|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
[١٧-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ السَّابِع عَشَر ۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ﴾ [الأنبياء: ١] هذا تعجب من حالة الناس، وأنه لا ينجع فيهم تذكير، ولا يرعون إلى نذير، وأنهم قد قرب حسابهم، ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة، والحال أنهم في غفلة معرضون عما خلقوا له، وعما زجروا به، كأنهم للدنيا خلقوا وللتمتع بها ولدوا. تفسير السعدي: [ ص ٦٠٣ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] دعوة ذي النون فيها من كمال التوحيد والتنزيه للرب تعالى، ما هو من أبلغ أدوية الكرب والهم والغم، وفيها الاعتراف بالظلم المتضمن للايمان بالشرع والثواب والعقاب ما يوجب الرجوع إلى الله والاعتراف بعبوديته، فهاهنا أربعة أمور قد وقع التوسل بها: التوحيد، والتنزيه، والعبودية، والاعتراف. زاد المعاد لابن القيم: [ ١٨٩ / ٤ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتابٍ مُنيرٍ ﴿٨﴾ ثانِيَ عِطفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَريقِ﴾ [الحج: ٩] هذا من آيات الله العجيبة، فإنك لا تجد داعيا من دعاة الكفر والضلال، إلا وله من المقت بين العالمين، واللعنة والبغض والذم ما هو حقيق به، وكلٌ بحسب حاله. تفسير السعدي: [ ص ٦٢٤ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°° 📜 ﴿أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصرِهِم لَقَديرٌ﴾ [الحج: ٣٩] لما كان الجهادُ شاقاً على النفوس لما فيه من تعريضها لأسباب الموت، شرعه الله تدريجًا، فأذن فيه أولاً من غير إيجاب ﴿أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا﴾ ثمَّ أوجب عليهم قتال من قاتلهم دون من لم يُقاتلهم ﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا﴾ ثم لما استأنست به نفوسُهم أوجبه عليهم إيجابًا عامًّا جازمًا ﴿وَقاتِلُوا المُشرِكينَ كافَّةً كَما يُقاتِلونَكُم كافَّةً﴾ إلى غير ذلك من الآيات. أضواء البيان للشنقيطي: [ ٢٦٣ / ٥ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°°
|
||
|
|
|
|
|