|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
▪️بـنـاتُ الـنـبـيِّ ﷺ
• زينب - رضي الله عنها - • هي زينب بنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب القرشيَّة الهاشميَّة بِنْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمُّها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها • هي كبرىٰ بناتُ النبيِّ ﷺ وثاني أبنائه بعد القاسم أوَّل أبناء النبيِّ وبه كان يُكنَّى ووُلِد بعدها عبدالله ورقية وأم كلثوم وفاطمة • وُلِدَت السيِّدة زينب بنت رسول الله ﷺ قبل البعثة بعشر سنين وأسلمت مع أمِّها وأخواتها في أوَّل البعثة • تزوجت أبا العاص بن الربيع رضي الله عنه ( ابن خالتها هالة بنت خويلد ) وهو من أشراف مكة • كان زوجها أبو العاص من معدودي رجالِ مكَّة مالًا وأمانةً وتجارةً فإنَّه حين مشت إليه وجوه قريش وقالوا : أردد على مُحَمَّدٍ ابنته ونحن نزوِّجك أيَّة امرأةٍ أحببت من قريش فقال : لا والله لا أفارق صاحبتي فإنَّها خيرُ صاحبة • خرج مع قريش إلى بدر فأُسِرَ فِي المعركة فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : لمــَّا بعث أهلُ مكةَ في فداء أسراهم بعثت زينبُ في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت : فلمَّا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رقَّ لها رِقـةً شديدةً وقال : " إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا " فقالوا : نعم • أخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عليه أو وعده أن يُخلِّي سبيل زينب إليه وبعث زيدَ بن حارثة رضي الله عنه ورجلًا من الأنصار فقال لهما : *" كُونَا بِبَطْنِ يَأْجَجَ حَتَّى تَمُرَّ بِكُمَا زَيْنَبُ فَتَصْحَبَاهَا حَتَّى تَأْتِيَا بِهَا " • جاءها أخو زوجِها كنانةُ بن الربيع فحملها على بعير له فركبته وهي في هودج فخرج بها نهارًا حاملاً قوسه معه يحرسها فعلمت بذلك قريش ولحقوا بها وكان أول من سبق إليها رجلٌ يُدعى هبّار بن الأسود وآخرُ اسمه نَافِع بن عبد قيس فأخافها هبّارُ برمحٍ له وهي في الهودج وتذكر الروايات أنّها كانت حاملاً فلمّا خافت أسقطت حملها وتفاوض أبو سفيان مع أخي زوجها كنانة بن الربيع بأن يرجع بها إلى مكة وينطلق بها سرًا ليلاً لئلا يتحدث أهل مكة بذلك ففعل كنانة ذلك وسلّمها لزيد بن حارثة وذلك بعد غزوة بدر بشهر لاصطحابها إلى المدينة • في سنة ست من الهجرة خرج أبو العاص بن الربيع في تجارةٍ له إلى الشام فلمَّا انصرف بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة مولاه في مائة وسبعين رجلاً من المسلمين لاعتراض العير التي أقبل فيها أبو العاص فاستاقها وأسره فأُتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث أبو العاص إلى زينب رضي الله عنها يستجيرُ بها فأجارته فلمَّا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح قالت وهي في صفة النساء : أيُّها الناس إنِّي قد أجرتُ أبا العاص ابن الربيع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَيُّهَا النَّاسُ أَسَمِعْتُمْ مَا سَمِعْتُ ؟ قالوا : نعم قال : “ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلِمْتُ بِمَا كَانَ حَتَّى سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ إِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ “ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عند انصرافهم من المسجد فسألتْهُ أن يرد عليه متاعه ففعل وأمرها ألا يقربها ما دام مشركاً • رجع أبو العاص إلى مكة فأدى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقه ثم عاد مسلماً مهاجراً في المحرم سنة سبع من الهجرة فرد عليه ﷺ زينب بالنكاح الأول • رُزقت السيدةُ زينبُ - رضي الله عنها - من أبي العاص بعليٍّ وأمامة وعليٌّ رضي الله عنه هو الذي أردفه النبيُّ ﷺ على ناقته يوم الفتح وتُوفِّي وقد ناهز الحلم أمَّا أُمامة فهي حفيدته التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحبُّها وكان يحملها على عاتقه في الصلاة كما جاء في صحيح مسلم وسنن النسائي وأبي داود وكانت السيدة فاطمة رضي الله عنها قد أوصت زوجها عليًّا رضي الله عنه بأن يتزوَّج أُمامة بعد وفاتها فتزوَّجها بناءً على هذه الوصيَّة حتى استشهد عنها • توفيت السيدة زينب رضي الله عنها في أول سنة ثمان من الهجرة بالمدينة فغسَّلتها أم أيمن وأم المؤمنين سودة بنت زمعة وأم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنهن أجمعين وقال ﷺ : ” اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً واجعلن في الآخرة كافوراً فإذا غَسَلْتُنَّها فأعلمنني “ فلما غسلناها أعطانا حَقْوه ( أي إزاره ) فقال : “ أشعِرنها إياه “ والشعار هو الثوب الذي يلي الجسد وصلَّى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في قبرها ومعه أبو العاص ودُفِنت بالبقيع - رضي اللهُ عنها - ▪️ نلتقي معكم غداً بمشيئة تعالى مع ثاني بناته ﷺ
|
||
|
|
|
|
|