيرة. وتقوم بعض الدول بانتهاك هذه الحريات لأسباب أو مبررات مختلفة. فبعض الانظمة تعتبر بعض أو جميع الفئات الدينية عدوة للدولة وتهديدا للامن. وينجم نوع آخر من الانتهاكات عن فشل الدولة في معالجة التمييز الاجتماعي أو الانتهاكات الاجتماعية ضد الفئات الدينية. وقد لا تشجع التشريعات في هذه الدولة التفرقة والاضطهاد الديني، ولكن المسؤولين يخفقون في الحيلولة دون حدوث النزاعات أو المضايقات أو الاعمال المؤذية.
وهناك شكل آخر من الانتهاكات التي تحدث حين تسن الحكومات تشريعات أو سياسات تمييزية بفضل ديانات الاغلبية وتميز ضد ديانات الاقليات! نحن نشتكي في اجهزة الاعلام العربية على الدوام من الحواجز والضغوط ضد انتشار الاسلام في الغرب، وضد حقوق المسلمين في اوروبا والولايات المتحدة.. وهذا من حقنا في ظل مفاهيم العولمة والديموقراطية والتسامح الديني.
ولكن دورنا كذلك.. قادم في المساءلة!

تاريخ النشر: الثلاثاء 20/3/2007



عايض الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2007, 11:43 PM   #2
مشرف سابق
 

سيف شمران is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير وجعل ذلك في موازين حسناتك



سيف شمران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 01:40 PM   #3
مشرف سابق
 

بوسعد الشمراني is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزاك خير



بوسعد الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2007, 12:39 AM   #4
المؤسس الأول وصاحب الفكرة
 
الصورة الرمزية عايض الشمراني
 

عايض الشمراني is on a distinguished road
افتراضي

اشكرك على هذا المرور

الاخ سيف



عايض الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2007, 12:40 AM   #5
المؤسس الأول وصاحب الفكرة
 
الصورة الرمزية عايض الشمراني
 

عايض الشمراني is on a distinguished road
افتراضي

الاخ ابوسعد

لاهنت على هذا المرور



عايض الشمراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2007, 01:50 PM   #6
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية المحروم
 

المحروم is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزاك خير



المحروم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2007, 02:34 PM   #7
مشرف سابق
 

Hâkâ®ôk yâ GâlBê is on a distinguished road
افتراضي

::عايض الشمراني::

جزاك الله الف الف خير ..والله يعطيك العافيه على مجهودك الجميل...تقبل مروري



Hâkâ®ôk yâ GâlBê غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر




(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
لا يوجد أعضاء
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اخطاء شائعه في العقيده ولد صقران المنتدي الاسلامي 8 01-26-2008 09:13 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية