منتديات قبائل شمران الرسمية


المنتدى العام مخصص للمشاركات العامة والمتنوعة)(تطوير الذات)(سوق الأسهم)

إضافة رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-24-2026, 04:37 PM   #1
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
 
الصورة الرمزية الحمدان
 

الحمدان is on a distinguished road
افتراضي التكبير والتسبيح

هل عندك علم عن مدى قوة التكبير
وهل تدري ان التسبيح يرد القدر
يقول الدكتور علي الصلابي نحن غافلين
لقد تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا
وجدت أن التسبيح يرد القدر
كما في قصة يونس عليه السلام
قال تعالى " فلولا أنه كان من المسبحين
للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "
وكان يقول في تسبيحه
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده
الجبال والطير مع داود عليه السلام
قال تعالى
" وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير "

التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى
" ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض "
ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه
أمر قومه بالتسبيح قال تعالى
" فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
أن سبحوا بكرة وعشيا "

ودعا موسى عليه السلام ربه
بأن يجعل أخاه هارون وزيرا له
يعينه على التسبيح والذكر قال تعالى
" واجعل لي وزيرا من أهلي
هارون أخي اشدد به أزري
وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا "

ووجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى
" دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام "
والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى
" والملائكة يسبحون بحمد ربهم
ويستغفرون لمن في اﻷرض"

حقا التسبيح شأنه عظيم
وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر
كما حدث ليونس عليه السلام

اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا
فسبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

في الحقيقه ( التسبيح والرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة
ولكن مرّت بي آية من كتاب الله
كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى
وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم
سببًا من أسباب الرضا النفسي

يقول الحق تبارك وتعالى:
"وسبح بحمد ربك
قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها
ومن آنائ الليل فسبّح
وأطراف النهار لعلّك ترضى"
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم
قبل الشروق وقبل الغروب
وآناء الليل وأول النهار وآخره
ماذا بقي من اليوم
لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح
والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة

وقال تعالى في خاتمة سورة الحجر:
"ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"
فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء
الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق
الذي تستطبّ به النفوس
ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن
أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن
وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

سبحانك يارب ..
ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر
عبثًا دون استثمارها بالتسبيح
جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرآ .. آمين



التوقيع


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمدان متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر




ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية